رئيس التحرير: عادل صبري 07:03 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. صباحي: السيسي لايمثل الثورة.. وإسقاطه ليس مطلبًا حاليًا

بالفيديو.. صباحي: السيسي لايمثل الثورة.. وإسقاطه ليس مطلبًا حاليًا

الحياة السياسية

صباحي يتحدث لمصر العربية

في تصريحات مطولة لـ"مصر العربية"

بالفيديو.. صباحي: السيسي لايمثل الثورة.. وإسقاطه ليس مطلبًا حاليًا

عبدالغنى دياب 30 مايو 2016 12:22

الأمن ألقى القبض على 1000 من رافضي تيران وصنافير فلماذا لم يتعامل مع حادث المينا بنفس المنطق

أدعو كل مصري أن يكشف الخلل الموجود في سياسات هذا النظام

السيسي شبيه بمرسي والمظالم تزداد بشكل أفدح

وضع الحريات أصبح أسوأ بعد قتل السياسة

تغليظ الكفالات على متظاهري الأرض وتخفيها عن الفاسدين "تلك إذا قسمة ضيزى"

الشعب هيفكر 100 مرة قبل الثورة مرة أخرى

إسقاط النظام ليس مطلبا رئيسيا للمصريين حالياً

 

قال المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، إن الرئيس عبد القتاح السيسي وكل من جاءوا لسدة الحكم منذ 25 يناير لا يمثلون الثورة، وأن الثورة أمامها وقت حتى تحقق أهدافها كغيرنا في دول العالم.

 

كما اعتبر صباحي أن نظام السيسي وكل من سبقوه حافظوا على سياسات نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، إلا أنه أكد أن الوقت لم يحن لثورة جديدة، مؤكدا أن الشعب المصري سيفكر كثيرا قبل أي ثورة أخرى، قائلا "الشعب المصري لا يضع في أولوياته حاليا إسقاط النظام".

 

ووصف صباحي حادث تعرية امرأة المنيا بالأمر المهين لكل مصري الذي لا يجدي معه الاستنكار فقط، بل المحاسبة الجادة، متسائلا عن دور الأمن الذى قبض على أكثر من ألف شاب قالوا بأن جزيرتى تيران وصنافير مصريتان ولم يتخذ نفس الإجراءات مع هؤلاة الجناة.

 

وطالب المرشح الرئاسي السابق، في تصريحات مطولة لـ"مصر العربية"، على هامش مشاركته بمؤتمر التيار الديمقراطي والمنتدى الوطنى الذى عقد أول أمس، المصريين بالاجتهاد لكشف سياسات النظام الحالي الخاطئة وتقديم حلول لإخراج مصر من أزمتها.

 

 

كيف ترى حادث تعرية سيدة قبطية بالمنيا؟

أى مصري يري سيدة مصرية تتعرض لهذا الموقف لابد أن يستنكر هذا السلوك، فتعرية سيدة أمر مهين لكل مصري ولا يجب معه الاستنكار فقط، بل المحاسبة الجادة لكل من تسبب في التعدى على السيدة وحرق المنازل الخاصة بالأقباط بالمنيا.

فالحادث يتجاوز طابعه الفردي لما له من آثار عامة، ولا يجوز أن نترك قضية الوحدة الوطنية ليتلاعب بها بعض المتعصبين أو من يجهلون دينهم.

 

من يتحمل مسئولية هذا العمل؟

مصر كلها تدفع نتيجة هذا العمل، لذلك هناك ضرورة لتوقيع عقاب قانوني جاد لكل من شارك في الواقعة، ومن تستر عليها، ومن المدهش أن الأمن الذى قبض على أكثر من 1000 شاب مصري ممن قالوا بأن جزيرتى تيران وصنافير مصريتان، قبل تنظيمهم لمظاهرة، لم يتخذوا حتى نفس الإجراءات الوقائية التى اتخذوها ضد المدافعين عن تراب الوطن.

 

الأمن الذى تعامل مع المتظاهرين كان يمكن أن يتعامل بنفس المنطق الوقائي مع حادث المنيا، ومن الثابت أن الأجهزة الأمنية كانت على علم بالواقعة ولم تتحرك لإنقاذ الموقف ومنعه.

 

نظمتم مؤتمرا للخروج من الأزمة السياسية والاجتماعية.. ما سبب ذلك؟

الوضع السياسي الحالي متأزم والتيار الديمقراطي، والمنتدى الاقتصادي عقد هذا المؤتمر بالأمس لعرض حلول لمشاكل مصر الاقتصادية والاجتماعية، ونتمنى أن تستمع السلطة لهذه الأبحاث والدراسات التى قدمها متخصصون؛ لأن بها حلولاً حقيقية قادرة على أن تخرج المصريين من الكبوات التى يتعرضون لها.

 

 

وأدعوا كل مصري أن يكشف الخلل الموجود في سياسات هذا النظام وأن يجتهد في تقديم حلول لإنقاذ مصر مما تتعرض له من سياسات بائسة أو استخدام سياسات غير صحيحة.

هل يسير الرئيس السيسي على نفس خطى مبارك؟

نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي امتداد لما قبله من الأنظمة التى أعقبت الثورة، فالسيسي يسير على خطى المشير طنطاوي والرئيس محمد مرسي وعدلى منصور.

 

الأنظمة التى تولت الحكم عقب ثورة يناير لم يغيروا أى سياسات مما ثار عليه الناس بل حافظوا على نفس المنهج القديم وسياسة التبعية والفقر والاستبداد فالسيسي لم يرجعها بل أبقي عليها.

ما السبب من وجهة نظرك؟

السبب أن شعبنا العظيم في ثورته لم يسقط إلا رأس النظام فقط وسياساته مازالت موجودة، وهذه السياسات استخدمها نظام مبارك ونظام الإخوان غيروا فقط النخبة المستفيدة منها، لكن الشعب بقي هو من يدفع الثمن في الحالتين.

 

وأنا أعتقد أن الشعب هو الذى يدفع الثمن في كل الحالات، ومشكلة السيسي أنه يمارس سياسات الأنظمة القديمة لكن بأدوات أقل كفاءة، "لأن عنده فرز ثالث" فتزداد على الناس الأتعاب.

 

وما تأثير ذلك؟

مزيد من غلاء الأسعار ومزيد من الشعور بالفقر، وظلم الطبقات الشعبية والطبقة المتوسطة، والقهر الطبقي باختصار إعادة إنتاج نفس المظالم بدرجة أفدح.

 

كيف ترى وضع الحريات حاليا؟

الحريات في تراجع وحاليا أوضاعها أسوأ، فهناك حصار للسياسة، وإماته لتعدد الآراء المفترض أنه ضمانة ﻷى تقدم في البلاد، لدينا سجناء الأرض وسجناء الرأى، وضحايا الحبس الاحتياط الممتد وكانه عقوبة كل هؤلاء يضيعون بتلفيقات متهافتة يضعها ضباط في أمن الدولة، ليس لها سند من الحقيقة، وللأسف النظام القضائي يمضي على هذه التحريات مما تسبب في شيوع المظالم.

بخصوص حديثك عن معتقلى الأرض كيف ترى الحكم عليهم بكفالات وصلت لـ100 ألف جنيه؟

هذا ظلم فادح، هؤلاء الشباب أعظم ما يمتلكون هو شرفهم الشخصي وحبهم للبلد ولا يمتلكون أموالا، فأن يقيّد شاب على حريته بـ 100 ألف جنيه بينما من سرقوا أموال البلاد ينعمون وتتخفض غراماتهم من 100 مليون لـ10 تلك إذا قسمة ضيزى.

 

تتحدث عن كثرة المظالم وتكرارها بشكل فادح.. هل ذلك ينذر بانفجار شعب أم أن الآلة الأمنية ستقف ضد أى تحرك؟

لايوجد آلة أمنية تستطيع أن تقمع شعب، لكنى أعتقد أن الشعب نفسه ليست لدية رغبة حاليا في إنتاج ثورات تأتى بحكام يشبهون الأربعة الذين جربهم قبل ذلك، فالشعب ثار على مبارك وأسقطه وكذالك مرسي، والوضع كما هو لم يتغير لذلك الناس ستفكر 100 مرة قبل أن تعيد شراء نفس البضاعة مرة التى دفع ثمنها مرتين ولم يتسلمها، فإذا ما وجد الشعب نفسه قادر على تغير نظام بأكلمه وليس مجرد تغيير في الأشخاص سيغير.

معنى كلامك أننا لا نسير في المسار الصحيح؟

السلطة من المؤكد أنها لا تسير في الطريق الصحيح، ﻷن الطريق القويم هو الاستجابة لحاجات الشعب واحترام الدستور، وأدعوا كل مواطن مصري أن يتمسك بحقوقه وأن يطبق الدستور وليس العصف به، أما قضية تغير السلطة وإسقاط النظام ليست القضية التى تمثل مطلبا رئيسا الآن.

 

إذا ما هي المطالب الرئيسية؟

الفلاحون حاليا لا يجدون مياها للرى والأرض يابسة ولا يستطيعون تصريف حصاد زرعهم، وعمال كثيرون شردوا بسبب غلق مصانعهم، والشباب لا يجد فرص عمل، ولا يوجد تعليم جيد ولا علاج بطريقة صحيحة، الناس لا يستطيعون قول كلمة وإذا قالوا يدفعون الثمن السجن وغرامة 100 ألف جنيه.

حاليا يوجد حالة تستدعى وعى المواطن بانه مواطن قبل الحديث عن التغيير، وأعتقد أن الناس لا تطلب تغيير النظام لكنها تطلب تغييرا في السياسات، وسيطالب بتغيير النظام إذا شعر بأن هناك بديلا أفضل منه، لكن لا الشباب ولا الشعب سيثور لمجرد إسقاط حكام ليأتى شبيهه.

 

برأيك ما هي الأهداف التى حققتها الثورة حتى الآن؟

الثورة أمامها وقت حتى تحقق أهدافها ككل الثورات.

لماذا؟

ﻷن الثورة تنجح إذا ما وصلت للحكم وكان من في السلطة معبرا عنها، لكن حتى الآن الثورة لم تحكم، فمن يوم 25 يناير حتى الآن لم يصل حاكما ممثل للثورة لسدة الحكم.

 

 

وعرض تحالف التيار الديمقراطي والمنتدى الوطنى بمؤتمر مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، حلولا لعدد من القضايا بمشاركة 18 باحثا في مختلف التخصصات الاقتصادية والاجتماعية.

 

وعالج المؤتمر مشاكل لإصلاح المالية العامة ومناقشة قضايا العدالة والتنمية، واللجوء لحتمية التصنيع، ووضع حلول لتمية مصر زراعيا وزيادة الثروة السمكية.

 

وقدم المؤتمر رؤية لتنمية المناطق الحدودية، وسبل حل مشكلة الطاقة مقترحا اللجوء للطاقة الشمية واستغلال موارد مصر فيها، لجانب رؤية شاملة قدمت لمواجهة أزمة العشوئيات، وتقيم لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة.

 

كما قدم المؤتمر شرحا وافيا لفكرة لتشريعات العمل، و قوانين العدالة الاجتماعية، لجانب دور الحركات النقابية في تنمية المجتمع.

اقرأ أيضًا:

النظام-لا-يقبل-أى-صوت-مخالف-ومن-يعادي-الشباب-ضعيف" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">بالفيديو.. صباحي: النظام لا يقبل أى صوت مخالف.. ومن يعادي الشباب ضعيف

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان