رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العمال في أجندة الأحزاب.. اتفاق على الأزمة واختلاف طرق العلاج

العمال في أجندة الأحزاب.. اتفاق على الأزمة واختلاف طرق العلاج

الحياة السياسية

احتجاجات عمالية "أرشيفية"

العمال في أجندة الأحزاب.. اتفاق على الأزمة واختلاف طرق العلاج

محمد نصار 01 مايو 2016 09:58

 رغم مرور 130 عاما على انتفاضة العمال عالميا في 1886 للمطالبة بحقوقهم، لا يزال عمال مصر يتلمسون تحقيق تلك المطالب.


وفي اﻷول من مايو كل عام، تتجدد مطالب عمال مصر لنيل حقوقهم وتحسين أوضاعهم في ظل تردي أوضاعهم، وسط مطالبات بأجور عادلة، وقانون ينصفهم، وآخر للحريات النقابية.

 

ومثلما تختلف أسباب أزمات العمال في مصر، تختلف أيضا طرق علاجها في نظر أحزاب بمجلس النواب.

 

 

تشجيع الاستثمار

حزب المصريين الأحرار، يرى أن أزمات العمال تتعلق في أبرزها بنقص فرص العمل، وعدم وجود تدريب ملائم يؤهلهم للحصول على فرصة عمل من بين قلائل الفرص المتاحة.

 

ويشير شهاب وجيه، المتحدث باسم المصريين الأحرار، إلى أن توجه الحزب الليبرالي لحل الأزمة يكمن في تشجيع رأس المال على الاستثمار داخل السوق المصرية، وأن سياساتهم بهذا الشأن تتركز حول حل مشاكل الاستثمار وتذليل العقبات التي تقف أمامه.

 

 

عبيد للمستثمرين

البدري فرغلي، رئيس اتحاد نقابات أصحاب المعاشات، والقيادي بحزب التجمع، يؤكد على أن العمال في مصر لم يعد لهم أي حق، سوى الزيادة السنوية التي لا تثمن ولا تغني من جوع، ولم يعد لهم أي شيء يحميهم فالقوانين الموجودة حاليا حولتهم لعبيد للمستثمرين ليس لهم حقوق.

 

ويتهم فرغلي الجميع، من أحزاب وكيانات عمالية، ومؤسسات الدولة بالتخاذل عن مناصرة العمال والبحث عن حقوقهم، فلا يوجد تشريع واحد يحمي حقوق العمال بشكل حقيقي.

 

 

3 قوانين لمستقبل وطن

حزب مستقبل وطن، يرى أن التعامل مع الأزمة التي تواجه العمال داخل مصر سيتم من خلال إعداد مجموعة من التشريعات البرلمانية التي تراعي توازن العلاقة بين العمال وأصحاب المال، لضمان حياة عادلة وكريمة للمصريين.

 

أحمد حسن، المتحدث الرسمي لحزب مستقبل وطن، يكشف عن العمل في الوقت الراهن على الانتهاء من 3 قوانين خاصة بالمنظومة العمالية، على رأسها تعديل لقانون الخدمة المدنية، الذي يمس 7 ملايين موظف، وكذلك قانوني العمل الموحد، والحريات النقابية، والذي يضمن استقلال النقابات العمالية.

 

ويؤكد حسن، أن الحزب يعمل في الوقت الراهن على الانتهاء من قانون العمل الموحد بهدف تقديمه لمجلس النواب لمناقشته وإقراره، وأنهم سوف ينتهون منه خلال 15 يوما على أقصى تقدير.

 

المصانع المتوقفة

لم يكن قانون العمل الموحد حاضرا في أجندة حزب مستقبل وطن فقط، بل تبناه أيضا حزب الحركة الوطنية، حيث يقول محمد بدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، إن لديهم تصور حول قانون العمل الموحد يشمل التأمينات، والإجازات، وحل لمشاكل الفصل التعسفي، وتنظيم العلاقة بين العمال وأصحاب رأس المال.

 

ويضيف بدراوي: "ندرس أزمة المصانع المتوقفة داخل لجنة الصناعة، وتوصلنا إلى وجود عدة أسباب للأزمة منها ما هو متعلق بالتمويل المادي، وسوف نجتمع بممثلي البنك المركزي لحل الازمة، وأيضا مشكلة بيروقراطية الجهاز الإداري للدولة، ولدينا لجنة لفض المنازعات، وبالنسبة للنواحي الفنية والتسويقية سنقيم مجموعة من المعارض التي تخدم هذا الإطار".

 

قانون المناجم والمحاجر

وإلى جانب ما سبق، يشير بدراوي، إلى أن الحركة الوطنية أيضا يدرس إصدار قانون المناجم والمحاجر، وأزمة الدولار وتأثيرها على المصانع التي تعمل حاليا، والتي تعاني من نقص في المواد الخام المستوردة من الخارج، وفي النهاية سيكون الخاسر من ذلك هم العمال.

 

وفي نفس السياق، يرجع حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أسباب الأزمات التي يعيشها العمال في الوقت الحالي إلى قوانين العمل التي صدرت خلال الأعوام السابقة، والتي تمت دون الرجوع إلى العمال والنقابات العمالية للمشاركة في وضعها، بل كانت تفرض عليهم بمنطق الأمر الواقع.

 

تدخلات الأمن

لم تكن قوانين العمل وحدها السبب في تدهور حال العمال وفقا للحزب بل لعب تدخل الدولة في الحركة العمالية واختيار قياداتها من خلال تدخلات الأمن، ما منع وجود ممثلين حقيقيين للعمال.

 

ويؤكد محب عبود، عضو حزب المصري الديمقراطي، ورئيس الهيئة الرقابية لنقابة المعلمين المستقلة، على أنهم سيضغطون من أجل تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة بإعادة الشركات التي تم بيعها للقطاع الخاص، وتشريد العمال الموجودين بها.

 

تجريم الفصل التعسفي

وطالب الحزب بضرورة تجريم الفصل التعسفي للعمال، ومعاقبة كل من يخالف الدستور والقانون بهذا الشأن، إلى جانب ضرورة إتاحة حرية الاحتجاج السلمي تعبيرا عن الرأي وهو حق دستوري كفله الدستور المصري، ولا يمكن مصادرته تحت أي اعتبار.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان