رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مشروع قانون لعلاج مرض الفيروس الكبدي "سي"

مشروع قانون لعلاج مرض الفيروس الكبدي سي

الحياة السياسية

مجلس النواب المصري

بتبرعات الموظفين ورجال الأعمال..

مشروع قانون لعلاج مرض الفيروس الكبدي "سي"

محمود عبد القادر 12 يونيو 2016 12:38

تقدم النائب أحمد الطحاوي، بمرض الفيروس الكبدي" target="_blank">مشروع قانون لعلاج مرض الفيروس الكبدي "سي" من خلال إنشاء صندوق علاج يعتمد علي تبرعات مرتبات موظفي القطاع العام والخاص بنسبة 1% طواعية وليس جبرا لمدة عام، و10% من المكافأة الشهرية للنواب، فضلا عن استقطاع قرش صاغ على كل دقيقة لمكالمات المحمول، وزيادة الضرائب علي السلع الاستفزازية والسجائر والمشروبات المحرمة، بالإضافة إلي تبرعات رجال الأعمال.

 

ووصف المرض بأنه مشكلة قومية لمعاناة كل أسرة منه، مشيرا إلي أن دواء الانترفيرون اثبت نجاحه مع البعض، موضحا أن اكتشاف السوفالدي أشبه باكتشاف البنسلين في القرن الماضي.

 


وأضاف، الطحاوي ،خلال اجتماع لجنة الصحة برئاسة الدكتور مجدي مرشد، أن الدواء سعره مرتفع والدولة رخصت في ثمنه، إلا أن الحكومة مطالبة بتزويد عدد المراكز العلاجية ليس كافيا حيث لا يزال المرضى يحجزون الدواء بالأشهر، وهناك طوابير انتظار، حيث رصدت الحكومة في ميزانيتها 2 مليار جنيه لعلاج 600 ألف مريض، بينما تجاوز عدد المرضى 5 مليون مريض، متسائلا لماذا لم تضخ الحكومة 10 مليار جنيه ، مكتفية فقط بإنشاء مركز علاجي واحد أو اثنين في كل محافظة.

 


وتابع: المريض الفقير يحصل علي الدواء كأنه حاصل علي كنز،وهنا لن يشعر بالانتماء لبلده، مطالبا النواب بتبني قرية في كل مركز خالية من مرض فيروس سي.،كما طالب بتعيين الدكتور جمال شيحة رئيسا لمجلس إدارة الصندوق،فيما طاب النائب مجدي مرشد بحذف اختيار الاسم من المضبطة حتى لا يكون هناك تزكية، وطالب الطحاوي ،بتحديد السلع الاستفزازية التي طالب بفرض ضرائب عليها ،قائلا «الجبن ليست من ضمنها، وتابع:بالنسبة للكافيار، فرد الطحاوي : «لا أعرفه، أكل هولي مرة وأنا أقولك».


وقال الدكتور، يحي الشاذلي، ممثل الحكومة،نائب رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، ومنسق عام بين وزارة الصحة وصندوق تحيا مصر، ، أنه ليس ضد مشروع القانون قائلا: ،التحدث عن التخلص من الفيروس،غير علمي، ولا توجد بلد خالية من أى مرض، فيما نسعى لتقليل الإصابة، موضحا أن أعداد المرضى غير معلومين فهناك علي الأقل 6 مليون،فيما يبلغ الحد الأقصى 12 مليون،وتابع : حوالي مليون و350الف فقط يعرفون أنهم مرضي ، من إجمالي 6 مليون، فيما تقدم للعلاج 650 ألف مريض.

 


وأشار إلي أن سبب قائمة الانتظار لم تكن مادية لشراء الدواء، حيث تم تخفيض سعر القرص من ألف دولار إلي 10 دولار، حتى تم تصنيعه العلبة بـ 420 جنيه، مضيفا أنه أبلغ رئيس الجمهورية بوجود كيان كامل، يضم كافة البيانات للمرضي،،وتابع: لدينا 44أالف مريض حاليا علي قوائم الانتظار، في حين أن الأول من شهر أغسطس القادم لن يكون هناك مريض عل،مؤكدا أن المريض يحصل علي الدواء بتكلفة 1527 جنيه بخلاف الفحوصات، وأضاف: «لست في موقف دفاع عن وزارة الصحة، فهي عاوزة يتولع فيها» وهناك تقصير شديد.

 


وأكد أنه تم علاج 150 ألف مريض خلال الستة أشهر الأخيرة علي نفقة الدولة وهناك خطة لعلاج 600 ألف آخرين، وأضاف الوقاية مكلفة تحتاج تضافر جهود القوات المسلحة وجميع الأجهزة المعنية، موضحا أن هناك خطط للكشف الوقائي علي طلاب الجامعات وأسر المرضي الذين تم شفائهم، وهناك مرحلة أخري نصل فيها لكل من يدخل المستشفيات وصولا لكل من يحمل بطاقة الرقم القومي.

 


وشن النائب خالد هلالي، هجوما علي ممثل الحكومة بأنه لم يشاهد إنجاز حقيقي، حيث أن محافظات كفر الشيخ والمنوفية والدقهلية ،المرض فيها منتشر بشدة، واستغرب من عدم وجود إحصائية سليمة عن الأعداد الحقيقة للمرشى،قائلا:«نشعر دائما أن المريض جاني والحكومة مجني عليها،وتابع: أن 3/4 المرضي الذين لم يذهبوا للحصول علي العلاج، ماتوا من قوائم الانتظار بسبب غياب الاستيراتيجية الواضحة.

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان