رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

القوى السياسية ترفض "الحشد والحشد المضاد"

القوى السياسية ترفض الحشد والحشد المضاد

الحياة السياسية

القوى السياسية ترفض الحشد في ذكرى اكتوبر

في ذكرى أكتوبر ..

القوى السياسية ترفض "الحشد والحشد المضاد"

الأناضول 06 أكتوبر 2013 08:35

رفضت قوى سياسية وشبابية وشخصيات عامة تداعيات دعوات الحشد والحشد المضاد في الميادين خلال احتفال مصر، اليوم الأحد، بالذكرى الـ 40 لحرب 6 أكتوبر، داعية إلى الحفاظ على "قدسية" هذا اليوم باعتباره جامعا للمصريين.

فمن ناحيتها قالت حركة "شباب 6 إبريل" (جبهة أحمد ماهر)، في بيان صحفي، إنه "لا سبيل للتقدم إلا بالانتصار على تحديات الحاضر بالتوافق الوطني، وتطبيق العدالة الانتقالية لتحقيق المصالحة العامة".

وقال خالد المصري، مدير المكتب الإعلامي للحركة، في تصريحات صحفية، إن الحركة لن تشارك في أي مظاهرات، اليوم؛ حرصا على عدم المشاركة في أي أحداث تؤدي لتصادم واشتباكات بين أبناء الوطن الواحد في يوم يجمع المصريين.

وحذر من أن الحشد والحشد المضاد "لن يؤدي إلا لمزيد من التفرق والتشرذم، وأنه لا سبيل لحل هذا التشابك المجتمعي إلا بالحوار وتقبل الآخر".

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه البلاد حالة احتقان سياسي، ينذر بتفجر أزمة، اليوم، بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر 1973، حيث من المقرر أن ينظم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، مظاهرات تحت شعار "القاهرة عاصمة الثورة"، في مواجهة مظاهرات أخرى، تنظمها تيارات معارضة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها، للاحتفال بذكرى الحرب ودعم الجيش.

ويتصاعد التوتر بشكل خاص حول ميدان التحرير بوسط القاهرة (المركز الأشهر للمظاهرات في مصر) والذي تحول إلى ما يشبه "المنطقة المتنازع عليها" بين القوى السياسية الداعية للحشد والحشد المضاد؛ حيث يدعو  كل طرف إلى الحشد هناك "بالملايين" من أجل حسم الميدان لصالحه.

ودعا محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس مصر المؤقت، عدلي منصور، إلى إجراء "مصالحة بين كافة التيارات السياسية، بعد محاسبة الذين ارتكبوا جرائم"، وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد بذكرى حرب أكتوبر ضد إسرائيل، والتي أفضت إلى تحرير شبه جزيرة سيناء، شمال شرق، من الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، قال البرادعي، المقيم في فيينا، منذ استقالته من منصبه منتصف شهر أغسطس/آب الماضي: "هل يمكن أن نشارك معا في ذكري نصر أكتوبر "كمصريين"، وتكون لدينا شجاعة المصالحة بعد محاسبة من أجرم كما كانت لدينا شجاعة المواجهة؟ .. الخيار لنا".

وكان البرادعي، قد آثر الابتعاد عن وسائل الإعلام المحلية والدولية، منذ استقالته من منصبه، اعتراضا على طريقة فض اعتصامي أنصار مرسي بميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" يوم 14 أغسطس/ أب الماضي.

من جانبه، رفض حزب "النور" السلفي التظاهر اليوم، محذرا من أن الحشد والحشد المضاد "مقدمة لإراقة مزيد من الدماء".

وقال شريف طه المتحدث باسم الحزب، في بيان له، أمس السبت، إن "الحزب يرى أن التظاهر والتصعيد فى الشارع  - لمن اختاره طريقا- لابد أن يكون له أفق سياسي واقعي وعقلاني".

وأشار طه إلى أن حزب "النور"، يرفض الاحتشاد والاحتشاد المضاد في الميادين، خاصة في أجواء الاحتقان الذي يعد "مقدمة لإراقة مزيد من الدماء".

كما دعا حزب "مصر القوية"، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق عبدالمنعم أبوالفتوح، الجميع إلى "نبذ الخلافات السياسية في هذا اليوم"، مطالبا بـ"وقفه لمراجعة النفس ، والاعتراف بالأخطاء والسعي نحو نبذ الخلافات، وعدم استغلال وإفساد اليوم ، لتحقيق مكاسب سياسية".

وعبر الحزب عن تأييده المطلق لحق "التظاهر السلمى"، قبل أن يدعو الجميع، في بيانه، إلى "عدم الانجرار، نحو دعوات الحشد والحشد المضاد، حفاظا على قدسية ذلك اليوم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان