رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الانقلاب أفسد فرحة المصريين بذكرى 6 أكتوبر

الانقلاب أفسد فرحة المصريين بذكرى 6 أكتوبر

الحياة السياسية

مظاهرات6اكتوبر ضد الانقلاب

واشنطن تايمز:

الانقلاب أفسد فرحة المصريين بذكرى 6 أكتوبر

حمزة صلاح 06 أكتوبر 2013 20:19

سلطت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية الضوء على الأجواء المصاحبة لذكرى انتصارات السادس من أكتوبر هذا العام، مشيرة إلى أن المصريين لم يتذوقوا طعم الفرحة والاحتفال بهذه المناسبة الوطنية وسط عدم استقرار سياسي واقتصادي ودستوري.


فمن الناحية السياسية- كما تقول الصحيفة الأمريكية- نشبت اشتباكات أثناء محاولة مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين الوصول إلى ميدان التحرير، بينما أطلق الجيش طلقات تحذيرية والغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتشادات للحيلولة دون وصولها إلى الميدان، موديا بأرواح العشرات من الأشخاص.


وعلى الصعيد الاقتصادي، أكدت الصحيفة أن الحكومة المؤقتة تعاني انهيارا اقتصاديا، فرغم تقديم دول الخليج مثل السعودية والكويت والإمارات مساعدات قدرها 12 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري، فإنه لا يوجد لها أي أثر ملموس على أرض الواقع.


وقالت الصحيفة "لا يزال 40% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، كما حاولت الحكومة إعادة قانون 1945 للسيطرة على أسعار السوق، ومع ذلك فشلت في وقف مبيعات الفواكه والخضروات في السوق السوداء".


ونقلت عن الصحفي "عبدالناصر سلامة" في جريدة الأهرام قوله إن"الجامعات المصرية معرضة للخطر نتيجة المظاهرات اليومية والطلاب معرضون للإصابة أو القتل"، في إشارة إلى أن هناك 20 جامعة حكومية و21 جامعة خاصة بمصر بهم أكثر من 2 مليون طالب.


وفيما يتعلق بالدستور، فرغم تشكيل الحكومة المؤقتة لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012 المعلق، يجادل العديد من الأعضاء أنه يجب صياغة دستور مختلف تماما يمثل حقيقة المجتمع المصري، حيث أشعل دستور 2012 أزمة سياسية أدت في النهاية إلى عزل الرئيس "محمد مرسي"، فضلا عن أن منح مرسي نفسه سلطات واسعة تتجاوز المراجعة القضائية قد أشعل اضطرابات سياسية واشتباكات في الشوارع بين الفصائل الإسلامية وغير الإسلامية.


ويُعتقد أن اللجنة الدستورية الحالية أكثر تمثيلا للمجتمع المصري، فوفقا للمادة 29، يجب على اللجنة أن تمثل المجموعات المختلفة داخل المجتمع بما فيها الأحزاب السياسية المختلفة والمثقفين والعمال ومؤسسة الأزهر السنية والكنيسة الأرثوذكسية القبطية والشرطة والجيش و10 مجموعات شبابية بما فيها نشطاء حركة تمرد و10 نساء.


إلا أنه لسوء الحظ، هناك العديد من المواد المتنازع عليها من قِبل بعض أعضاء اللجنة الدستورية، حيث يصر حزل النور السلفي على أن خريطة طريق 30 يونيو عهدت إلى لجنة الخمسين التعديل فقط على دستور 2012 وليس صياغة دستور جديد، كما رفض منصور، زعيم حزب النور، استخدام مصلح "الدولة المدنية".


وفي مؤتمر صحفي عُقد هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم اللجنة "محمد سلماوي" إن اللجنة القانونية شُكلت لتقرير ما إذا كان ينبغي تعديل إعلان 8 يوليو لتوضيح ما إذا كانت مهمة اللجنة هي لتعديل دستور عام 2012 أم لصياغة دستور جديد.


وفي خضم مثل هذه التحديات التي تعصف بمصر، تدعو الحكومة المؤقتة الشعب إلى تأييدها لكسر أي عقبات مستقبلية في خارطة الطريق الجديدة.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان