رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بحسب تقارير حقوقية: "سجون السيسي" تعذيب وإهمال طبي أفضى إلى موت

بحسب تقارير حقوقية: سجون السيسي  تعذيب وإهمال طبي أفضى إلى موت

الحياة السياسية

وقفة ضد الانتهاكات

في الوجه الأخر لكشف الحساب

بحسب تقارير حقوقية: "سجون السيسي" تعذيب وإهمال طبي أفضى إلى موت

نادية أبوالعينين 06 يونيو 2016 19:20

أرقام وشهادات متعاقبة لم تتوقف يوما عن الصدور على مدار عامين ، سواء لأعداد من لقوا  حتفهم بين جدران الزنازين نتيجة الإهمال الطبي ، أو من تعرضوا للتعذيب داخل مقرات الاحتجاز

 

التعذيب

على مدار العامين الماضيين وثقت العديد من المنظمات حالات التعذيب واحصاءات شهرية، كان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب من بينهم، ليرصد 1126 حالة تعذيب من خلال تقاريره الشهرية منذ يونيو 2014، وحتي مايو 2016، كانت من بينهم 935 حالة تعذيب فردية، و64 حالة تعذيب جماعية و 127 تكدير جماعي كان أغلبها في السجون متمركزة في :”العقرب وبرج العرب والوادي الجديد وميت سلسيل".

 

ووثقت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على مدار عامين تصدر قسم المطرية أماكن الاحتجاز في مجال الوفيات نتيجة التعذيب بإجمالي 14 حالة، بواقع 6 حالات خلال عام 2014، و 8 حالات خلال عام 2015، كان أبرزها واقعة مقتل المحامي كريم حمدي في فبراير 2015، وعادل عبد السميع في أكتوبر 2015، ووفقا للمباردة شاهدت أسرته إصابات في جسده خلال فترة احتجازه، وحروق عاينوها في الجثة بعد وفاته

 

الإهمال الطبي

محمد غريب، 59 عاما، كان أخر ضحايا الإهمال الطبي داخل سجن المنيا، وثقت حالته مؤسسة "هيومن رايتس مونتور" ،بعد أن أخبروا أسرته تعرضه لأزمة قلبية إثر تدهور حالته الصحية نتيحة إصابته بالالتهاب الكبدي ، وهو ما نفته زوجته في شهاداتها وأنه كان يعاني فقط من تدهور في ظهره بسبب عملية في العمود الفقري ، لكنها في النهاية أضطرت للتوقيع على سبب الوفاة بأنها ناتجة عن التليف الكبدي.

 

 

وثق مركز النديم 149 حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي في السجون خلال عامين، بينما لا يزال 637 يعانون من الإهمال في مناطق الاحتجاز، وفي تقرير لحملة "الإهمال الطبي في السجون"، خلال أكتوبر الماضي، أوضحت أن أسباب الوفاة تراوحت ما بين الإصابة بالسرطان والالتهاب الكبدي الوبائي وأمراض القلب والأزمات الصدرية وغيبوبة السكر وجلطات الدماغ.

 

 

وأشار التقرير إلى أنه من بين تلك الحالات سجين مصاب بتليف كبدي تدهورت حالته الصحية بعد قضاء ٣٣ عاما في السجن في ظل رفض مأمور السجن توقيع الكشف الطبي عليه أو تلقي آي علاج.

 

 

مع بداية العام كان سجن المنصورة العمومي أول السجون التي خرجت منها شكاوى من قبل المحبوسين نتيجة تدهور الحالة الصحية لـ3 منهم، وعدم السماح لهم بتلقي العلاج

 


 

بحلول إبريل 2016 أصدرت مؤسسة إنسانية تقريرها الربع سنوي، رصدت فيه معاناة 60% من المحبوسين من الإهمال الطبي بمقرات الاحتجاز، فضلا عن إصابة المئات منهم بأمراض نتيجة التلوث وتكدس الزنازين مما أدي لانتشار بعض الأمراض المعدية.

 

 

 

وصل الإهمال إلى الأطفال داخل السجون والمؤسسات العقابية، ووفقا لتقرير منظمة "إنسانية"، وثقت شكوى أسرة الطالب إبراهيم أحمد إبراهيم حمزة، 17 عامًا، تؤكد تدهور حالته الصحية في مركز شرطة دكرنس بعد إصابته بأملاح  على الكليتين وارتفاع في سرعة الترسيب لديه، وسط تعنت قوات الأمن في عرضه على الطبيب، حيث يقبع “إبراهيم” في زنزانة متكدسة بعشرات المحبوسين وهو ما تسبب أيضا في إصابته بمرض جلدي في بداية حبسه في إبريل من العام الماضي.

 

 

وتشهد الحالة الصحية للطالب القاصر أحمد خالد تركي،17 عامًا  تدهورًا  داخل قسم شرطة ثاني المنصورة بعد إصابته بأزمة صدرية بالغة بسبب التعذيب الذي تعرض له في بداية حبسه

 

الاختفاء القسري

في مساء 1 يونيو 2015، وقعت الحادثة الأبرز باختفاء أسراء الطويل و2 من زملائها، سلطت تلك الحادثة الضوء على حوادث الاختفاء التي وقع بعضها منذ 25 يناير 2011، لتبدأ المنظمات في توثيق أعداد المختفين قسريا.

 

وثق أرشيف مركز النديم ما يقرب من 972 حالة اختفاء، ظهر أغلبهم في نيابات أمن الدولة بعد ذلك ، وفي أخر تقرير لحملة "أوقفوا الاختفاء القسري"، التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات رصدت انضمام 201 حالة للمختفين خلال شهور منذ ديسمبر 2015 وحتي نهاية مارس 2016 ظهر 103 منهم أغلبهم في أماكن الاحتجاز

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان