رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

خبراء: الإفراج عن الشباب المتهم في قضايا سياسية بأمر الجهات الأمنية

خبراء: الإفراج عن الشباب المتهم في قضايا سياسية بأمر الجهات الأمنية

الحياة السياسية

الرئيس السيسي والإعلامي أسامة كمال

بعد مراجعة مواقفهم..

خبراء: الإفراج عن الشباب المتهم في قضايا سياسية بأمر الجهات الأمنية

محمد الفقي 08 يونيو 2016 22:43

تواكب مع حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، حول إعادة النظر في قائمة الشباب المحبوسين على خلفية قضايا سياسية، مبادرة أطلقها رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، محمد أنور السادات للهدف ذاته.


وأكد السيسي، في حواره مع الإعلامي أسامة كمال، أن 90% من الشباب محبوسين في قضايا جنائية، ما يعني أن 10% يمكن النظر في أمرهم.

 

وأطلق رئيس لجنة حقوق الإنسان، النائب محمد أنور السادات، مبادرة للإفراج عن الشباب المقبوض عليهم بسبب قانون التظاهر.

 

خبراء أكدوا أن مسألة الإفراج عن الشباب مرتبط بمراجعة مواقفهم الأمنية، وبالتالي فإن هناك صعوبة في شمول العفو الرئاسي المتوقع مع عيد الفطر، هؤلاء الشباب المتهمين في قضايا على خلفية سياسية مثل خرق قانون التظاهر.

 

ولفت بعضهم إلى أن السيسي أدان نفسه بالحديث عن وجود 10% من المحبوسين ليس عليهم قضايا جنائية، ما يعني تعرضهم للظلم، وآخرون رأوا أن النظام الحالي لا يلتفت إلا للضغوط الخارجية في الإفراج عن الشباب.

 

وقال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إنه يتمنى إصدار السيسي، لقرار العفو الرئاسي عن كل الشباب المتهم في قضايا سياسية.

 

وأضاف نافعة لـ "مصر العربية"، أنه لا يتوقع وجود انفراجة من قبل النظام الحالي، بشأن العفو الرئاسي عن الشباب المحبوس تحديدا بتهم مخالفة قانون التظاهر.

 

وطالب بضرورة الإفراج الفوري عن المتهمين في التظاهر رفضا للقانون ذاته، أو توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وغيرهم من المتهمين في قضايا لها علاقة بأمور سياسية.

 

وشدد على أن النظام في الأغلب سيستمر على سياساته في العند وعدم الإفراج عن الشباب، وذلك خلال مراجعة أسماء الشباب المرشحين لإصدار عفو رئاسي بحقهم.

 

ولفت إلى أن السيسي أدان نفسه، بالحديث عن أن 10% من المحبوسين في قضايا سياسية، أي أنهم مظلومين، في حين الباقي متهم في قضايا جنائية.

 

وتساءل أستاذ العلوم السياسية: "كم تمثل نسبة الـ 10% التي تحدث عنها السيسي؟.. وكم مسجون ومعتقل في السجون المصرية؟.. لا أحد يعرف وبالتالي فكل هذه الأمور لدى النظام الحالي والسلطة التنفيذية".

 

وأشار إلى أن السيسي حاول تبرأة نفسه بإدانة، باعترافه وجود أناس تعرضوا للظلم داخل السجون.

 

من جانبه، قال الدكتور مختار غباشي، الخبير السياسية، إنه من المنتظر إصدار عفو رئاسي عن بعض المسجونين بمناسبة عيد الفطر، وهو أمر متبع في الأعياد والمناسبات الرسمية.

 

وأضاف غباشي لـ "مصر العربية"، أنه في الأغلب المتحكم بكشوف من سيصدر بحقهم عفو رئاسي، هى الأجهزة الأمنية، وتحدد مصير كل الأسماء، ومن يمكن إطلاق سراحه الآن.

 

وتابع أن مبادرة السادات الأخيرة والمطالبات المستمرة بالإفراج عن الشباب على خلفية سياسية، لا يمكن اعتبارها ضغوط من القوى السياسي وأطراف داخلية على السيسي.

 

ولفت الخبير السياسي، إلى أن النظام الحالي لا ينظر إلا للضغوط الخارجية فقط، من قبل الدول والبرلمانات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والحريات.

 

وأشار إلى أن السلطة  لا تتأثر ولا تلتفت إلى الضغوط الداخلية التي يقوم بها أحزاب وشخصيات عامة وسياسية، مستبعدا أن يكون العفو الرئاسي عن الشباب المحبوسين على خلفية قضايا سياسية.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان