رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"النصر الصوفي": زيارة أشتون هدفها لم شمل الإخوان

النصر الصوفي: زيارة أشتون هدفها لم شمل الإخوان

الحياة السياسية

المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي

أكد أنها تستجدي المؤسسات الدينية لصالحها ..

"النصر الصوفي": زيارة أشتون هدفها لم شمل الإخوان

محمد زايد يطالب بقانون يجرم إهانة العلم والسلام الوطني

محمد معوض 03 أكتوبر 2013 12:15

قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إننا أصبحنا على يقين من أن أوروبا وأمريكا وحلفاءها، لن ترضى عن ثورة 30 يونيو، وتحاول إحياء مشروع الشرق الأوسط الجديد.

 

أكد زايد، في تصريحات صحفية، أن الزيارة "الخبيثة" لكاترين أشتون المفوض الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، جاءت لمحاولة اختراق الحكومة الانتقالية، ومؤسساتها، ولم شمل الإخوان والنور، والتيارات المؤيدة، وشد أزرهم، وإبداء دعم الأوروبيين لهم.

 

وأشار "زايد" إلى أن زيارة أشتون للأزهر الشريف، ذكرتنا بكل الأسى والحزن والحملة الفرنسية على مصر في نفس الشهر عام 1798، بقيادة نابليون بونابرت، والتي تصدى لها علماء ومشايخ الأزهر، بدعم من تجار مصر، للدفاع عنهم عندما فرضوا الضرائب، وأهانوا المصريين، وكان نتيجة ذلك أن أعدموا 6 من علماء الأزهر في القلعة وأخفوا جثامينهم، ودنسوا الأزهر بخيولهم، وحرقوه، "فكم هي ذكرى مؤلمة يا أشتون".

 

ونوه زايد إلى أن أشتون تحاول اختراق المؤسستين الدينيتين الأزهر والكنيسة، اللتين شاركتا في دعم الثورة، وخارطة الطريق، لاستغلالهما لمصالح أوروبا، وليس مصالح مصر.

 

وتساءل زايد، لماذا رفضت أشتون عقد مؤتمر صحفي في الأزهر للاطلاع على نتائج الزيارة، مشيرا إلى أن الإعلاميين هم عين الشارع، ومراقبوه، وكان الأولى للأزهر عقد ذلك المؤتمر، بدلا من الإساءة التي تعرضوا لها، وعلى الأزهر الاعتذار لهم.

 

ورحب زايد بالتقدم الملموس في الحكومة الانتقالية، بتشكيل لجنة لتنفيذ حكم حل جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك إصدار مشروع قانون يجرم إهانة العلم والسلام الوطني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان