رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

خبراء عن احتجاز نقيب الصحفيين: الدولة تكشر عن أنيابها للجميع

خبراء عن احتجاز نقيب الصحفيين: الدولة تكشر عن أنيابها للجميع

الحياة السياسية

يحيى قلاش - نقيب الصحفيين

خبراء عن احتجاز نقيب الصحفيين: الدولة تكشر عن أنيابها للجميع

محمد الفقي 30 مايو 2016 19:40

أكد خبراء سياسيون، أن تنحية الدولة لأي حل ودي سياسي لأزمة اقتحام نقابة الصحفيين والتعامل الخشن معها، هى محاولة لـ "تكشير الأنياب" للجميع.


واعتبر الخبراء، أن نقابة الصحفيين ليس لديها وسائل ضغط كبيرة خلال الفترة المقبلة، لأنها لن تكون مؤثرة على الدولة، في ظل امتلاك الأخيرة للسلطات كاملة.

 

وأشار أحدهم إلى أن أزمة نقابة الصحفيين، دخلت فيها الدولة بدون مواربة، وليس المقصود منها قلاش أو باقي أعضاء المجلس، ولكن في الأساس رسالة لأي معارض أو نقابة يمكن أن تأخذ نفس نهج الصحفيين.  

 

ووجهت النيابة لنقيب الصحفيين يحيى قلاش، واثنين من أعضاء مجلس النقابة، تهم تتعلق بنشر أخبار كاذبة والتستر وإيواء اثنين من المطلوبين على ذمة قضية، مع إخلاء سبيلهم بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم، وسط إصرارهم على رفض الدفع، حتى تم دفعها من قبل طارق نجيدة القيادي بالتيار الشعبي، وحامد جبر القيادي بحزب الكرامة. 

 

وقال الدكتور مختار غباشي، نائب مدير المركز العربي للدراسات، إن أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية تفاقمت، حتى وصلت لتوتر مع أجهزة ومؤسسات الدولة.

 

وأضاف غباشي لـ "مصر العربية"، أن استدعاء نقيب الصحفيين للتحقيق معه بمعرفة النيابة، يأتي في إطار تصعيد من الدولة، وليس حرب تكسير عظام بين الطرفين كما يدعي البعض.

 

وأشار إلى أن الدولة أنهت باب الحل الودي السياسي، بترك الأمر في يد القضاء المصري، ليفصل في الأزمة برمتها، دون اللجوء لحل سياسي للقضية.

 

 ولفت إلى أن احتجاز نقيب الصحفيين واثنين من أعضاء مجلس النقابة، يمكن أن يترتب عليه خطوات تصعيدية من قبل النقابة، ولكن في النهاية غير مؤثرة بشكل كبير.

 

وشدد على أن الدولة صاحبة الكلمة العليا في الأزمة، باعتبارها صاحبة السلطات ووسائل التحكم في مسار القضية.

 

وتساءل: "اجتماع الصحفيين في 4 مايو ماذا حقق؟.. لا شئ في النهاية"، موضحا أن هناك انقسام بين الصحفيين حول إدارة الأزمة والمسؤول الأول عنها، حيث يعتبر فريق بغض النظر عن حجم تأثيره وعدده، أن قلاش ومجلس النقابة ارتكبوا خطأ بإيواء مطلوبين على ذمة قضية.

 

من جانبه، قال الدكتور يسري العزباوي، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية، إن الدولة منذ بداية الأزمة اختارت التعامل الخشن مع الصحفيين، مع تنحية أي حل ودي سياسي.

 

وأضاف العزباوي لـ "مصر العربية"، أنه يبدو أن الدولة اختارت التعامل الخشن لإيصال رسالة للجميع من المعارضين للنظام أوالنقابات، خاصة وأنه ليس هناك أكبر من نقابة الصحفيين التي تتصدي لقضايا الحريات.

 

وتابع أن الدولة اكتفت فقط بما تسفر عنه تحقيقات النيابة حول الواقعة التي تسببت في الأزمة، خاصة بعد التصعيد من قبل الصحفيين، والقضية ليست قلاش أو غيره، بقدر ما هى رسالة عامة.

 

وأشار إلى وجود أزمة في تعامل الدولة بشكل عام مع الأزمات، وعدم احتوائها قبل تفاقمها، موضحا أنه من المستبعد خلال الفترة المقبلة التدخل لحلها.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان