رئيس التحرير: عادل صبري 08:54 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نجاد البرعي: ما حدث بمصر يحمل ملامح الثورة والانقلاب

نجاد البرعي: ما حدث بمصر يحمل ملامح الثورة والانقلاب

الحياة السياسية

نجاد البرعي

فى حوار مع الدوتش فيليه..

نجاد البرعي: ما حدث بمصر يحمل ملامح الثورة والانقلاب

نادية أبوالعينين 26 سبتمبر 2013 16:19

قال الناشط الحقوقى نجاد البرعى - مدير المجموعة المتحدة - إن ما حدث فى مصر يحمل ملامح من الثورة وملامح من الانقلاب، موضحأ أن السعى لتصنيف ما حدث مفيد فى التعامل القضائى أو التاريخى لكننا أمام واقع.


وأضاف - فى حوار مع الدوتش فيله الإلمانية- أنه يعتقد أن انتظار الجيش قليلا ربما كان يمكن أن يصبح الملمح الشعبى لما حدث فى 30 يونيو.


وتابع البرعى أنه يمكن الجزم بأن هناك ثورة حقيقية تحدث فى الشارع منذ أصدر الرئيس المعزول محمد مرسى الإعلان الدستورى المكمل، موضحأ أن مرسى سقط برفض الداخلية والقضاء التعامل معه.


وأضاف، قائلا: "ولو كان قد استمر عاما آخر كان سيصبح ميتاً يمشي على قدمين، كل ما فعله الجيش هو أنه حرر له شهادة وفاة".


وحول هتاف معظم من خرجوا فى 30 يونيو للجيش، أوضح البرعى ان الشعب محب للجيش فى طبيعته، وأن الإخوان لم يكن لديهم أمل فى نجاح الديمقراطية التى يقدمونها وبالتالى كان الشعب على استعداد للتعاون مع أحد مقابل تخليصهم من الإخوان لدرجة إعادة الاعتبار لحسنى مبارك فى هذه العملية، على حج قوله.


وعلق البرعى على أحداث العنف التى حدثت عقب 30 يونيو ان هناك مشكلة تتعلق بعدة قضايا، قائلا إن الشرطة كانت تحارب فى معركة حياة أو موت بعد انكسارها فى 28 يناير 2011، ولم يكن لديها استعداد لتكرار السيناريو.


وقال البرعى: "حقوق الإنسان لم تتغير سواء في عهد مبارك أو عهد مرسي أو الآن، وعندما تقارن حالات التعذيب في عام حكم مرسي بعام من حكم مبارك تجد أن المعدل أيام مرسي أعلى نسبياً. الطريف أن من كان يقوم بالتعذيب أيام مرسي هو وزير الداخلية الحالي محمد إبراهيم".


وتابع قائلا: "بالطبع المجتمع سوف يفيق عندما تتزايد الانتهاكات، ولكن هذا قد يستغرق بعض الوقت، والعداء للأجانب والمنظمات الممولة من الخارج يتزايد فقط فى حالة تحكم الجيش فى البلاد".


ويكمل البرعى قائلا: "الجيش هذه المرة شريك قوي ولكنه ليس الوحيد، الفريق عبد الفتاح السيسي هو أكثر من يعلن رغبته في الاختفاء من الصورة، وهو يضع الرئيس المؤقت عدلي منصور في الواجهة".


وأوضح هذا لا يعني أن دور الجيش سيختفي إذا ما اتجهت مصر نحو الديمقراطية، والجيش سيظل شريكاً مهماً في الحياة السياسية ولكنه لن يلعب وحده، السؤال الآن: هل ستكون النخب قادرة على ضبط الحياة السياسية؟ لو حدث هذا فهذا يعني أن الوضع مطمئن ولو لم يحدث فهذا يعني أننا نسير في طريق أشبه بطريق النازية".


يرى البرعى أن مصر الآن فى مفترق طرق وأن يكون الوضع فى مصر مجرد واجهة مدنية للحكم العسكرى سيتوقف على مدى الدعم الذى سيحظى به اى من نظم الحكم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان