رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حقوقيون عن "سيدة المنيا": الجلسات العرفية ليست الحل.. والدولة مسؤولة

حقوقيون عن سيدة المنيا: الجلسات العرفية ليست الحل.. والدولة مسؤولة

الحياة السياسية

الجلسات العرفية ليست الحل

حقوقيون عن "سيدة المنيا": الجلسات العرفية ليست الحل.. والدولة مسؤولة

نادية أبوالعينين 26 مايو 2016 15:50

حشد هائل تجمع أمام منزل سيدة مسنة بقرية الكرم بالمنيا، لتبدأ اعتداءت عليها وتجريدها من ملابسها والتعدي عليها بالضرب، قبل تدخل قوات الأمن للقبض على العديد منهم، الأمر الذي اعتبره حقوقيون أن الجلسات العرفية لا تجدي، ويجب أن يطبق القانون على الجناة والدولة مسئولة عن عودة حق السيدة المسنة.

الجلسات العرفية ليست حلا

إسحق إبراهيم، مسئول ملف حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، يقول إن الدولة عليها أن تطبق القانون في تلك الواقعة، بالقبض على المتورطين في واقعة التعدي على السيدة، وإحالتهم للتحقيق ومحاكمتهم.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن التدخلات العرفية بعقد جلسات للصلح لا غبار عليها لكنها لا يمكن أن تتم وتكون بديلا عن المسار القانوني الذي يجب على الدولة أن تتخذه، مشيرا إلى أن التعامل بمبدأ الجلوس للصلح لن يحل الأزمة.


 

وأشار إلى أن القانون يجب أن يكون هو العامل الأساسي في تلك الواقعة، بدلا من الحديث عن الحلول الودية، مؤكدا أن تلك الحلول تأتي فقط لتقليل الاحتقان وليس لوقف الاعتداءات ومنعها فيما بعد.

 

جريمة طائفية

واعتبرت داليا زيادة، داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، أن ما حدث للسيدة المسنة من تنكيل وتعرية لا يمكن السكوت عنه، مؤكدة أن الأمر جريمة خاصة وأنه مع سبق الإصرار والترصد وتم على أساس طائفي، سبقه التهديد بحرق المنازل وتهجير أصحابها والاعتداء عليهم.

 

وأوضحت زيادة أن دور الدولة لا يمكن أن يتلخص في مواساة الضحية، ولكن أن يأتي لها بحقها، من خلال القبض على كل من شارك في تلك الواقعة، ومحاكمتهم وعقابهم، موضحة أن العقوبة يجب أن تكون علنية حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى.

وكان حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، رفض في تصريحات صحفية الواقعة طبقًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان فضلا عن الدستور المصرى الذى يحمى الحياة الخاصة ويعطى للجسد حرمة لا يجوز الاعتداء عليه ويجب التصدي لمثل هذه الانتهاكات.

 

وتابع :" أننا جميعا أبناء هذا الوطن وأن النسيج الوطني يكتمل بأبناء الوطن جمعيا بصرف النظر عن الدين وأن مثل هذه الانتهاكات تنتهي وهنا لا بد من تفعيل دور الأزهر والكنسية والإعلام والمجتمع المدني للقضاء على مثل هذه الممارسات السلبية التي تؤثر على تماسك المجتمع ووحدته".

 

وتعود الواقعة إلى توار أنباء عن وجود علاقة عاطفية بين فتاة مسلمة مع شاب مسيحي بقرية الكرم بمحافظة المنيا، ما أدى إلى إثارة تحفظ بعض أبناء القرية وقاموا بتهديد الشاب الذي فر من القرية، وتم التضييق على والده ووالداته، وعليه تم تحرير محضر 3917 إدارى يوم الخميس الموافق 19/5/2016 بقسم شرطه أبوقرقاص.

وفي اليوم التالي خرجت مجموعة في الثامنة مساء يحملون أسلحة متنوعة فتعدوا على سبعة منازل للأقباط، حيث قاموا بسلبها وتحطيم محتوياتها وإضرام النار فى بعضها، وتجريد سيدة مسيحية مسنة من ثيابها، وقد تدخلت قوات الأمن وألقت القبض على ستة أشخاص، حيث تباشر النيابة التحقيق معهم.

 

اقرأ أيضا:

موجة من الغضب تضرب "تويتر" بعد حادث المنيا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان