رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مستقبل وطن: سفر "بدران" لأمريكا تأهيلًا لتشكيل الحكومة

مستقبل وطن: سفر بدران لأمريكا تأهيلًا لتشكيل الحكومة

الحياة السياسية

محمد بدران مع السيسي على يخت المحروسة

مستقبل وطن: سفر "بدران" لأمريكا تأهيلًا لتشكيل الحكومة

المتحدث الرسمي: سنصبح الحزب الحاكم خلال 8 أعوام وبدران يطمح لرئاسة الوزراء

أحلام حسنين 28 مايو 2016 20:24

تساؤلات عديدة طرحها سفر، محمد بدران، رئيس حزب مستقبل وطن، إلى أمريكا، مطلع العام الجاري لاستكمال دراسته، وبعد مرور نحو 5 أشهر تجددت حالة الجدل بعد زيارته السريعة للقاهرة وعودته لأمريكا مرة أخرى خلال 48 ساعة.

 

محمد حسن، المتحدث الرسمي لحزب مستقبل وطن، أوضح أن "بدران" سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجة الماجستير في كيفية إدارة السياسات الحكومية، حتى يصبح لديه قدر من العلم والتأهيل، الذي يمكنه إذا استطاع الحزب الحصول على الأغلبية خلال الـ 4 أو الـ 8 سنوات القادمة، من تشكيل الحكومة.

 

وأضاف حسن، لـ "مصر العربية"، أن بدران يؤمن بأهمية تمكين الشباب من المناصب الإدارية في الدولة، ولذلك سافر لاستكمال دراسته، ليضرب بنفسه المثل لأي شاب يريد تولى منصب في الدولة عليه تأهيل نفسه أولا، مؤكدا أن "بدران" يطمح أن يكون رئيس وزراء، وكذلك يسعى مستقبل وطن لأن يكون الحزب الحاكم خلال 8 أعوام .

 

وأردف :"ما يهم بدران هو أن يصبح لدى الحزب قيادات مؤهلة لقيادة الحكومة سواء بتولي منصب رئيس الوزراء أو غيرها من الحقائب الوزارية، حال حصوله على ثقة الجماهير والفوز بأغلبية المقاعد في الدورة البرلمانية المقبلة أو التي تليها".

 

وأشار حسن، إلى أن الدستور ينص على أن الحزب الفائز بالأغلبية البرلمانية يكون المرشح الأول لتشكيل الحكومة، لافتا إلى أن حزبه حصل على المرتبة الثانية في مجلس النواب الحالي من حيث المقاعد البرلمانية رغم أنه لم يكمل عامين على تأسيسه.

 

جاء ذلك ردا على ما يُثار من انتقادات وهجوم على "محمد بدران" رئيس حزب مستقبل وطن، خاصة بعد سفره المفاجأ لأمريكا لاستكمال دراسته، وما تردد بأن أجهزة الدولة تؤهله لتولي حقيبة وزارية أو أحد المناصب الهامة خلال الفترة القادمة.

 

وفي هذا الصدد كتب المفكر السياسي أسامة الغزالي حرب، مقالا نُشر بجريدة الأهرام تحت عنوان "الفهلوي" قبل 4 أيام، تساءل فيه:"ماذا يفعل محمد بدران فى نيويورك؟ ماذا يدرس؟ ماهى الجامعة أو المعهد الذى يدرس فيه؟ ما هى الشهادة التى يسعى للحصول عليها؟". 

 

واستطرد الغزالي في مقاله:" أن يكون هدفه رئيسا لوزراء مصر فهذا شيء رائع، ولكنى أقول له يابني، لا يكفى لتكون أهلا لرئاسة الوزارة أن تتمني، وأن تلبس بدلة و كرافتة أنيقة، وأن توثق علاقاتك بأجهزة معينة، عليك قبل ذلك وبعده أن تتعب، وأن تتعلم، وأن تشقى لتكون فى المقدمة من الأوائل، ثم يكون من حقك بعد ذلك أن تطمح لأن تكون رئيسا للوزراء أو رئيسا للجمهورية!".

 

"ابن مين في مصر" هكذا جاء مقال لأمين إسكندر، القيادي بحزب الكرامة، متهكما فيه على محمد بدران قائلا:" إنه برغم كثرة المشاغل و صعوبة الظروف الحالية إلا أن تفكير الأجهزة الأمنية المستقبلي وضعت عينها على المستقبل وأرسلت "عبقري الزمان"إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكي يكمل تعليمه، حتى تكون بلادنا في أمان دائم بفضل هؤلاء الموهوبين.

 

وتساءل إسكندر:"من هي الجهات الواقفة خلف بدران غير الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما هي حكاية تحضيره قائدا لمصر في المستقبل تحت شعار "هندعم الحلم وبدران قائد الغد، وعلاقة ذلك بزيارته للولايات المتحدة الأمريكية ومقابلته لأحد المسئولين السابقين في الرئاسة".

 

وتابع:"لعل ذلك يذكرنا بسفر جمال مبارك للولايات المتحدة من أجل أن ينال الرضا وهذا ما يجعلنا نستعيد ونتذكر ما صرح به الدكتور مصطفى الفقي عن الدور الأمريكي والإسرائيلي في الرئيس المصري".

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان