رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أحمد نصر.. حكاية 10 ترحيلات إلى المستشفى ﻹجراء عملية جراحية

أحمد نصر.. حكاية 10 ترحيلات إلى المستشفى ﻹجراء عملية جراحية

الحياة السياسية

أحمد نصر عبيد

أحمد نصر.. حكاية 10 ترحيلات إلى المستشفى ﻹجراء عملية جراحية

نادية أبوالعينين 04 يوليو 2016 11:15

“بتر في 4 أصابع، كسر في الذراع الأيمن، وصلت إلى 5 كسور، تفتيت في المفصل وكسرين في الأصابع المتبقية، التصاق في الأوتار وضمور في العضلات"، كل ذلك حدث بعد 3 أيام من القبض عليه في 6 مايو 2015، ووصل عدد الترحيلات إلى المستشفى ﻹجراء تدخل جراحي نحو 10 مرات.


لم تكن تعلم أسرة أحمد نصر عبيد، بمكانه خاصة وأنه أغلق هاتفه فجأة، لكن في اليوم الثالث تلقوا اتصالاً بوجوده داخل مستشفى الجامعة بالإسكندرية، مسجلا في الدفاتر بأنه عثر عليه في حادثة، ووضع متهما في قضية وقعت في مكان بعيدا للغاية عن مكان وجوده وفقا لسجلات، بحد قول عمه.

 

ويروي صلاح نصر -عم أحد-، أن نجل شقيقه عثر عليه في المستشفى في حالة غيبوبة لمدة 7 أيام، وحروق متفرقة وكسور في جسده، موضحا أنه رغم ذلك وضع داخل سجن دمنهور.

 

في العرض الأول على النيابة، كان جسده مازال يعاني من الحروق، لم يكن قادرا على السير على قدمه المحروقة مما دفعه للحجل عليها، ذلك المشهد دفع القاضي لإصدار قرار بإخلاء سبيله خاصة مع بكاء الموجودين في المحكمة من مشهده الذي وصفه بـ"الماسأوي"، إلا أن النيابة قررت تقديم الاستئناف على قرار الإخلاء ليعاد حبسه مرة أخرى، بحسب عم أحد.

 

رغم البلاغات التي قدمتها أسرته للنائب العام والشكاوى لنقابة الأطباء لم يسهم ذلك في علاجه.

 

حاول أحمد إيجاد طريقة لينال العلاج كان آخرها رسالة من داخل السجن يروي فيها ما حدث معه من إهمال طبي، موضحا فيها أنه مصاب أيضا بضمور في العضلات وجرح في أذنه وصديد مستمر وقصور في الدورة الدموية.

 

محاولات أحمد لتلقي العلاج أجبرته على التنقل بين السجون والمستشفيات ففي 8 أكتوبر 2015 نقل إلي سجن طرة للعلاج داخل مستشفى السجن، وعرض على القصر العيني، لعدم وجود جراحة داخل مستشفي دمنهور، في ذلك اليوم أقر أطباء القصر العيني حاجته لتدخل جراحي بعد إجراء فترة علاج طبيعي لكن أطباء السجن رفضوا إجراء العلاج له.

 

ويتابع أحمد في رسالته: ”أنا متمرمط بين سجن دمنهور المركزي وكل شويه يدخلوني في عربية لوري بتموتني وبأشوف فيها ألوان العذاب وبعدين يرجعوني طرة ويعرضوني على القصر العيني في مواعيد غير المحددة لي والقصر العيني يرجعني تاني بمواعيد جديدة والسجن مش يوافق يخرجني بسبب رفض أمن الدولة".

 

بعد 6 أشهر من الترحيلات المستمرة حُجز أحمد في نهاية مارس 2016 في مستشفى القصر العيني لإجراء العملية، لكنها لم تتم وبدأوا في تحديد مواعيد أخرى لإجرائها لكن سجن طرة رفض بحجة موافقة أمن الدولة، مما دفعه للإضراب عن الطعام تلقي بعدها وعد في 5 مايو 2016 بإخراجه للمستشفى لكن نفس المشهد من التعنت تكرر مرة أخرى، بحسب رسالته.

 

في 16 يونيو الماضي، أوضحت حملة لا للإهمال الطبي في السجون نقله للمرة العاشرة للقصر العيني، لكنه لم ينزلوه من عربة الترحيلات، حصل فقط على تأشيرة بالعودة الأسبوع القادم، لكنه حتى الآن لم يٌنقل لإجراء العملية.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان