رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

وسائل إعلام إسرائيلية: لقاء "نتنياهو - أوباما" صفر

وسائل إعلام إسرائيلية: لقاء نتنياهو - أوباما صفر

الحياة السياسية

أوباما ونتنياهو

في ملف إيران

وسائل إعلام إسرائيلية: لقاء "نتنياهو - أوباما" صفر

الأناضول 01 أكتوبر 2013 07:37

أفردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، مساحة كبيرة لتسليط الضوء على لقاء الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بواشنطن، يوم أمس الاثنين، لمناقشة ملفات أهمها: النووي الإيراني، حيث ذهب محللون إلى اعتبار أن "نتيجة اللقاء كانت صفر".

 

القناة "العاشرة"، قالت إن "نتنياهو ذهب للقاء الرئيس الأمريكي وفي رأسه هدف رئيسي بأن يوقف مسيرة التقارب بين الولايات المتحدة وإيران، وهو لا يعلم بأن هذا الهدف يتعارض بالمجمل مع توجهات واشنطن التي وجدت في الحل الدبلوماسي فرصة للنأي بالمنطقة عن حرب لا يمكن التنبؤ بنتائجها واتجاهاتها".

 

وفي نفس الاعتبار، اتفقت القناة "الثانية" وأضافت، أن "نتنياهو لم يقنع أوباما بتخوفات إسرائيل إزاء الملف النووي، لكن الأخير حرص على مشهد وجود نتنياهو إلى جانبه في هذا الملف لاستخدامه في الداخل الأمريكي، وخاصة أمام اللوبي الداعم لإسرائيل، مقابل وعد لغوي بأن يظل الخيار العسكري ضد إيران قائما في حال تعثرت المفاوضات حول ملفها".

 

التعثر في المفاوضات من عدمه مع إيران، وسلوك إسرائيل تجاه التقارب الإيراني مع الولايات المتحدة الأمريكية، كان محل نقاش لصحيفة "هآرتس" التي قالت، إن "نتياهو وحكومته يعيدون ارتكاب الأخطاء من خلال ظهورهم خارج التوجهات العالمية، وخاصة الأمريكية منها" .

 

محللون إسرائيلييون أجمعوا في مداخلاتهم عبر القناتين "الثانية" و"العاشرة" على أن "نتنياهو سمع حديثا من أوباما، لكنه في الحقيقة حصد صفرا في ملف إيران، ولم يحصل إلا على وعد أمريكي في هذه المرحلة، وهو بقاء العقوبات على إيران قائمة".

 

هذه الصفرية انعكست على ما يبدو برأي "هآرتس" على ملف سوريا، بقولها، إن "التسوية في ملف إيران تعني بقاء الأسد في الحكم" وهو ما لا تريده إسرائيل، حيث صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، مؤخرًا، أن على المجتمع الدولي إنهاء حكم الأسد".

 

أما الشأن الفلسطيني، "فبقي من وجهة نظر الصحيفة، "هامشًا في ظل زحام ملفات النار في المنطقة"، وذلك في إشارة إلى ما تشهده دول المنطقة، وخاصة مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي، والملف السوري، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية في السودان بعد قرار الحكومة رفع الدعم عن المحروقات، والأزمة السياسية التي تشهدها تونس.

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو الماضي برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام، ولم يعلن رسميا حتى اليوم عن نتائج لتلك المفاوضات.

 

إلا أن الفلسطينيين، يتهمون الجانب الإسرائيلي بعرقلة جهود إحياء عملية السلام، عبر استمرار إسرائيل في نشاطها الاستيطاني في مناطق الضفة الغربية، واعتقالها للمواطنين هناك، واقتحامها للقرى والمدن، وسماحها للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان