رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أبو الغار: على عواجيز الفرح من الإخوان الاعتزال

أبو الغار: على عواجيز الفرح من الإخوان الاعتزال

الحياة السياسية

محمد أبو الغار

أبو الغار: على عواجيز الفرح من الإخوان الاعتزال

مؤمن سامى 01 أكتوبر 2013 10:32

قال الدكتور محمد أبو الغار رئيس حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إن من أسماهم بـ "عواجيز الفرح من الإخوان" يجب عليهم اعتزال العمل السياسى، لأنهم أصبحوا خارج التاريخ، حسب قوله .

 

وأضاف أن مستقبل جماعة الإخوان الذى قارب عمرها 90 عاما، أصبح الآن فى مفترق الطرق، وأن الجماعة بالرغم من معاركها الدامية مع الدولة المصرية، منذ أربعينيات القرن الماضى، أيام الملك فاروق مرورا بعبد الناصر ومبارك، إلا أن المعركةالحالية ربما تكون أخطر المعارك على مستقبلها .

 

وتابع أبو الغار، فى مقاله بجريدة "المصرى اليوم"، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن فترة معركة عبد الناصر مع الإخوان، فى منتصف الخمسينيات، ثم منتصف الستينيات هى الأكثر عنفا، فقد حاولوا اغتيال عبد الناصر، وتم القبض على عشرات الآلاف منهم، فى فترة وجيزة لا تتعدى ٤٨ ساعة، وحوكمت القيادات محاكمات عسكرية، انتهت بتعليق ٦ من قيادات الإخوان على المشانق، وحكم بالسجن المؤبد على قيادات أخرى، واستمر الأمر عدة سنوات، وفى الستينيات على إثر محاولة الإخوان إعادة تكوين التنظيم، تكرر نفس السيناريو مرةً أخرى .

 

وأوضح أبو الغار، أنه فى هذا التوقيت وبالرغم من شعبية الرئيس عبدالناصر إلا أنه كان هناك تعاطف شعبى مع الإخوان، لاعتقاد الشعب أنهم كانوا يدافعون عن الدين من ناحية، ولأن عنفا شديدا قد أصابهم من السلطة، ولكن بعد ثورة يناير، وتولى الإخوان كل السلطات فى الدولة، وبعد مهرجان التمكين الشهير، انهارت شعبية الإخوان فى شهور قليلة.

 

وأضاف: "بعد ٣٠/٦ أصبح واضحا أن الإخوان فى جانب ومعظم الشعب فى جانب آخر، وبعد أن بدأت الدولة فى إلقاء القبض على الإخوان الذين ارتكبوا جرما أو حرضوا عليه أو حملوا سلاحا فى وجه الآخرين، وجد الإخوان أنفسهم لأول مرة ضد الدولة، وضد الشعب فى آن واحد، وهو موقف لم يسبق أن تعرضوا له من قبل فى مواجهتهم مع الدولة" .

 

وتناول أبو الغار، مستقبل الجماعة فى ظل هذا اللغط والصدامات التى أصابتها، قائلا: أتوقع أن يقود الجماعة بعض المثقفين من شباب الإخوان، إلى حياة جديدة وفكر جديد، وسوف يختفى القهر الشديد وسياسة تكميم الأفواه، كما أنهم سيتحررون من عبء الاضطهاد غير المباشر من القيادة، إلى حزب جديد يمكن أن يعارضوا أى قرارات أو تعليمات قيادية، وسوف يتخلصون تماما من مسألة عدم الحديث مع غير الإخوان وتحريم الذهاب لدور السينما وقراءة كتاب بدون إذن الجماعة، على حد قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان