رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو|صحفيون دفعوا حياتهم ثمنا في بلاط صاحبة الجلالة

بالفيديو|صحفيون دفعوا حياتهم ثمنا في بلاط صاحبة الجلالة

الحياة السياسية

وقفة احتجاجية أمام النقابة للتنديد بحبس الصحفيين

بالفيديو|صحفيون دفعوا حياتهم ثمنا في بلاط صاحبة الجلالة

هناء البلك 29 مايو 2016 21:09

"علي عابدين" .. شهرته "علي بيكا" مصور بجريدة الفجر لم يكن على علم بأن مهنته ستعرضه للمخاطر، وتجعله يواجه مصير  الحبس عامين، وذلك بعدما ألقت قوات الأمن القبض عليه، أثناء ممارسة عمله خلال تغطية تظاهرات 25 ابريل الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية  بشأن الجزيرتين " تيران وصنافير".

 

وعقب إلقاء القبض عليه أصدرت دائرة جنح قصر النيل، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، السبت 14 مايو، الحكم عليه هو و32 آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”معتقلي 25 أبريل”، بالسجن عامين مع الشغل، وإلزامهم بالمصاريف.

 

وأسندت النيابة لمصور “الفجر” تهم التحريض على التظاهر ضد الدولة، ونشر أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة حول تنازل القيادة السياسية عن الأراضي المصرية، وتعطيل الطريق العام، في القضية رقم 6408 لسنة 2016، بالرغم من تقديم الجريدة مايثبت بأنه يعمل لديها وأنها كلفته لتغطية الأحداث.

 

 

ويعد يوم 25 ابريل غير عاديا بالنسبة للجماعة الصحفية، حيث شهد العديد من الأحداث والانتهاكات داخل الوسط الصحفي،  مابين توقيف واحتجاز أكثر من 46 صحفيًا أثناء تأدية عملهم، واقتحام منازل آخرين وإصدار أوامر بضبط وإحضارهم، والتي كانت آخرها صادرة بحق كلا من "عمرو بدر" رئيس تحرير بوابة يناير، والصحفي "محمود السقا" بالبوابة.

 

وبالرغم من الأحداث التي شهدها ذلك اليوم إلا أن نقابة الصحفيين خصصت غرفة عمليات لرصد الانتهاكات، وقامت بعدة محاولات لإخلاء سبيل أبنائها النقابيين أو غير النقابيين؛ ليخرج الجميع فيما عدا أعداد بسيطة ظلت رهن الاعتقال حتى أطلقوا سراحهم باستثناء علي عابدين الصحفي بجريدة الفجر.

 

 

ليأتي "علي عابدين" من ضمن قائمة المصورين الذين دفعوا من مستقبلهم  ثمنا خلال ممارسة عملهم، عقب المصور الصحفي " محمود أبو زيد" الشهير بـ"شوكان" والذي قضى 1020 يوما رهن الحبس الاحتياطي.

 

 

وألقت قوات الأمن القبض على المصور الصحفي محمود أبو زيد (شوكان)  فى 14 أغسطس 2013، على ذمة القضية المعروفة بـ "فض اعتصام رابعة العدوية"، وتم تأجيل جلسته إلى 31 مايو 2016 للإطلاع على أوراق القضية، والتي يحاكم فيها 739 متهما، وتجاوز مدة حبس الاحتياطى القانونية  وهي عامان،  بالرغم من حمله  للأوراق والتصاريح اللازمة أثناء القبض عليه.

 

ولم يكن "شوكان" و "بيكا" من أوائل العاملين بمجال الصحافة الذين عرضوا حياتهم للسجن من أجل صاحبة الجلالة، بل سبقهم العديد والذين فارقوا حياتهم أثناء ممارسة المهنة ، حيث شهد الوسط الصحفي سقوط العديد من أبنائه في سبيل نشرالحقائق .

 

 

حيث جاء 28 فبراير 2011 والمعروف بـ"جمعة الغضب"،  ليعلن سقوط أول صحفي وهو  أحمد محمود بخيت بجريدة التعاون الأسبوعية، إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام، أثناء تغطيته الأحداث بعدما وافتهالمنية في 4 فبراير 2011، متأثرا بطلقات قناص أصابته أثناء التقاطه صور الاضطرابات بالقرب من ميدان التحرير، الذي تم نقله على إثرها إلى مستشفى القصر العیني، وظل في غیبوبة حتى لفظ أنفاسه الأخیرة.

 



وبعد نحو عام ونصف  من استشهاد الصحفي"أحمد بخيت"، لحق به "الحسيني أبو ضيف" الصحفي بجريدة الفجر، خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي في ٩دیسمبر ٢٠١٢، إثر إصابته في ٥ دیسمبر، أثناء تواجده بمحيط قصر الاتحادیة لتغطیة الاحتجاجات التي نظمتها قوى ثورية ومناهضة لحكم الإخوان، ضد الإعلان الدستوري الذي قام بإصداره  مرسي في نوفمبر من العام نفسه.

 

 

وخلال تغطية اشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين بمنطقة عين شمس في مارس 2014، استشهدت الصحفية بالدستور "ميادة أشرف" .

 

تحت عنوان "صحفيون تحت مقصلة الحبس والاعتداءات"، أصدرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تقريرا يتضمن ما أسمته الصورة الكاملة لمعاناة الصحفيين المصريين والقيود المفروضة عليهم، وأوضح التقرير أن هناك أكثر من ٤٢ صحفيًا محبوسين أو مهددين بالحبس، بينهم ٢٨ داخل الحجز، خاطبت النقابة رئاسة الجمهورية أكثر من مرة للمطالبة بالعفو أو الإفراج الصحي عنهم، بالإضافة إلى أن هناك ٧ صادر أحكام غيابية بحقهم، و٨ صحفيين من بينهم ٤ رؤساء تحرير محوّلين للجنايات من قبل وزير العدل السابق المستشار أحمد الزند.

 


ومن الصحفيين الذين لازالوا قيد الاحتجاز" محمد البطاوي، هشام جعفر، عمرو بدر ، محمود السقا، حسن القباني، أحمد سبيع، إبراهيم الدراوي، عمر عبد المقصود، شوكان، يوسف شعبان، محسن راضي، مجدي حسين، إسماعيل الإسكندراني، صبري أنور" وغيرهم العديد من الصحفيين نقابيين أو غير النقابيين .

 

شاهد بالفيديو..

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان