رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

البلتاجي يرسل "بشائر النصر" من خلف القضبان

البلتاجي يرسل بشائر النصر من خلف القضبان

الحياة السياسية

محمد البلتاجي أثناء القبض عليه

معتقلو الإخوان يعيشون في سكينة تسبق الفتح..

البلتاجي يرسل "بشائر النصر" من خلف القضبان

محمود إبراهيم 07 أكتوبر 2013 15:40

أرسل القيادى بحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجى، رسالة إلى أنصار الجماعة وتحالف دعم الشرعية حملت عنوان "بشائر النصر"، وذلك من داخل محبسه بسجن ليمان طرة.

 

وقال البلتاجى فى رسالته التى نشرته صفحته الشخصية: "حالة من الطمأنينة عجيبة تتحدث عن نفسها ونراها على وجوه المعتقلين جميعاً (يقصد من الإخوان المسلمين) كما نلحظها -أثناء الزيارة- على أسرهم، كما نتلمسها كذلك - بالسؤال- على أُسر الشهداء والجرحى والمصابين، هي مزيج من الصبر والشكر والاستبشار والرضا بدرجة لا مثيل لها".


وأضاف البلتاجى: "تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبنائهم وإخوانهم ومن أُصيبوا أو أُصيب ذويهم ومن حُرِقت ونُهِبت عياداتهم وشركاتهم وصيدلياتهم ومن تم مصادرة أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم التي لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية إنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة؟!، إنها السكينة التي لا يمنحها إلا الله هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين، وحين نتأمل ذكر السكينة في كتاب الله نجد وراءها مباشرةً ذكر النصر والفتح والتغيير والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين".


وتابع البلتاجى: "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادي والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذي لا مثيل له ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التي تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه قائلا: "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، فتتنزل السكينة وتنشرح بها الصدور وتسعد بها القلوب".


 فى السياق ذاته قال البلتاجى: "درس في الحرية لا مثيل له تعيشه حين ترى أن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون (فاقض ما أنت قاض).. فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا، فالحق الذي نؤمن به وندافع عنه سيبقى أقوى من كل تهديداتك وتخويفاتك أقوى من القتل والحرق والسجن ونهب الأموال وفصل الوظائف، وهذا هو الدرس الذي كتبه آلاف الشهداء بدمائهم وأرواحهم قبل وبعد ما كتبته أستاذتي الشهيدة أسماء البلتاجي (ابنته) على صفحتها الشخصية ومن ثم ترجمته معهم بالدم والروح (إن الشهادة لا تمنع الظالمين من إزهاق أرواحنا ولكن تبقى بقوتها وذكراها وخلودها عبر الأجيال دليل أنهم لا يستطيعون السيطرة على تلك الأرواح وإخضاعها لما يريده الطغاه )".


واختتم رسالته: "رحم الله شهداءنا (القتلى) وثبتنا على طريقهم حتى نُدخل عليهم السرور بتحقيق ما فاضت أرواحهم لأجله أو نلحق بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر."

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان