رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

التيار الشعبي والتجمع يرفضان مبادرة أبو الفتوح

التيار الشعبي والتجمع يرفضان مبادرة أبو الفتوح

الحياة السياسية

عبد المنعم أبو الفتوح

التيار الشعبي والتجمع يرفضان مبادرة أبو الفتوح

سارة على 27 سبتمبر 2013 07:55

رفض حزب "التجمع" مقترح المصالحة الذي طرحة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، فيما رأى "التيار الشعبى" أن المبادرة ليست بجديدة وتحمل فى ثناياها مبدأ المصالحة المطلقة دون شروط.


وقال مجدى شرابية، الأمين العام للحزب التجمع: إن المبادرة ما هي إلا محاولة لإنقاذ مشروع جماعة الإخوان المسلمين"، مشيراً إلى أن "إنهاء المشروع الإخوانى سيؤدى بدوره إلى إنهاء جميع الأحزاب والتيارات التى تدعى انتماءها للإسلام".


وأضاف فى تصريح خاص لـ " مصر العربية": هذا الشكل من التلاعب ، الذى يتيح للإخوان العودة مرة أخرى بعد ما فشلوا فى إدارة البلاد،  مما تسبب فى خروج الشعب فى 30 يونيو للمطالبة بإسقاطهم".


وأردف "إن أى حديث حول المصالحة الآن يعد محاولة لمنع معاقبة من ارتكبوا أو تسببوا فى جرائم العنف والقتل الأخيرة"، لافتا إلى أن هذا سيساعد بشكل كبير على "إضاعة حقوق الشهداء الذين سقطوا خلال هذه الأحداث فضلاً عن تهدد مصالح الشعب والدولة".


وأكد شرابية على أنه لا يوجد ما يسمى بالمصالحة، وأن كل من لم يرتكب جرائم يعاقب عليها القانون فعليه أن ينخرط فى العمل السياسى إن أراد، وذلك من خلال أحزاب سياسية جديدة ليس لها مرجعية دينية، مشددا على رفضه وجود أى تنظيم أو حزب يقوم على أساس دينى.


من جانبه رأى عماد حمدى، المتحدث الإعلامى للتيار الشعبى، أن مبادرة الصلح  التى تقدم بها أبو الفتوح، ليست بجديدة ، مشيرا إلى أنها تحمل فى ثناياها مبدأ المصالحة المطلقة بدون شروط.


وتساءل حمدى:  بأى منطق أستطيع أن أقبل فصيل ، الشعب ينظر إليه الآن على أساس أنه إرهابى وقاتل ؟ "، حسب تعبيره.


وأضاف في تصريح لـ  "مصر العربية": "بسبب تعنت هذا الفصيل، وقيامه باستخدام سياسات خاطئة، فقدنا الكثير من أبناء الوطن، بغض النظر عن انتمائهم السياسى" .


وتوقع حمدى أن مقترح المصالحة بهذا الشكل لن يؤتى ثماره ومصيره الفشل، مشددا على أهمية وجود مصالحة مشروطة وليست مطلقة .


كما أشار  إلى أن موقف التيار من مسألة المصالحة واضح من البداية، مؤكدا على أهمية وجود مصالحة تجمع كافة الأطياف السياسية تعتمد فى أساسها على عدد من الشروط، من بينها: ألا تشتمل المصالحة على أشخاص متورطين فى جرائم سياسية أو جنائية، فضلا عن أشخاص قاموا باستخدام مناصبهم الرسمية فى تحقيق مكاسب سلطوية أو مادية، وأن يحاسب كل من ارتكب جريمة ضد الشعب المصرى أمام القضاء.


واختتم حمدى تصريحه بالقول: ما دون ذلك يجب أن تشملهم المصالحة، حتى وإن كانوا من المتعاطفين مع الإخوان أو التيار الإسلامى، طالما أنهم غير متورطين فى أى جرائم من أى نوع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان