رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الصحة:28 قتيلا في اشتباكات بين الأمن ورافضي الانقلاب

الإخوان يقولون إن عدد القتلى بلغ 37

الصحة:28 قتيلا في اشتباكات بين الأمن ورافضي الانقلاب

مصر العربية- وكالات 06 أكتوبر 2013 17:56

ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات التي اندلعت اليوم الأحد بين بين قوات الأمن والمتظاهرين الرافضين للانقلاب في عدة محافظات إلى 28 قتيلا و94 مصابا، حسبما أفادات وزارة الصحة المصرية.

 

جاء ذلك فيما أعلنت جماعة الإخوان أن حصيلة القتلى بلغت 37 شخصا على الأقل.


وقال خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة في الوزارة، في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء، إن "حصيلة اشتباكات اليوم الأحد بلغت 28 قتيلا و94 مصابا في أنحاء الجمهورية".


ولم يذكر الخطيب أماكن سقوط القتلى والجرحى، واكتفى بتوضيح أن إصابات الجرحى تنوعت بين طلقات نارية وجروح وكدمات.


واستخدمت قوات الأمن اليوم قنابل الغاز المسيل للدموع، والطلقات النارية، وطلقات الخرطوش  لتفريق مسيرات أنصار مرسي، الذين حاولوا الوصول إلى ميدان التحرير، للتظاهر ضد ما يعتبرونه "انقلابا عسكريا"، بحسب شهود عيان.


وتأتي احتجاجات أنصار مرسي اليوم في القاهرة والكثير من المحافظات تلبية لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الداعم للرئيس المعزول؛ على أمل إنهاء ما يصفونه بـ"الانقلاب العسكري".


وتتزامن احتجاجات مؤيدي مرسي اليوم مع احتفال المصريين بالذكرى السنوية الأربعين لحرب 6 أكتوبر 1973 ضد إسرائيل.

 

ومنذ مساء أمس، أحاطت قوات من الجيش والشرطة ميدان التحرير بتشديدات أمنية غير مسبوقة، وخصصته للاحتفال بذكرى الحرب، مانعة مؤيدي مرسي من دخوله.


وكان وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، أطاح بالرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو الماضي.


ويؤيد قطاع من المصريين ما أقدم عليه قائد الجيش؛ بدعوى أن أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، فشل في إدارة شؤون البلاد.


بينما يعتبر قطاع آخر من المصريين الإطاحة بمرسي "انقلابا عسكريا"، ويشارك هؤلاء في احتجاجات يومية تطالب بعودة الرئيس المعزول، الذي يتحفظ عليه الجيش في مكان غير معلوم، إلى منصبه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان