رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

صوفيون يدشنون حملة "بلدنا"

صوفيون يدشنون حملة بلدنا

الحياة السياسية

الدكتور عبد الناصر حلمى امين عام اتحاد القوى الصوفية

لمواجهة تدخل النور فى الدستور

صوفيون يدشنون حملة "بلدنا"

عبدالغنى دياب 30 سبتمبر 2013 18:34

دشّن اتحاد القوى الصوفية وعدد من ائتلافات والطرق الصوفية، حملة "مصر بلدنا"،  لوضع مطالب الصوفيين في التعديلات الدستورية، ومواجهة حملة "هوية شعب" التي دشنتها الدعوة السلفية وحزبها النور في جميع المحافظات.

 

وقال الدكتور عبدالله الناصر حلمي، أمين اتحاد القوى الصوفية، إن الاتحاد وطرق صوفية دشنوا حملة "مصر بلدنا" للتأكيد على مطالب الصوفية في مصر الذي يزيد تعدادهم على 15 مليون صوفي إضافة إلى السادة الأشراف والقبائل العربية ، الذين يبلغ تعدادهم نحو 75% من نسبة من لهم حق التصويت في مصر.

 

وأضاف: "تهدف الحملة إلى تصدير وجهة نظر أن هوية مصر هي الهوية الإسلامية الوسطية المعتدلة، التي تضم جميع أبناء الوطن الواحد ولا تفرق بينهم على أساس دين أو جنس أو رأي وليس تلك الهوية التي تدافع عنها الدعوة السلفية وحزب النور، ويحاولون إجبار لجنة الخمسين على قبول رؤيتهم المستوردة من الفكر الوهابي الذي لا يعبر عن أغلبية الشعب المصري"، مشيرًا إلى ما يفعله حزب النور والدعوة السلفية من حشد بمؤتمرات دعوية لرفض الدستور بأنه استغلال سياسي للجنة الدستور والحكومة."

 

وتابع: "مطالبنا لا تلقى قبوﻻ من اللجنة ومطالب السلفيين يسمع لها   فالمادة 219 من الدستور التي يستميت حزب النور في الدفاع عنها، وهي مادة تكرس للتمييز الطائفي، ويجب حذفها".

 

وأضاف: تهدف الحملة إلى توعية الصوفيين خصوصًا والشعب المصري عمومًا بخطورة ضغوط حزب النور والدعوة السلفية على لجنة الخمسين عبر الحشد الجماهيري في المحافظات"، موضحًا أن من فعاليات حملة "مصر بلدنا" التوعية بمطالب الصوفيين في مصر وعمل حملة مضادة لحملة حزب النور، واستغلال الفاعليات الصوفية في المحافظات مثل الموالد والأضرحة وحلقات الذكر للتوعية السياسية بالحملة.

 

وحسب حلمي، فإن نحو 60 من شيوخ الطرق الصوفية في مصر، وافقوا فعلا على الانضمام للحملة التي ستعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تدشينها رسميًا، وكلفوا نواب الطرق في المحافظات والمراكز والقرى بالتوعية السياسية في الفاعليات الصوفية مهما كانت صغيرة.

 

وتايع حلمى: الحملة جاءت ردًا على التهديدات السلفية بالحشد للرفض الدستور حال المساس بمواد الهوية، مؤكدًا أن الهوية المصرية هي هوية الإسلام السمحة وليست تلك الهوية التي المبنية على أساس الفكر الوهابي المتشدد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان