رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

انقلاب على "أبوعيطة"

انقلاب على أبوعيطة

الحياة السياسية

وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة

انقلاب على "أبوعيطة"

منشورات عمالية: العمال لن يأكلوا ابتسامات من وزير القوى العاملة

يوسف إبراهيم 02 أكتوبر 2013 13:42

اتهم عدد من العمال المنتمين للاشتراكيين الثوريين، الحكومة الحالية بأنها خدعت الشعب وظهرت بمظهر المنحاز للغلابة بدون أن تقدم إصلاحات حقيقية والدليل على ذلك ما أسموه "خدعة الحد الأدنى للأجور".


وأصدر العمال منشورات يعتزمون توزيعها في عدد من الشركات والمصانع في الأيام القادمة، أشاروا فيها إلى أن العمال لن يأكلوا وعودا ولن يشربوا ابتسامات يجيد الوزراء ومن بينهم وزير القوى العاملة كمال أبوعيطة، توزيعها على كل من حوله.


ويأتى ذلك رغم أن وزير القوى العاملة الحالى كان صديقا قويا لمعظم قيادات وعمال الاشتراكيين الثوريين في الفترة الماضية، لكنهم الآن يتبادلون الاتهامات لتنطبق عليهم مقولة "أصدقاء الأمس أعداء اليوم".


وتطرق العمال في منشوراتهم إلى أن وزير القوى العاملة والهجرة اتهم اليسار "الطفولي" بأنه المسئول عن تظاهرات العمال، وآخرها الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها حملة "نفذ يا نظام" أمام وزارة القوى العاملة الأحد الماضي للمطالبة بعودة المفصولين تعسفيًا من أكثر من 27 شركة ومصنع بسبب نشاطهم النقابي إلى العمل.


وأوضحوا أن دوافع الحركة العمالية في الاعتصامات والاحتجاجات حاليا هي الأوضاع المتردية التي يحيا العمال في ظلها في ظل كل الأنظمة التي جاءت بعد الثورة، من فقر وتشريد.


وتابعوا: عندما أصبح أبوعيطة وزيرا دعا إلى وقف الإضرابات، ظنا منه أن هذا كافٍ لإخراس صوت العمال وأن عليهم الآن أن "يبوسوا أيديهم وش وضهر"؛ فواحد منهم اعتلى كرسي الوزارة، ولكنه يتناسى، عمدًا، أنه وزير في حكومة معادية بالأساس للجماهير الشعبية.


وطبقا للمنشورات: أبو عيطة باختصار يمثل رحلة "صعود إلى الهاوية" من قائد عمالى ينام على رصيف مجلس الوزراء وسط زملائه في الضرائب العقارية، إلى رئيس لأول اتحاد مستقل خرج من رحم الثورة، إلى نقابي بيروقراطى معزول عن القواعد العمالية، وعلى استعداد للتضحية بمصالح العمال لصالح مشروعه، إلى جزء من سلطة تنفيذية تعمل بكل دأب على إجهاض تحركات العمال عبر فصل القيادات العمالية، واقتحام الإضرابات كما جرى في السويس للصلب، وذلك في إطار مخطط أوسع لإعادة الدولة البوليسية، وقمع الحريات بما فيها حق الإضراب والتظاهر.


وأخيرًا وليس آخرًا أين هو موقف أبو عيطة من عمليات القتل التي نفذتها الأجهزة الأمنية ضد خصومها السياسيين في رابعة والنهضة والتي راح ضحيتها الآلاف؟ لم نر سوى صمت القبور من أجل الحفاظ على كرسي في التحالف الحاكم.


ومن جانبها قالت فاطمة رمضان عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المصري للنقابات المستقلة، إن الحكومة الحالية غير متجانسة تماما وتحاول الظهور بمظهر المنحاز للعمال لكنها على عكس ذلك تماما.


وأشارت في تصريحات خاصة، إلى أن وزير القوى العاملة الحالى تغير تماما في مواقفه تجاه العمال وأصبح يهاجمهم لكن ذلك لن يستمر طويلا بعد أن أصبح يرتمى في أحضان السلطة التنفيذية، حيث سيصعد العمال مواقفهم ضده.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان