رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 مساءً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رافضون لمرسي ينتقدون "قتل" مناهضي "الانقلاب"

رافضون لمرسي ينتقدون قتل مناهضي الانقلاب

الحياة السياسية

احد ضحايا مظاهرات 6اكتوبر

حملوا السلطة مسؤولية القمع والدماء

رافضون لمرسي ينتقدون "قتل" مناهضي "الانقلاب"

الأناضول 07 أكتوبر 2013 19:09

أعربت قوى سياسية، رافضة للرئيس المعزول محمد مرسي، عن إدانتها لـ"قتل" أنصاره في ذكرى حرب السادس من أكتوبر الذي أفضى إلى تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأعلنت وزارة الصحة في آخر حصيلة رسمية لها صباح اليوم إن "أحداث العنف التي وقعت أمس بعدة محافظات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن، خلفت 53 قتيلا و271 مصابا".

 

وقالت حركة "شباب 6 إبريل" إن "معارضتها للرئيس المخلوع محمد مرسي ومشاركتها في المظاهرات المطالبة برحيلة في 30 يونيو الماضي، لا يعني الموافقة على قتل أنصاره بالأمس"، خلال المسيرات التي نظموها بالتزامن مع احتفالات الذكرى الـ 40 لانتصارات حرب أكتوبر 1973.

 

وفي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول، قال خالد المصري المتحدث باسم الحركة، "كنا ضد مبدأ تنظيم مسيرات في هذا اليوم، حتى لا تتحول مناسبة قومية إلى مظهر من مظاهر الخلاف، لكن معارضة البعض لهذه الفكرة وإصرارهم على تنظيم مسيرات في هذا اليوم، لا يعد مبررا لقتلهم".

 

وحمل المصري السلطات الحاكمة المسئولية عن سقوط الضحايا، وقال: "هذا مشهد مؤسف بصرف النظر عن انتماءات الضحايا".

 

ولم يستبعد المتحدث باسم الحركة، ان يكون لهم تحرك ضد مشهد القتل المتكرر، مضيفا: " نحن شاركنا في 30 يونيو الماضي من أجل انتخابات رئاسية مبكرة، لكن ما يحدث الآن من اعتداء على متظاهرين وإجراءات استثنائية، لا يمكن السكوت عنه".

 

وشهد يوم 30 يونيو الماضي مظاهرات معارضة للرئيس المعزول مرسي تطالب بإنهاء حكمه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فيما خرج مؤيدون له في مظاهرات أخرى لدعمه، حتى تدخل الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، للإطاحة بمرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

 

من جانبه، أدان حزب "مصر القوية" (إسلامي) أحداث الأمس. وقال الحزب الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، في بيان صدر عنه أمس إن " المصربين مازالوا يعانون من جهاز أمني قمعي لم يتعلم من خطاياه التي مارسها بحق المصريين في عهود (الرئيس الأسبق حسني) مبارك والمجلس العسكري (السابق)، و(الرئيس المعزول محمد) مرسي، وها هو يكرر تلك الخطايا".

 

واعتبر الحزب أن ممارسات الجهاز الأمني أصبحت "أكثر عنفا وأكثر إجراما وأكثر دموية في ظل غطاء سلطوي وإعلامي فاشي لم تشهده مصر بهذه الفجاجة من قبل"، بحسب البيان .

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الأجهزة الأمنية على ما جاء في بيان حزب مصر القوية.

 

والتزمت أغلب الأحزاب والحركات السياسية المعارضة لمرسي والمؤيدة للسلطة الجديدة في مصر، الصمت حيال أحداث الأمس، وأشاروا في بيانات صدرت عنهم إلى أن جماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها مرسي عمدت بالأمس إلى "إفساد فرحة المصريين بذكرى النصر".

 

وبينما اتهم مصدر في وزارة الداخلية مؤيدي مرسي، بارتكاب أعمال عنف، طالب حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المعزول، بتحقيق دولي في ضحايا مظاهرات يوم 6 أكتوبر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان