رئيس التحرير: عادل صبري 05:39 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قلق دولي من انتشار العنف في مصر

قلق دولي من انتشار العنف في مصر

الحياة السياسية

اشتباكات 6 اكتوبر

قلق دولي من انتشار العنف في مصر

الأناضول 08 أكتوبر 2013 10:23

أعربت الأمم المتحدة، وعدد من الدول الغربية، عن قلقهم من أعمال العنف التي شهدتها مصر، خلال اليومين الماضيين، وأدت إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

 

واستهدفت ثلاث هجمات، أمس الإثنين، قوات الجيش والشرطة، ومركزا للأقمار الاصطناعية، مخلفة 9 قتلى من رجال الأمن والجيش، بعد يوم من اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن، أدت إلى سقوط 53 قتيلا، وإصابة نحو 280 آخرين، بحسب وزارة الصحة المصرية.

 

وجاء في بيان للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن نسيركي، أمس الاثنين، أن بان كي مون يعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء السريع والكامل للجرحى، مشددا على أهمية التظاهر السلمي واحترام حرية التجمع، والالتزام برفض العنف، بحسب البيان.

 

وقال  إن "الأمين العام سبق وأن أعرب عن مخاوفه إزاء التظاهرات، التي تم الإعلان عنها قبل نهاية عطلة الأسبوع، لكن هذه المخاوف قد تحققت، وبات مصدوما من مستويات أعمال العنف التي جرت في مصر، خلال اليومين الأخيرين".

 

وأكد المتحدث على أهمية الاندماج السياسي، واحترام حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المحتجزين في السجون، وحكم القانون، كأساس لانتقال سلمي وديمقراطي في مصر، وفقا للبيان.

 

ونظم رافضو الانقلاب، مظاهرات يوم الأحد الماضي، الموافق لاحتفالات البلاد بالذكرى الـ 40 لحرب 6 أكتوبر التي أفضت إلى تحرير شبه جزيرة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال هؤلاء إن مظاهراتهم هدفها إسقاط ما وصفوه بـ"الانقلاب العسكري"، والاعتصام في ميدان التحرير، أشهر مركز للتظاهر في مصر.

 

وفي المقابل اتهمت قوات الأمن رافضي الانقلاب بالسعي لـ"إحداث فوضى وتخريب" في يوم الاحتفالات الوطني، ووقعت اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

 

ومن جانبه، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، الإثنين، في بيان له أن حكومة بلاده تشعر بقلق عميق، إزاء أعمال العنف الواسعة النطاق في مصر، وتشدد على الحاجة لعملية سياسية شاملة.

 

وقال المتحدث: "نحن قلقون من جراء أعمال العنف على نطاق واسع في العاصمة القاهرة، وأنحاء أخرى من مصر، والتي أسفرت عن أكثر من خمسين حالة وفاة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الأمن المصرية، وندعو قوات الأمن لضمان الاستجابة بطريقة متناسبة للاحتجاجات في جميع الأوقات، ونحثّ المحتجين على القيام باحتجاجاتهم بطريقة سلمية ومسؤولة".

 

وأشار إلى أن "السبيل الوحيد أمام مصر، هو إطلاق عملية سياسية شاملة، تسمح لكافة المصريين، بأن يكون لهم صوت في مستقبل البلاد".

 

وبدوره، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية "فيليب لاليو"، أن باريس "تدين أعمال العنف التي أوقعت عشرات القتلى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ودعا إلى احترام حرية التجمع والتظاهر"، مذكّرا بضرورة ممارسة هذا الحق سلميا.

 

وأكدت باريس دعمها لعملية ديمقراطية منفتحة على كل التيارات السياسية التي ترفض العنف، بهدف إقامة مؤسسات مدنية منتخبة، حسب الجدول الزمني المحدد في خارطة الطريق.

 

ومن جانبها، أكدت روسيا "اهتمامها باستعادة الاستقرار لمصر في أسرع وقت ممكن"، معتبرة أنه بمقدور المصريين، إيقاف العنف في البلاد عن طريق الحوار.

 

أما بلجيكا، فقد أعرب وزير خارجيتها ديديه ريندرس عن "قلقه تجاه درجة العنف في مصر، الذي يهدد استقرار الوضعين الاجتماعي والاقتصادي" في هذا البلد.

 

وعبر ريدنرس عن "أسفه لسقوط عدد كبير من الضحايا، خلال الأيام القليلة الماضية داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس".

 

ودعت إسبانيا إلى تنفيذ "خارطة الطريق" من خلال "الحوار السياسي" في مصر، منددة بأعمال العنف، التي خلفت العشرات من القتلى والجرحى، خلال الأيام الأخيرة.

 

وأصدرت الخارجية بيانا، أمس الإثنين، جاء فيه أن "حكومة مدريد تدين كل أشكال العنف، وتحث الطرفين على ضبط النفس في هذه المرحلة الصعبة والعصيبة، وتدعو لتنفيذ "خارطة الطريق من خلال الحوار السياسي بمشارك الجميع".

 

كما أعربت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، الإثنين، عن أسفها للاشتباكات الأخيرة في مصر، وقالت إن "الأعداء يسعون إلى نشر الفوضى ، وعدم الاستقرار في مصر، والمساس بوحدة هذا البلد الكبير وتلاحم شعبه"، دون أن تحدد ما تقصده بـ "الأعداء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان