رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | الاثنين 26 فبراير 2018 م | 10 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كلاب بوليسية وبوابات إلكترونية لتأمين "التحرير"

كلاب بوليسية وبوابات إلكترونية لتأمين التحرير

الحياة السياسية

تعزيزات أمنية في ميدان التحرير-ارشيف

كلاب بوليسية وبوابات إلكترونية لتأمين "التحرير"

الأناضول 05 أكتوبر 2013 20:01

شهد ميدان التحرير مساء اليوم السبت، تشديدات أمنية "غير مسبوقة" من قبل قوات مشتركة من الجيش والشرطة، في ظل دعوات من أنصار الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إلى اقتحام الميدان للتظاهر فيه ضد ما يعتبرونه "انقلابًا عسكريًا"، بالتزامن مع احتفالات - بدأت مساء اليوم السبت - بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لحرب 6 أكتوبر 1973 ضد إسرائيل.

 

وبحسب مراسلي وكالة الأناضول للأنباء في ميدان التحرير، فإن قوات مشتركة من الجيش والشرطة تطبق إجراءات أمنية على الداخلين إلى "التحرير" لم يعهدها الميدان من قبل، حيث تستخدم بوابات إلكترونية وكلاب البوليسية في تفتش المواطنين الراغبين في دخول الميدان، حيث تقام احتفالية بذكرى حرب أكتوبر، فيما تواجدت شرطيات لتفتيش السيدات، وتستغرق عملية تفتيش الشخص الواحد حوالي خمس دقائق.

 

وبحسب ما شاهده مراسلا الأناضول، فقد لوحظ تمركز عدد من قوات الأمن أعلى أسطح المباني المحيطة بميدان التحرير، ومنها مجمع التحرير لرصد التحركات داخل الميدان، فيما حلقت عدة طائرات هليكوبتر في سماء الميدان خلال الفعاليات الاحتفالية، وتم نشر العشرات من أفراد الجيش والشرطة في جميع أرجاء الميدان لتمشيطه، مع استمرارا غلقه أمام حركة السيارات.

 

كما فرضت قوات الأمن سياجًا أمنيًا غير مسبوق على جميع مداخل التحرير، حيث دفعت بأربع مدرعات عند كل مدخل من مداخل الميدان الستة كإجراء احترازي لتأمين الميدان بعد دعوات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسي، إلى التظاهر في الميدان نفسه، واكبها دعوات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى اقتحام الميدان خلال الاحتفالية.

 

ومع حلول الساعة التاسعة مساء، أغلقت قوات الأمن جميع مداخل الميدان ومنعت دخول المواطنين، وذلك لما قالت إنها "دواعٍ أمنية".

 

وشهد الثلاثاء الماضي تطورًا نوعيًّا في الاحتجاجات التي ينظّمها مؤيدو الرئيس المعزول منذ 28 يونيو الماضي، حيث وصل العشرات منهم في مسيرة إلى قلب ميدان التحرير لأول مرة منذ عزل مرسي من منصبه يوم 3 يوليو الماضي.

 

وميدان التحرير من المناطق الممنوعة أمنيًا على مؤيدي مرسي الوصول إليها، منذ بدء احتجاجاتهم المنتظمة يوم 28 يونيو الماضي.

 

وفي مدينة السويس، دفعت قوات الجيش الثالث الميداني آليات عسكرية ومدرعات وقوات إلى ميدان "الأربعين"، الميدان الأشهر في المدينة، ليتحول إلى ما يشبه "الثنكة العسكرية"، تحسبًا لمظاهرات الغد، وفقًا لمراسل الأناضول.

 

وتسود ميادين القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات حالة من الترقب الحذر، بعد دعوة "التحالف الوطني" إلى الاحتشاد غدا الأحد في ميدان التحرير، تحت شعار "القاهرة عاصمة الثورة"، للاحتفال بذكرى حرب أكتوبر 1973 مع إسرائيل.

 

في المقابل، دعت حركة "تمرد"، المؤيدة لعزل مرسي، المصريين إلى الاحتشاد في الميادين، ومنها ميدان التحرير، للاحتفال مع الجيش بالذكرى الأربعين لحرب أكتوبر.

 

وكان وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، أطاح بالرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

 

ويؤيد قطاع من المصريين ما أقدم عليه قائد الجيش؛ بدعوى أن أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، فشل في إدارة شؤون البلاد.

 

بينما يعتبر قطاع آخر من المصريين الإطاحة بمرسي "انقلاب عسكري"، ويشارك هؤلاء في احتجاجات يومية تطالب بعودة الرئيس المعزول إلى منصبه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان