رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

خالد على: العدالة في مصر انتقامية وليست انتقالية

خالد على: العدالة في مصر انتقامية وليست انتقالية

سارة على 08 أكتوبر 2013 13:11

قال المحامى خالد على، نائب حزب التحالف الشعبي الاشتراكى، إن إحياء ذكرى ماسبيرو، للتأكيد على المطالب التي خرج من أجلها المتظاهرون والقصاص لحق الشهداء.

 

وأضاف خلال مؤتمر إحياء ذكرى أحداث ماسبيرو، أن هناك سلوكا منهجيا للهروب من العقاب بداية من مبارك حتى عدلى منصور، قائلا "نحن أمام دولة تمنهج الخروج من العقاب".

 

وأوضح على أن ماسبيرو ذكرى للقتل على أساس الهوية، مؤضحا أنه كان هناك محاولات لمنع الطب الشرعى من الوصول للقتلى، والذي أكد على وجود دهس.

 

وأدان على طمس معالم الجريمة بذهاب المطافى إلى مكان الأحداث ومحاولة تلفيقها لعلاء عبد الفتاح.


وتابع قائلا "على الرغم من معرفة القتلى الحقيقيين، نحن بحاجة إلى قضاء عادل ومستقل نحن لدينا عدالة انتقامية وليست انتقالية بالرغم من وجود وزارة بهذا الاسم، لن ننسى شهداءنا، وهناك تقصير متعمد في العقاب ولن نمل من المطالبة به، الثورة تمر بموجات ولم تنته".

 
ومن جهته قال أحمد فوزى الأمين العام لحزب المصري الديمقراطى، إن كافة الأحداث التي مرت على الثورة بينها شيء مشترك وهو أنه لم يتم محاسبة من قام بها، والثورة لم تحكم البلاد.

 

وأضاف أن حادثة ماسبيرو كانت موجهة إلى طائفة معينة عقب مطالبتهم بحقهم وتعامل معهم المجلس العسكرى بعنف، ولو لم يكونوا مسيحيين لم يحدث لهم هذا، على حد قوله.

 

وأوضح أن المناخ الطائفى في مصر خلال 40 عامًا أفرز نظرة للأقباط، بأنهم ضيوف، وأدان المباركة الإعلامية للأحداث والتحريض من قبل ماسبيرو والمباركة الشعبية من قبل عدد من المتشددين.

 

وتابع قائلا "لو كان هناك عدالة انتقالية لتم عقاب المسئولين عن الأحداث، لكن هناك تراخيا في ممارسة أعمال الطب الشرعى، ولن نيأس من المطالبة بحقوق الشهداء".

 

وأشار على غنيم، منسق حركة حاكموهم، أن ذكرى ماسبيرو ليست ذكرى للأقباط فقط بل ذكرى للمصريين جميعا، مؤكدا أنه لم يتم القصاص لمن قتل في ماسبيرو وما بعد ماسبيرو، وتم تكريم قيادات المجلس وخرجوا خروجا آمنا.

 

وأدان وجود طنطاوى في ذكرى أكتوبر، وقال إن النظام ضرب بعرض الحائط بحقوق الشهداء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان