رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

آشتون تلتقي اليوم بعدلي منصور والسيسي

آشتون تلتقي اليوم بعدلي منصور والسيسي

الحياة السياسية

آشتون وعادلي

آشتون تلتقي اليوم بعدلي منصور والسيسي

متابعات 03 أكتوبر 2013 06:59

تلتقي مسئولة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون اليوم في القاهرة بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي خلال زيارتها المستمرة لثلاثة أيام إلى مصر. وذلك بعد أن التقت شخصيات سياسية ودينية وبحثت معهم مستجدات الأوضاع السياسية في مصر.

وبحثت آشتون مستجدات الأوضاع السياسية في مصر مع وزير الخارجية نبيل فهمي ورئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى.

كما التقت آشتون كلا من شيخ من الازهر أحمد الطيب والبابا تواضروس، ومحمد علي بشر وعمرو دراج القياديين بجماعة الإخوان المسلمين وعددا آخر من السياسيين.

 
وعقب لقائها قال القيادي في حزب الحرية والعدالة عمرو دراج إن اللقاء الذي جمعه والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد علي بشر بكاثرين آشتون الأربعاء كان مجرد تبادل للرؤى، لم يفرز أي نتائج سياسية.

 وأضاف دراج -وهو وزير سابق للتخطيط والتعاون الدولي-  أن أزمة مصر الحالية مشكلة داخلية، ولا يمكن لأي طرف خارجي اقتراح حلول لها.

وأشار دراج إلى أنه وبشر أكدا لآشتون أن موقفهم يعبر عنه الشعب في حركته المستمرة في الشارع، مؤكدا "لا يمكن أن أطلب أي طلب سياسي من طرف خارجي".

وكانت آشتون قد التقت بشر ودراج بعد أن ناقشت مستجدات الأوضاع السياسية في مصر مع وزير الخارجية نبيل فهمي، ورئيس لجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور عمرو موسى.

ولم تتحدث آشتون للصحفيين عقب اللقاء مع فهمي، لكن الخارجية المصرية قالت إنه ركز على قضايا إقليمية ودولية، بينها الأوضاع في سوريا وتطورات مشروع سد النهضة الإثيوبي، فضلا عن القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني. وكان لافتا أن بيان الوزارة لم يشر إلى تطرق المباحثات إلى الوضع الداخلي باستثناء الحديث عن برنامج مساعدات اقتصادية يقدمها الأوروبيون.

وفي تصريحات للصحفيين، قال موسى إنه "استشف خلال لقائه بآشتون وجود تطورات إيجابية في الموقف الأوروبي تجاه الوضع في مصر"، مضيفا أن المسؤولة الأوروبية أعربت عن رغبة الاتحاد الأوروبي في معاونة مصر ومساعدتها، وأكدت أن الاتحاد مهتم بما يجري حالياً من خطوات لخريطة الطريق، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية ستقدم تقريرا حول نتائج زيارتها لمصر إلى مجلس وزراء الاتحاد خلال الأسبوعين القادمين.

من جهة أخرى، نفى موسى أن يكون اللقاء مع آشتون تطرق إلى دعوات الإفراج عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين حاليا على ذمة قضايا، أو الحديث عن دعوات للمصالحة الوطنية.


ووصلت آشتون إلى القاهرة ليلة الثلاثاء في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام هي الثالثة لمصر منذ عزل الرئيس السابق مرسي في الثالث من يوليو الماضي، وقالت مصادر إن "آشتون أكدت خلال لقاءاتها أمس، أنها جاءت لتستمع، وأنه على الطرفين (السلطة الحاكمة وجماعة الإخوان) إن أرادوا حل الأزمة السياسية أن يتوقفا عن إملاء الشروط والعمل على إيجاد حلول وسط، وذلك لن يكون إلا عبر المفاوضات والمصالحة".

وأضافت المصادر، أن آشتون: "سوف تطرح على جماعة الإخوان، أن تعترف الجماعة بما نتج عن ثورة 30 يونيو، وتقبل الحوار مع السلطة، في مقابل وضع ضمانات لمشاركة الإخوان في الحياة السياسية الجديدة".

ولم تعرب المصادر عن تفاؤلها للتقارب بين السلطة الحالية والإخوان، واستبعدت أن توافق السلطة المصرية بالحوار مع الجماعة، أو أن تعترف جماعة الإخوان بالنظام الجديد.

من جانبها، قالت أشتون خلال لقاء الطيب، إنها متفهمة لإرادة الشعب المصري ولم تصف يوما ما حدث في مصر بالانقلاب، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي لاستقرار مصر سياسيا واقتصاديا وسوف يستمر الدعم الأوروبي لمصر في رحلة الديمقراطية والاستقرار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان