رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شيوخ المهنة: الصحفيون لن يستسلموا.. والكرة في ملعب السلطة

شيوخ المهنة: الصحفيون لن يستسلموا.. والكرة في ملعب السلطة

الحياة السياسية

اليوم بدء محاكمة نقيب الصحفيين

بعد إحالة النقيب للمحاكمة..

شيوخ المهنة: الصحفيون لن يستسلموا.. والكرة في ملعب السلطة

هناء البلك 04 يونيو 2016 08:12

"الوقوف بجوار مجلس النقابة ونقيب الصحفيين، واتخاذ خطوة من جانب النظام السياسي للوصول إلى حل بشأن أزمة النقابة مع وزارة الداخلية "،  أراء طرحها بعض الصحفيين بشأن إيجاد حلول لأزمة النقابة، فيما رأى آخرين أن النقابة ليس لديها أزمة وأن الأوضاع ستزداد سوءا الفترة المقبلة.

 

وكانت النيابة العامة، قد أحالت كلا من نقيب الصحفيين يحيى قلاش، ووكيل النقابة خالد البلشي، وسكرتير عام النقابة جمال عبد الرحيم إلى محاكمة عاجلة بتهمة إيواء متهمين بمقر النقابة هما الزميلين "عمرو بدر ومحمود السقا" .

 

اتحاد الصحفيين

ورأى الكاتب الصحفي عبد الله السناوي أن الوقت الحالي يتطلب الوقوف بجوار النقيب ومجلس النقابة للدفاع عن حريتهم  وإبدء رأيهم ، وحفاظا على حرية الصحافة .
 

وتابع السناوي حديثه لـ"مصر العربية"، "إن ماحدث مع النقيب ووكيل النقابة وسكرتير عام النقابة أمر غير مقبول، ولكن لن نستبق الأحداث وننتظر انعقاد الجلسة".

 

وحول دعوات البعض لإجراء انتخابات مبكرة لمجلس النقابة، أو عقد حمعية عمومية طارئه لسحب الثقة أو تجديدها علق السناوي قائلا "جميعها أفكار ومبادرات مطروحة من قبل البعض يجب عدم الالتفاف إليها ".

 

التصالح مع  الصحفيين

فيما رأى رد الكاتب الصحفي رجائي الميرغني على مطالبات قلة من الصحفيين بإجراء انتخابات مبكرة لمجلس النقابة بأنهم مجموعة  ضيقة ومرفوضة من قبل الجماعة الصحفية، لهم أغراض خاصة "تصطاد في الماء العكر" – على حد وصفه- وأنها تصرفات غير مقبولة ومنافية للمنطق والقانون .


 

وأضاف الميرغني  لـ"مصر العربية"، أنه يستوجب لحل هذه الأزمة أن يأخذ من أقدم على خرق القانون والأعراف اتخاذ خطوة لتهدئة الموقف في إشارة لوزارة الداخلية ، خاصة وأن الصحفيين لن يستسلموا أو يتصالحوا مالم يتم تصحيح الوضع الحالي، مشيرا إلى أنه يجب على النظام السياسي أن يستخدم العقل والحكمة لمعالجة الأمور.

 

وأكد أنه يجب على النظام السياسي أن يتخذ خطوة حيال الأزمة حتى لاتزداد الأمور تعقيدا ، خاصة وأن هناك حملة موجهة من قبل النظام ضد الصحفيين والذي ظهر واضحا في انحياز النيابة العامة لصالح الأمن، وتوجيه التهم للنقابة قبل التحقيق معهم في الواقعة ، وبالرغم من المادة 70 من قانون النقابة والتي تنص على أنه لا يجوز تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية أو وضع أختام عليها إلا بموافقة أحد أعضاء النيابة العامة وبحضور نقيب الصحفيين أو النقابة الفرعية أو من يمثلها.

 

وحول بعض التخوفات من فرض الحراسة على النقابة، قال الميرغني إن فرض الحراسة على النقابة أمر مستحيل وفقا للقانون ، وإذا شاء مجلس النواب إخضاع النقابة للحراسة فإن القرار سيمثل أمام القضاء وسيكون هو الفيصل في المسألة ، ولايستطيع المجلس إصدار قانون لفرض الحراسة على النقابة.

 

سوء الأوضاع

وعلى جانب آخر ، قال الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس عضو مجلس النقابة السابق ، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إن النظام الحالي لن يقدم أي مصالحة، بل ستزداد الأمور سوءا ، خاصة في ظل الأوضاع التي نشهدها من توجيه التهم للنقيب وأعضاء المجلس والتي أخذت تتصاعد، متوقعا صدور حكم بشأن قضيتهم وإلغاءه عقب الاستئناف عليه .

 

وأضاف عبد القدوس لـ"مصر العربية"،  أن مايحدث الآن مع الصحفيين هو محاولة لإذلاهم ، وإسكاتهم لكي لايعبروا عن رأيهم بحرية ، مؤكدا على تمسك الجماعة الصحفية بجميع مطالبهم وإقالة وزير الداخلية.

 

واستنكر عبد القدوس الدعوة لانتخابات مبكرة لمجلس النقابة أو عقد جمعية عمومية طارئة، معتبرا إياه أمر لم يحدث من قبل ومن يدعون لذلك لهم أغراض خاصة بهم، مشيرا إلى أن مثل هذه الإجراءات تحتاج إلى اتخاذ إجراء قانوني .

 

 

وفي ظل الأحداث التي تشهدها النقابة من اقتحام للمبنى، والتحقيق مع النقيب ووكيل النقابة والسكرتير العام وإحالتهم لمحاكمة عاجلة ، أبدى عبد القدوس تخوفه من فرض الحراسة على النقابة ، خاصة وأن النظام الحالي يصر على تصعيد الخلاف بدلا من تهدئة الأمور .

 

 

الأزمة لدى الدولة

ومن جانبه قال أبو السعود محمد ، عضو مجلس نقابة الصحفيين إن النقابة ليس لديها أزمة، ولكن الأزمة الحقيقة لدى الدولة عندما توجه للنقيب ووكيل النقابة والسكرتير العام تهما بدلا من الاستماع لأقوالهم ، لافتا إلى أنها لاتستطيع إدارة ملف الإعلام .

 

وتابع أبو السعود كلامه  لـ"مصر العربية"، " النقابة مجنى عليها فنحن ندافع عن حقوقنا والمتمثلة في حرية الرأي والتعبير"، مشيرا إلى أن النقابة سبق وأن تقدمت بشكاوى وبلاغات للنائب العام قبل الاقتحام ومابعده ولم يتم النظر فيها ، ولم يحرك النائب العام ساكنا.

 

وأوضح أبو السعود أنه إذا كان هناك نية من قبل الدولة للمصالحة مع الصحفيين فنحن نرحب بها، ولكن لايبدو عليها ذلك خاصة وأن تقرير لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان حول أزمة اقتحام النقابة لم يصدر حتى الآن بشكل رسمي ولم يصل للنقابة أي شيء ، بالإضافة إلى أن رئيس المجلس الدكتور علي عبد العال لم يعلق عليه بشكل رسمي ، وبالتالي ليس هناك تحرك حقيقي تجاه النقابة .

 

وعلق أبو السعود على من يطالبون بإجراء انتخابات مبكره قائلا "قلة قليلة لاتعبر عن الصحفيين"، وأن اقتراح عقد جمعية عمومية طارئة أو انتخابات مبكرة لم يلق قبولا من الجماعة الصحفية، لافتا إلى أنه يجب إعطاء الأولوية للنقابة وماتمر به في الوقت الحالي ثم محاسبة المسؤولين عقب الانتهاء من هذه المشكلة .

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان