رئيس التحرير: عادل صبري 04:29 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادات حزبية: لهذه الأسباب يشعر "النور" بالتهميش والإقصاء

قيادات حزبية: لهذه الأسباب يشعر النور بالتهميش والإقصاء

الحياة السياسية

يونس مخيون - رئيس حزب النور

بعد تصريحات مخيون

قيادات حزبية: لهذه الأسباب يشعر "النور" بالتهميش والإقصاء

محمد الفقي 09 يونيو 2016 11:06

حددت قيادات حزبية 6 أسباب تجعل حزب النور يشعر بالتهميش والإقصاء خلال الفترة الحالية، بحسب حديث الدكتور يونس مخيون، في مقاله الأخير.


 

وقال مخيون، خلال مقال له، نشر عبر صفحات حزب النور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحزب يتعرض لتهميش وإقصاء بشكل كبير، في ضوء المكايدة السياسية بين الأحزاب.

 

مواقف غير واضحة

مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، قال إن حزب النور يشعر بالتهميش، نظرا لأنه لا يتخذ موقفا واضحا حيال عدد من القضايا، فضلا عن عدم وضوح رؤيته بين المعارضة والتأييد.

 

وأضاف الزاهد لـ "مصر العربية"، أن حزب النور غير محسوب لا على المؤيدين ولا المعارضين، وبالتالي هو يقف في منطقة وسط رمادية لا أحد يقف فيها غيره.

 

وتابع: "النور لا يجد نفسه مع المؤيدين أو المعارضين، ولذلك لا يوجد تواصل بين أي من الطرفين معه، ويشعر بالتهميش".

 

 

حزب ديني

وأشار إلى أن حزب النور لا بد وأن ينشغل أولا قبل الحديث عن التهميش والإقصاء، بتحديد موقفه من الفصل بين السياسي والحزبي والدعوى.

 

وطالب الزاهد، الحزب باتخاذ خطوات جدية في مسألة الفصل الكامل بين السياسي والدعوى، خاصة وأن أغلب الأحزاب الموجودة على الساحة ترفض هذه الثنائية، وهو ما يشكل أزمة في التواصل معه.

 

 

تهميش شعبي

وأكد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، على أن أحد أسباب التهميش، هو تهميش شعبي في الأساس، وهو ما سبب أزمة للحزب خلال الفترة الماضية.

 

ولفت إلى أن ثورة 30 يونيو قامت في الأساس ضد جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي، وتيار الإسلام السياسي، وكان من بينهم حزب النور.

 

وأوضح أنه على الرغم من اتخاذ الحزب موقف مؤيد لـ 30 يونيو، إلا أن ذلك لا يفصله عن التيار الإسلامي، ولذلك طاله الرفض الشعبي.

 

 

إقصاء عام

من جانبه، اعتبر خالد الراشد، القيادي بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن حديث حزب النور عن التهميش والإقصاء، أمر لا يخصه هو فقط، ولكن أغلب الأحزاب السياسي.

 

وقال الراشد لـ "مصر العربية"، إن النظام الحالي يهمش كل الأحزاب والقوى السياسية، بمن فيهم حزب النور، في محاولة لغلق المجال العام.

 

وأشار إلى أن مصر لا توجد فيها حياة حزبية وسياسية صحية، يتم استشاره الأحزاب وأخذ آرائهم في القضايا الكبرى والأزمات.

 

 

رد الجميل

ولفت إلى أن حزب النور على ما يبدو كان ينتظر مقابلا لموقفه المؤيد لعزل مرسي من الحكم، ومشاركته في اجتماع 3 يوليو مع السيسي حينما كان وزيرا للدفاع.

 

وأشار إلى أن الحزب كان ينتظر دور أكبر عقب موقفه من تأييد عزل مرسي، ولكنه لم يجده، ولذلك يتحدث عن التهميش والإقصاء من قبل النظام الحالي.

 

نتائج سيئة

من جانبه، أكد محمد بسيوني، أمين حزب الكرامة، أن شعور حزب النور بالتهميش، يرجع للنتائج السيئة التي حققها في انتخابات مجلس النواب الأخيرة.

 

وقال بسيوني لـ "مصر العربية"، إن حزب النور كان يشكل مع تيار الإسلام السياسي الأغلبية في البرلمان، ولكن حاليا تراجع دوره بفعل التظاهرات المناهضة للإسلام السياسي من الإخوان والسلفيين.

 

وأضاف أن حزب النور تأثر بالتأكيد بالدعاية السلبية ضده خلال انتخابات مجلس النواب في إطار المنافسة الشديدة، فضلا عن عدم وجود قنوات تواصل مع الأحزاب.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان