رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اليوم .. مؤتمر صحفي لإحياء ذكرى أحداث "ماسبيرو"

اليوم .. مؤتمر صحفي لإحياء ذكرى أحداث ماسبيرو

الحياة السياسية

احداث ماسبيرو

اليوم .. مؤتمر صحفي لإحياء ذكرى أحداث "ماسبيرو"

كتبت – سارة على 08 أكتوبر 2013 04:52

ينظم عددًا من القوى السياسية والثورية مؤتمرًا صحفيًا ظهر اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الثانية لمذبحة ماسبيرو 9 أكتوبر 2011، معربين عن إدانتهم لعدم محاسبة المتورطين فى تلك المذبحة رغم مرور عامين وذلك بمقر حركة شباب من اجل العدالة والحرية  ، الكائن بشارع نوبار بوسط البلد.

ومن المقرر ان يتحدث خلال المؤتمر كلاً من ، خالد على ، نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ، واحمد فوزى ، امين عام حزب المصرى الديمقراطى ، وعلى غنيم ، ممثلاً عن حملة حكموهم .

كما دعت القوى السياسية المشاركة فى  المؤتمر الصحفى  ، جموع الشعب  ، الى عمل وقفة صامتة بالشموع والملابس السوداء ، وصور الشهداء ، حداداً على ارواح الشهداء ، والتأكيد على مطالبهم ، وذلك غداً الاربعاء فى تمام الخامسة مساءاً، امام مبنى ماسبيرو .

واصدرت القوى السياسية المشاركة فى المؤتمر ، بياناً صحفياً تحت عنوان، " عامان على المذبحة... وما زال الحق ضائعا " جاء فيه : " دأب النظام القديم بوجهيه المباركي والإخواني على اعتبار مسيحيي مصر كبش فداء. فحين حاولت قوى الثورة المضادة الاحتشاد ضد الثورة أثناء حكم المجلس العسكري ارتفعت وتيرة الاعتداءات الطائفية على المواطنين المسيحيين بتواطؤ بين تيار الإسلام السياسي وأجهزة الأمن بدءً من المقطم مرورا بصول وقنا وغيرها حتى ارتكب المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي أول مذبحة كبرى في عهده بتواطؤ وتحريض كامل من تيار الإسلام السياسي. لكن تلك المجزرة كان المسمار الأول في نعش سلطتهم. وحين وصل الإخوان للحكم تجلت طائفيتهم وكراهيتهم لكل قيم المواطنة والمساواة بالتحريض الصريح على كل المختلفين دينيا سواء من المسيحيين أو الشيعة ومهاجمة الكنائس والاعتداء غير المسبوق على الكاتدرائية المرقصية بالعباسية، وحين ثار الشعب عليهم شنوا حملة انتقام بشعة من المسيحيين في طول البلاد في ظل تخازل وتباطؤ من أجهزة الدولة وكأن حماية فقراء الأقباط في قرى الصعيد بخاصة ليست جزءً من الحرب على الإرهاب والتطرف". 
وتابع البيان:" عامان مرا على المجزرة دون حساب أو قصاص أو أي قدر من العدالة. لم يحاسب أحد سوى جنود بسطاء ينفذون الأوامر. ولم يحاسب أي ممن حرضوا على العنف وبرروه بدءً من محافظ أسوان المتسبب في كارثة الماريناب التي خرجت مسيرة ماسبيرو في التاسع من أكتوبر 2011 احتجاجا عليها مرورا بالقيادات الإعلامية في ماسبيرو التي حرضت المواطنين على الفتك بالمتظاهرين وادعت أنهم يعتدون على جنود الجيش وصولا لقيادات المجلس العسكري التي أدارت هذه المجزرة. عامان مرا – بل أعوام طويلة مرت - والاعتداء على الكنائس والجمعيات والممتلكات الخاصة بالمسيحيين تحدث بدون حساب، وجلسات الصلح العرفي المشين تعقد في إهدار للقانون". 

وتابع:" لن تتحقق الأهداف التي خرج من أجلها شهداء ماسبيرو ولن يتحقق القصاص لأرواحهم سوى بالانتصار لأهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة ولن نيأس من المطالبة بحقوقهم وحقوقنا وعلى رأسها" .

ومن الاحزاب والقوى السياسية المشاركة فى المؤتمر الصحفى ، حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ، والحزب المصرى الديمقراطى ، وحملة 6 ابريل الجبهة الديمقراطية ، وحركة شباب من اجل العدالة والحرية ، وحملة حاكموهم .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان