رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فريد زهران ينسق مع التيار الديمقراطي استعدادا للمحليات

فريد زهران ينسق مع التيار الديمقراطي استعدادا للمحليات

الحياة السياسية

خادل داوود - فريد زهران - حمدين صباحي

محاولات إيجاد بديل مدني للرئاسة

فريد زهران ينسق مع التيار الديمقراطي استعدادا للمحليات

محمد نصار 06 يونيو 2016 15:53

يسارع الحزب المصري الديمقراطي، لترتيب أوضاعه الداخلية منذ مطلع إبريل الماضي، بعد فوز فريد زهران برئاسة الحزب، وصاحب ذلك نشوب خلافات، فضلا عن السعي للتنسيق مع الأحزاب الأخرى استعدادا لانتخابات المحليات.


على المستوى الداخلي، واجه الحزب عدد من الأزمات تمثلت في استقالة ما يقارب 200 عضوا من أعضائه، من بينهم قيادات مركزية بالحزب وعلى رأسهم أمل شفيق، أمين لجنة العلاقات الخارجية، وأحمد الغنام، أمين اتحاد شباب الحزب، وولاء عز الدين، أمين لجنة الإعلام، وتامر النحاس، أمين التنظيم.

 

تفاقمت أزمة الاستقالات شيئا فشيئا، إلى أن انتفض الحزب للتصدي لها من خلال لجنة لإدارة الأزمة، شملت ممثلين لكافة أطرافها.

 

الدكتورة هالة فودة، أمين لجنة الحريات وحقوق الإنسان بالحزب، قالت إن تلك اللجنة وعقب ما يفوق 30 يوما من تشكيلها، لا تزال تحاول التوصل لحل مع الأعضاء الذين لم تكن استقالتهم من الحزب نهائية، وهناك احتمالات كبيرة لتراجعهم عن استقالاتهم.

 

وأضافت فودة، أن هناك جزء تم قبول استقالته لأنه صمم على عدم التراجع فيها، وتم تصعيد عدد من أعضاء الحزب بدلا منهم، وباقي المناصب ستجرى عليها انتخابات خلال شهر ونصف على أقصى تقدير، ليستطيع الحزب استكمال هيكله الذي تأثر بتلك الاستقالات.

 

وعلى المستوى التواصل مع الأحزاب، فإن المصري الديمقراطي،  يحاول الالتفاف حول أحزاب التيار الديمقراطي، والتي تضم أحزاب التيار الشعبي، والعدل، والدستور، والكرامة، والتنسيق معها بشأن عدد من القضايا المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

 

فودة، تشدد على أن الدكتور فريد زهران التقى عدد من قيادات أحزاب التيار الديمقراطي، منهم خالد داوود، وحمدين صباحي، وجورج إسحاق، وتناول اللقاء الحديث حول عدد من القضايا الهامة التي تواجه الدولة المصرية والحياة السياسية.

 

"التنسيق حول انتخابات المجالس المحلية أمر هام حاز الجزء الأكبر من لقاءات زهران بقيادات الأحزاب الأخرى، خاصة وأن أي حزب منفرد لن يستطيع أن يشكل قوة في المحليات نظرا لضخامة عدد المرشحين والذي تجاوز 53 ألف مرشحا، وحتى يمكن تشكيل كتلة مواجهة لـ "حب مصر"، وعدم إعطائها الفرصة للسيطرة على المحليات كما حدث في البرلمان"، وفقا لما صرحت به فودة.

 

وتابعت: "رئيس لجنة الحريات بالمصري الديمقراطي، أنهم يستهدفون خلال الفترة المقبلة التنسيق مع عدد من الأحزاب الليبرالية التي تحمل نفس ملامح الديمقراطية الاجتماعية، وعلى رأسها المصريين الأحرار والوفد، وأن هذا التنسيق سيبدأ الحزب في دعوتهم له في القريب".

 

أمر آخر دار في اجتماعات تلك الأحزاب، حسب تصريحات فودة، وهو الإعداد لبرنامج مدني وبديل مدني حقيقي يمكن الدفع به خلال انتخابات الرئاسة المقبلة في عام 2018، ولكن هذا الهدف يأتي في نطاق الأهداف الأبعد "من حيث المدى الزمني" التي يسعى إلى تحقيقها المصري الديمقراطي.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان