رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ردًا على اقتحام "الصحفيين".. الأحزاب تفتح النار على الحكومة

ردًا على اقتحام الصحفيين.. الأحزاب تفتح النار على الحكومة

الحياة السياسية

اعتصام الصحفيين أمام النقابة أمس

إقالة وزير الداخلية.. ودعوات اعتصام تضامنية

ردًا على اقتحام "الصحفيين".. الأحزاب تفتح النار على الحكومة

محمد نصار 02 مايو 2016 10:14

في واقعة هي الأولى من نوعها، اقتحمت قوات وزارة الداخلية، في ساعات متأخرة من مساء أمس الأحد، مبنى نقابة الصحفيين وألقت القبض على الصحفيين عمرو بدر، ومحمود السقا بدعوى تنفيذ حكم صادر ضدهما من النيابة العام بالضبط والإحضار.

 

عدد من الأحزاب والتكتلات البرلمانية استنكرت الواقعة، وعبرت عن رفضها الشديد لما حدت من تجاوز قوات الأمن بحق قلعة الحريات، مطالبين بإقالة وزير الداخلية، واعتذار رسمي من رئاسة الوزراء، وكذلك الإفراج عن كل من تم اعتقالهم منذ يوم "جمعة الأرض"، مؤكدين أن تلك الممارسات تعيدنا إلى زمن الدولة البوليسية.

 

من جانبه، أدان حزبا الكرامة والتيار الشعبي اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين والقبض علي الصحفيين عمرو بدر، رئيس تحرير بوابة يناير، ومحمود السقا، الصحفي بالبوابة، مؤكدين أن ما حدث جريمة خطيرة لم تحدث في تاريخ النقابة، وبالمخالفة لكل الأعراف والقوانين التي توكد علي حرية الرأي والتعبير.

 

وحمّل الحزيان، في بيان لهما، وزارة الداخلية والقيادة السياسية مسئولية سلامة الصحفيين، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم وفتح تحقيق عاجل واقالة وزير الداخلية وعقاب المسئول عن هذه الجريمة غير المسبوقة في تاريخ النقابة، مؤكدا أن ما حدث جريمة في حق الدستور والقانون لا يجب أن تمر دون حساب.

 


كما استنكر مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والقيادي بالتيار الديمقراطي، واقعة اقتحام نقابة الصحفيين، والقبض على اثنين من أعضائها المعتصمين داخلها.

 

وأكد الزاهد، في بيان له، أن تحالف التيار الديمقراطي يدرس الاعتصام داخل مقار أحزابه تضامنًا مع نقابة الصحفيين في هذه الواقعة المشينة، قائلا إن التيار يوجه الدعوة لكافة القوى الديمقراطية للتضامن مع نقابة الصحفيين في هذه الهجمة الأولى من نوعها في تاريخ النقابة.


 

وأدان تكتل 25-30 البرلماني اقتحام وزارة الداخلية لنقابة الصحفيين والقبض علي صحفيين بداخلها فى سابقة هي الأولى منذ نشأة النقابات في مصر، معتبرا أن ذلك يعد انتهاكا صارخا للدستور الذي يلزم الدولة بدعم الحركة النقابية ويؤكد استقلالها ويصونها ويحميها، وخروجا علي دولة القانون وخاصة قانون النقابة الذي يلزم باتباع قواعد محددة للقبض علي أي شخص داخل النقابة، وتصعيدا غير مبرر ضد أصحاب الرأي.

 

وحمل التحالف، في بيان له، رئيس الوزراء المسئولية الكاملة لمثل هذه الانتهاكات، فهذا السلوك هو عودة للممارسات القمعية التي ثار الشعب عليها في ثورتيه وسوف يتصدون لذلك بكل الوسائل المشروعة حتي يمكن بناء الدولة المدنية الحديثه التي تحترم الحقوق وتقدس الحريات وعلي رأسها حرية التعبير والتي صارت تتعرض لانتهاكات متكررة من الحكومة في الآونة الأخيرة.

 

ووجه رسالة: "إن منع أصحاب الرأي من التعبير عن آرائهم في أية قضية خاصة في القضايا الوطنية لهو أمر مؤسف، وعندما يصل الأمر إلى اقتحام النقابات والقبض على أعضائها أو القبض العشوائي والمداهمات الليلية لكل أصحاب الرأي المخالف لتوجه الحكومة، كنا نظن أننا لن نسمع عن هذه الممارسات مرة أخرى بعد ثورة كانت في القلب منها شعار الحرية فلابد أن تكون لنا وقفة والتصدي لكل هذه الممارسات، فهذا السلوك شديد الضرر ويحدث شروخا أعمق في الاصطفاف الوطني الذي قاد ثورة 30 يونيو، ويهدم تماسك هذا المجتمع في احتشاده ضد قوى الإرهاب والقوى الدولية المتربصة لمصر ولدورها.

 

وطالبوا باعتذار رسمي من رئيس الوزراء وأن يتحمل كامل المسئولية السياسية ومعه وزير الداخلية عن هذه الممارسات، وكذلك الإفراج عن جميع من ألقى القبض عليهم منذ جمعة الأرض ممن لم يتورطوا فى أي أعمال عنف أو هؤلاء الذين لم يقدموا بعد لجهات التحقيق.

 

بدوره، قال النائب محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، والمتحدث باسم حزب الوفد، إن اقتحام نقابة الصحفيين، مساء أمس الأحد، تجاوز كل الحدود وضرب بالحريات عرض الحائط.

 

وأكد عضو مجلس النواب، فى بيان له، اليوم الإثنين، أن حزب الوفد يدين بكل شدة اقتحام نقابة الصحفيين بالمخالفة للدستور وكل أعراف الحريات، مضيفا أن الحديث كثر فى الآونة الأخيرة عن تضييق على الحريات بصورة متصاعدة.

 

وشدد على أنهم سيقفون بكل قوة ضد أي تجاوزات، مطالبًا وزارة الداخلية بالنظر فى ما حدث فورا وإصدار توضيح كامل عن ملابساته دون تأخير.

 

كما أعرب حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن إدانته لما قامت به قوات الأمن باقتحام نقابة الصحفيين في سابقة هي الأولى في تاريخ النقابات المصرية، وقيامها بالقبض على اثنين من الصحفيين المحتمين بالنقابة.

 

وقال الحزب، في بيان له، إن ما حدث تطور خطير في اتجاه التعدي على مؤسسات المجتمع وهدم دولة القانون وإقامة أسس دولة الاستبداد البوليسية، مطالبا كافة القوى الديمقراطية للوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه الهجمة والتصدي لها.
 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان