رئيس التحرير: عادل صبري 11:00 صباحاً | الخميس 22 فبراير 2018 م | 06 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

منصور: الوضع الاقتصادي "صعب" والإخوان آثروا عدم البناء

منصور: الوضع الاقتصادي صعب والإخوان آثروا عدم البناء

الحياة السياسية

الرئيس عدلي منصور

مؤكدا أن مساعدات الخليج دعمت استقلالية القرار

منصور: الوضع الاقتصادي "صعب" والإخوان آثروا عدم البناء

كتب- محمد كمال 06 أكتوبر 2013 02:17

قال المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، إن نصر أكتوبر حدث عظيم إذ استرد المصريون في يوم السادس من أكتوبر 1973 كرامتهم، داعياً الشعب المصري للتوحد كما حدث في حرب أكتوبر.

وأكد منصور، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، في عددها الصادر اليوم الأحد، أن خارطة الطريق لن تعدل وأنه سيتم إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً يعقبها الانتخابات الرئاسية، مضيفا أن مصر تمر مصر بمرحلة تأسيسية مهمة. 

 

وأضاف: إننا نؤسس لدستور ديمقراطي يضمن الفصل الكامل بين السلطات الثلاث، ويكفل الحريات للمواطنين، لافتا أن لجنة الخمسين ستنتهي من تعديل دستور 2012 خلال شهر كحد أقصى، سيتم بعد ذلك طرح الدستور للاستفتاء الشعبي.

 

وفيما يخص الوضع الإقتصادي، قال منصور، إن "الوضع الاقتصادي في مصر صعب، نتيجة لتراكمات عديدة.. منها: سوء إدارة من قبل الحكومات السابقة، ومنها أيضا بعض المشاكل الهيكلية التي نعيها تماما وندرك أهمية معالجتها في الوقت المناسب، مع مراعاة الجوانب الاجتماعية".

 

وأوضح رئيس الجمهورية المؤقت، أنه لا مجال عن الحديث عن انطلاقة اقتصادية حقيقية من دون أمن كامل، مضيفا :"غني عن البيان أن الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية والأشقاء العرب كان له أكبر الأثر في تدعيم استقلالية القرار المصري بعيدا عن ضغوط الوضع الاقتصادي المتردّي".

واعتبر الرئيس عدلي منصور، أن أهم أسباب سقوط النظام السابق في مصر تعمّده إقصاء قطاع عريض من المجتمع، واعتماده على ما أطلق عليه «الأهل والعشيرة» مع تجاهله الكامل أية مطالب لا ترضى بها هذه العشيرة. 

 

وتابع: ولهذا حرصت عند تشرّفي برئاسة الجمهورية على أن تمد السلطات الحالية يدها لكلّ الأطراف السياسية في المجتمع، أيا كانت انتماءاتها أو معتقداتها، طالما كانت أيديها غير ملوثة بالدماء والتزمت بنبذ العنف.

 

وأضاف منصور أن "الإخوان آثروا عدم المشاركة في بناء مصر المستقبل، وفضّلوا عوضا عن ذلك الاستمرار في الاعتصامات المسلحة، والتهديد بحرق البلاد، وبذل المساعي الحثيثة لمعاداة العالم الخارجي لبلدهم".

 

وأكد الرئيس عدلي منصور، أن "مصر تسير بخطى واثقة في طريق تنفيذ خارطة المستقبل السياسية.. ونحن نعمل بكل ما أوتينا من جهد في اتجاه بناء دولة مؤسسات ووضع الأسس السليمة للدولة الديمقراطية الحرة المستقبلية في مصر، لكننا في الوقت الذي نحرص فيه على إشراك كل الأطياف الوطنية في المسار السياسي، فإننا نحرص أيضا على تجنب إهدار المزيد من الوقت". 

 

وشدد منصور، أن "مصر لن تنتظر أحدا لكي تنهض، ومن يريد مشاركتنا البناء، فهو مرحب به طالما التزم بالقواعد الديمقراطية ونبذ العنف. أما من يتلكأ في ذلك، ويتوهم أن العالم الخارجي أو نهج العنف سيعزز من موقفه.. فذلك خياره وحده، والقانون كفيل بالتعامل معه".

 

وحول الضغوط الخارجية على مصر عقب ثورة 30 يونيو، قال: "لن يقبل المصريون بأي حال من الأحوال أن تمسّ سيادتهم ولن يقبلوا أي تدخل في الشأن الداخلي، أو حتى مجرد التأثير عليه، وفي حالة ما إذا استشعرنا شبهة في ذلك، فسيكون ردنا فوريا، مثلما سبق أن فعلنا مع قرارنا بإعادة الوديعة القطرية". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان