رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

محمدين: محاربة السيسي للغرب مسرحية هزلية

محمدين: محاربة السيسي للغرب مسرحية هزلية

الحياة السياسية

هيثم محمدين، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين

محمدين: محاربة السيسي للغرب مسرحية هزلية

سارة علي 02 أكتوبر 2013 10:24

قال هيثم محمدين، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، إن زيارة كاثرين أشتون لمصر جاءت بموافقة من الفريق عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن مسألة مواجهة السيسي للقوى الغربية ومحاربتها ما هي إلا مجرد مسرحية هزلية، على حد وصفه.


وأكد، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، رفضه تدخل القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبى، داخل العملية السياسية في مصر، التي رأى أنها تصب لصالح قوى الثورة المضادة بشكل أساسي.


ورأى محمدين، أن هناك تبادلا وتشابك مصالحٍ استراتيجية تربط القيادة العسكرية بدول أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا عدم وجود خلاف استراتيجي بينهم بأي حال من الأحوال.


وتابع محمدين "منذ اللحظة الأولى لثورة 25 يناير، وحتى زيارة أشتون الحالية، لم تتوقف المؤسسة العسكرية عن الاتصال بالقوى الغربية وعلى رأسها البنتاجون، لترتيب كافة الخطوات التي تتخذها"، موضحا: "لذلك نحن كحركة الاشتراكيين الثوريين، لم نخدع بالدعاية الوطنية التي تبث عبر التليفزيون المصري، والتي لا تتخطى حدود الأغاني الوطنية، التي لا تعبر عن أي استقلال وطني أو تحرر للإرادة السياسية"، وأن الهدف من هذه الأغاني تزييف وعي جماهير الثورة، وجعلها تصطف خلف المؤسسات الأمنية التي تحارب الثورة تحت مزاعم محاربة أمريكا أو الحرب على الإرهاب، على حد قوله.


وحول انتواء أشتون لقاء عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، علق قائلا: "جماعة الإخوان، كانت تدعي دائما حملها لمشروع الاستقلال الوطني، لكن أفعالها ومقابلتها المستمرة مع القوى الغربية أكدت عكس ذلك"، مؤكدا أن الجماعة قبل أن تصل للسلطة، كانت تجري اتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقوى الغربية بهدف الحصول على إرضائهما، كي تستطيع أن تصل إلى السلطة، وتصبح البديل عن نظام مبارك، وتعمل على الحفاظ على مصالح القوى الغربية، وتحفظ لإسرائيل أمنها، وهو ما حدث بالفعل، على حد قوله.

 

وأضاف محمدين  :" جماعة الاخوان لم تحمل اى مشروع وطنى أكثر من مشروع الحزب الوطنى أو المؤسسة العسكرية ، بل بالعكس سعت إلى مقاسمة المؤسسة العسكرية  فى الشراكة والتحالف مع القوى الغربية ، بهدف إستقرارها فى السلطة " .

 

وأمضى قائلاً :" لكن إستمرار الاخوان على نفس سياسة مبارك، أدى فى نهاية الأمر إلى خروج الجماهير لإسقاطها ، مما تسبب فى إرباك مشروع تحالفهم مع الغرب " ، على حد قوله.

 

مشيراً الى ان جماعة الاخوان ما زالت تفتح الباب أمام الوساطة الغربية للضغط من اجل عودتها مرة اخرى للساحة السياسية ، معتبراً ذلك "إنتهازية" من قبل جماعة الاخوان ، حسب وصفه ، فضلاً عن بعدها عن مشروع الثورة المصرية الذى يهدف إلى الكرامة  والاستقلال الوطنى ، وزيف شعارتها المتعلقة بالمقاومة والتحرر الوطنى فى مصر والمنطقة العربية .

 

وحول عزم أشتون لقاء عدد من القوى السياسية، قال "أعتقد أن القوى السياسية الليبرالية والقومية المتحالفة مع دولة العسكر الآن ستسعى للحصول على إرضائها، ونيل شرف اللقاء بها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان