رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في عيدهم.. حال العمال "مال"

في عيدهم.. حال العمال مال

الحياة السياسية

أحد العمال ينهار أثناء وقفة احتجاجية للمطالبة بمستحقاته المالية- أرشيفية

في عيدهم.. حال العمال "مال"

مصر العربية 30 أبريل 2016 19:40


"ولدي الصغير عندما تكبر وتصبح شابا وتحقق أمنية عمري ستعرف لماذا أموت " .. في مشهد مهيب تعلقت فيه الأعين ببعضها، وقفت زوجة العامل المقبل على حبل المشنقة تقرأ خطابه لأبنه الصغير الذي يعده فيه بأنه سيكون فخورا بأبيه لأنه سيموت من أجل قضية عادلة و سيحكي قصته لأصدقائه ، مع انتهاء الخطاب انتهت حياة أوجست سبايز لكن حكايته لم تنته.

 

كل جريمة أوجست سبايز، من قيادات إضراب هاي ماركت، في شيكاغو، الذين حُكم عليهم بالإعدام، أنه خاض إضرابا مع مئات الألاف من زملائه في الأول من مايو عام 1886 من أجل تحقيق أمنيته في أن يكون من حق كل إنسان أن يعمل ثمان ساعات فقط.

 

بعد أكثر من قرن، لازال عمال مصر يناضلون من أجل أجور عادلة، وقانون للعمل ينصفهم يحمل أيضا أمنية "سبايز" وأخر للحريات النقابية مع وقف التنكيل بقياداتهم الذين أصبحوا يترددون بشكل مستمر على مقرات الشرطة، وفتح مصانعهم التي أغلقت في وجوههم .

 

وبينما يكرر الرئيس عبد الفتاح خطابا بروتوكوليًا في حضور اتحاد العمال الرسمي، قرر بقية العمال- الذين لم تستطع أجورهم الهزيلة المجيئ بهم إلى قاعة الماسة- أن الاحتفال للانتصارات فقط ، أما الهزائم فلها سلالام نقابة الصحفيين تنصرها.
 

شاهد الملف: 

أزمة المصانع المغلقة ..الحكومة تبيع الوهم والحل "في المشمش"
في عيد العمال.. 3 قضايا عالقة في رقبة البرلمان

المصانع المغلقة..رحلة البحث عن رقم في أدراج الدولة

مؤشر الديمقراطية : احتجاج عمالي كل 6 ساعات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان