رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قائد الجيش الثاني الميداني: سلّمنا متورطين بمقتل جنود رفح

قائد الجيش الثاني الميداني: سلّمنا متورطين بمقتل جنود رفح

الحياة السياسية

اللواء أركان حرب أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني

قائد الجيش الثاني الميداني: سلّمنا متورطين بمقتل جنود رفح

حاتم عبدالله 02 أكتوبر 2013 08:51

أكد اللواء أركان حرب أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، أن كافة المعلومات المتعلقة بالعناصر الإجرامية التي قتلت الجنود الستة، في شهر رمضان قبل الماضي، متيسرة للأجهزة الأمنية وتم تسليم بعض منها لتلك الأجهزة التي أكد أنها هي المسئولة عن الإعلان عن المعلومات المتعلقة بنتائج تحقيقات مقتل هؤلاء الجنود. 

 

وأضاف في حديثه من على شط القناة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين لنصر أكتوبر: "مع المحررين العسكريين لم ندخل إلى أماكن البؤر الإجرامية في سيناء منذ ١٧ عامًا والأجهزة الأمنية لم تدخل منذ ذلك الوقت، وتم مهاجمتها في الفترة الأخيرة، بأوامر من المشير طنطاوي والفريق أول عبد الفتاح السيسي".

 

 وتابع "تلك الأماكن تقع على خط الحدود وكانت العناصر الأمنية المتواجدة فقط هي عناصر قوات الحدود، والقوات المسلحة كانت غير مخولة وقتها بقرار سياسي عسكري، ولكن الآن المهمة التي قمنا بها كانت بقرار سياسي عسكري نتيجة لتغيير النظام". 

 

وحول ما تردد عن انشقاقه عن الجيش أجاب قائلا: "أحمد وصفي العبد الفقير لله، لا اللي ربوه ربوه عن الانشقاق ولا قادته الحاليين ربوه على ذلك، ولا يستطيع الانشقاق عن قادته الحاليين". 

 

وبالنسبة لتأمين قناة السويس، أوضح أن "قوات الجيش الثاني الميداني مسئولة عن تأمين ٦٠ ٪ من القناة، وتقوم بتأمينها قوات مشتركة من البحرية والجوية والعناصر البرية، فكل أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة مشتركة في خططها للتأمين، فقناة السويس هي المورد الرئيسي  للعملة الصعبة للبلد".

 

واستطرد "أرجو وأحذر محدش يقل بعقله ويقرب منها..  خالوا بالكوا قناة السويس مؤمنة تأمين مادي وبشري، وليس لها مثل في العالم، لكن في الأول والآخر تأمين المولى عز وجل، مُوقف مصر على رجلها". 

 

وأكد اللواء أحمد وصفي أن العلاقة بين أهالي سيناء والجيش علاقة قداسية وأن نجاح العمليات في سيناء بفضل جهودهم، مشيرا إلى أن القوات تتصدى بكل حزم للعناصر الجهادية والتكفيرية التي تتسلل من الأنفاق وكل اتصالاتهم وحركاتهم مرصودة.

 

وأكد على أن الحرب الموجوده في سيناء هي حرب غير شريفة لأنها ليست حربا مع قوات مضادة بل مع عصابات وخفافيش، موضحا أن غياب التواجد الأمني على مدار ١٧عاما خلق هذه البؤر، وكان لا يجرؤ أحد التعامل معها، ولا يدخل فيها، ولكن الآن أصبحت مصرية صرف ولا يوجد شيء خارج السيطرة أو السيادة". 

 

كما أشار إلى أن دور قوات الجيش الثاني الميداني في هدم الأنفاق، واصفا تزايد أعداد الأنفاق في السنوات الأخيرة "بجحور الأرانب"، وأن انتهاء العمل بهدم الأنفاق خلال الشهرين الماضيين وأن الفترة الحالية تشهد تنظيفا وتطهيرا لأماكن الأنفاق التي كانت تستغل في تهريب البنزين والسولار والمواد الغذائية .

 

وكشف أنه تم تطهير ٥٤٢ ألف فدان من الألغام لصالح الاستثمارات، لافتا إلى أن تراب سيناء يكفي لسداد ديون مصر، قائلا "أتمنى من أصحاب رؤوس الأموال الاستثمار في سيناء فهي كافية لسداد ديون مصر".

 

وخاطب العناصر "الإرهابية والعناصر الجهادية والتكفيرية"، قائلا "اتقوا الله في هذه البلد وثقوا تمام الثقة نحن مثل أبائنا ومعلمينا تربينا وتعلمنا على أيدي خريجي حرب أكتوبر أي على يد فطاحل، "فمهما مدى الزمن عُمْر ما تلاميذهم هيقصروا في سيناء فاتقوا الله وشرنا لأن صبرنا نفذ". 

 

وأضاف "نحن لا نعتدي على أحد ولكن من يأتي لنا هنأدبوا وأدبناه بالفعل وهيتأدب، كل من يسول نفسه الاعتداء على هذا الوطن".

 

وأوضح أن تأخر العمليات لتطهير سيناء يرجع إلى حرص القوات على عدم إطلاق القوات طلقة واحدة على بني آدم ولا حتى حيوان حتى لا يموت، تنفيذا لأوامر القيادة العامة للقوات المسلحة وتعليماتها بالحفاظ على أرواح أهالي سيناء من العناصر الإجرامية عند مداهمتها، والتي تلجأ إلى الاحتماء بالنساء والأطفال .

 

وأشار وصفي إلى دور قوات الجيش الثاني الميداني، في تحقيق الاستقرار الأمني في محافظة بورسعيد منذ أن تسلمت القوات العمل في المحافظة، مشيرا إلى جهود القوات خلال ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، قائلا: "دخلت بورسعيد وبها حمام دم، ويكفيني فخرا أنه لم يفرض فيها حظر التجوال خلال الفترة الأخيرة"، مشيرا إلى أنه تم ضبط اليوم ٣٢ عنصرا إجراميا و٨ قطع سلاح".

 

وبالنسبة لباقي المحافظات التابعة لنطاق الجيش الثاني الميداني قال وصفي: "محافظتي دمياط والدقهلية الوضع فيهم مستقر وهادئ ماعدا البؤر الإجرامية غير المنضبطة، أما الإسماعيلية والشرقية قمنا بحملات مشتركة خلال الفترة الماضية وتم ضبط ٢٠٠ عنصر إجرامي وما يزيد عن ٥٠ سلاحا وتم توجيهات للنيابات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان