رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 مساءً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هويدى: جهاد النكاح أكذوبة لتشويه المقاومة السورية

هويدى: جهاد النكاح أكذوبة لتشويه المقاومة السورية

الحياة السياسية

فهمى هويدى

هويدى: جهاد النكاح أكذوبة لتشويه المقاومة السورية

مؤمن سامى 07 أكتوبر 2013 08:11

قال الكاتب والمفكر الدكتور فهمى هويدى، إن قصة "جهاد النكاح" ليست سوى أكذوبة، أطلقها أبالسة المخابرات السورية، لطعن وتشويه فصائل مقاومة النظام هناك.


وأضاف هويدى فى مقاله المنشور فى صحيفة "الشروق" اليوم، أن هذه الأكذوبة نجحت بصورة نسبية، فى الحط من شأن كل القوى الوطنية، التى تخوض معركة الدفاع عن كرامة الشعب السورى، كما أسهم فى الترويج لتلك الفكرة الشيطانية، كثيرون من خصوم التيار الإسلامى خارج سوريا، إذ التقطوها ووظفوها فى معاركهم الداخلية خصوصا فى مصر وتونس.


وأوضح أن وسائل الإعلام العربية هللت لهذه الأكذوبة، فى حين أن الإعلام الفرنسى هو الذى فضح الأكذوبة فيها، مشيرا إلى أن هذا ما فعلته صحيفة لوموند وقناة فرنسا 24، فقد نشرت لوموند فى عدد أول أكتوبر الحالى، تقريرا أكد أن جهاد النكاح لا وجود له فى سوريا، وأن إعلام النظام السورى هو الذى اخترع الفكرة فى إطار حملته على الثوار، الذين كان قد وصفهم فى السابق بالمتسللين من الخارج، لنزع صفة الانتماء الوطنى عنهم، وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك المفهوم، ظهر إلى العلن فى المرة الأولى فى أواخر عام 2012 عبر قناة الجديد اللبنانية الموالية لدمشق، وعلى الفور تم استنساخه من قبل المنابر الإعلامية الموالية للرئيس الأسد، وكان الهدف من إطلاق الكذبة ليس فقط تشويه صورة مقاومة النظام، ولكن أيضا صدم الرأى العام الغربى، ولإعطاء المصداقية للفكرة فإنها بنيت على فتوى لأحد الدعاة السعوديين المعروفين (الشيخ محمد العريفى) إلا أن النفى السريع الذى أصدره الداعية دفع المروجين للفتوى، إلى نسبتها إلى مصدر مجهول تعذر إثباته .


وأكد هويدى أن هؤلاء الشبيحة مروجى الأكاذيب، ليسوا فى سوريا فحسب، ولكنهم لهم نظائرهم فى مختلف أنحاء العالم العربى، وقد انجذبوا إلى ممارسة المهنة بعدما أدركوا أن الإعلام صار فى زماننا ضمن أسلحة الدمار الشامل، التى تفسد ضمائر الناس وتقتل أرواحهم وتجردهم من إنسانيتهم، فى حين يظلون أحياء يمشون على الأرض.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان