رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| أزمة الوفد تتجدد.. ولا سبيل للتفاوض

بالفيديو| أزمة الوفد تتجدد.. ولا سبيل للتفاوض

الحياة السياسية

فؤاد بدراوي خلال اقتحامه جزب الوفد وإعلان الاعتصام

بعد مبادرة السيسي بين الطرفين..

بالفيديو| أزمة الوفد تتجدد.. ولا سبيل للتفاوض

الهيئة العليا: تصرف بدراوي" بلطجة".. وفؤاد: هدفنا إصلاح الحزب

أحلام حسنين 29 أبريل 2016 18:53

تجدد الصراع داخل حزب الوفد من جديد، بعد اقتحام النائب فؤاد بدراوي، سكرتير عام الحزب سابقا، بصبحة شباب تيار إصلاح الوفد، مقر الحزب بالأمس، معلنين اعتصامهم حتى عودتهم إلى مناصبهم ورحيل السيد البدوي وإجراء انتخابات داخلية مرة أخرى.

 

الهيئة العليا للحزب بادرت بإبلاغ الشرطة وتحرير محضر ضد "بدراوي" وأنصاره، ومع تطور الأزمة تدخل عقلاء الحزب في محاولة للتفاوض بينهم، إلا أن كل من الطرفين يتشبث بموقفه، الأمر الذي حذر منه أستاذ علوم سياسية بأن يؤدي إلى مزيد من الخلافات والانقسامات داخل الحزب.


محمد فؤاد، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، وصف اقتحام بدراوي وأنصاره لمقر  الوفد بـ " بلطجة وجريمة شنعاء"، مؤكدا أنه لا يوجد شيء يجبر الحزب على التفاوض مع من يرتكب جريمة وهذا التصرف المختل الشاذ، بحد تعبيره. 

وأضاف فؤاد، لـ "مصر العربية"، أن الحزب يسلك طريقه القانوني والقضائي مع بدراوي وأنصاره، ولا سبيل لتدارك الأزمة عن طريق التفاوض، وتابع:"نحل الأزمة لما نكون صحاب وبينا خناقة لكن ده واحد مفصول من الحزب وارتكب جريمة، ولا يمكن تصدير جريمته على أنها مشكلة سياسية".

وفي المقابل قال فؤاد بدراوي، رئيس تيار إصلاح الوفد، إنه تم عقد اجتماع مع الهيئة العليا في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وتوافقوا على عدة نقاط للخروج من الأزمة الحالية، تتعلق بتصحيح مسار الحزب ووضعه التنظيمي واستعادة مكانته العريقة.

وأردف بدراوي، أن الهيئة العليا ستدرس هذه النقاط وتعرضها في اجتماع، غدا، لإصدار قرار بشأنها إما بالموافقة وتدارك الأزمة أو رفضها، مشيرا إلى أنه في هذه الحالة سيدرس تيار إصلاح الوفد اتخاذ خطوات أخرى للوصول إلى أهدافه.

وفي السياق ذاته، رأى طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن أزمة الوفد خلاف داخلي قديم بالحزب يتطور بحسب العلاقة ما بين التيارين القديم والإصلاح، وبناء عليه تحدث انقسامات وخلافات وتتصاعد وفقا  لظروف والأهواء.

وأرجع أستاذ العلوم السياسية، تجدد أزمة الحزب إلى بعدين أحدهما متعلق برغبة مجموعة فؤاد بدراوي في تطوير مؤسسات الحزب وإحياء دور الوفد في المرحلة المقبلة، والثاني يتمثل في رؤية تيار الإصلاح بأن "الوفد" لا يحتل مكانة سياسية كبيرة ومن الضروري إحداث ثورة من الداخلة. 

وأشار فهمي، إلى أن اقتحام بدراوي وأنصاره لحزب الوفد، يستدعي من الذاكرة سيناريو نعمان جمعة القديم، رئيس الحزب الأسبق، والذي انتهى نهاية مأساوية باستمرار حالة الاستقطاب داخله، وبالتالي لن يكون الاقتحام والاعتصام هو السبيل لحل الأزمة الحالية.

ولفت، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد اقترح مبادرة لتجميع الطرفين والتفاوض بينهم، ولكن لم يحدث ذلك، محذرا من أن استمرار تمسك الهيئة العليا لحزب الوفد على عدم التفاوض مع تيار الإصلاح سيؤدي إلى مزيد من الانقسامات.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية، أن ما يمر به حزب الوفد من انقسامات مستمرة، جزءًا من أمراض الحياة الحزبية في مصر، مضيفا أن ما يتعرض له الوفد ينطبق على بقية الأحزاب التاريخية والقديمة .

يأتي ذلك بعد اقتحام فؤاد بدراوي بصحبة 15 من أنصاره من تيار إصلاح الوفد، لمقر الحزب بالدقي، وأعلنوا اعتصامهم داخل مقر الحزب حتى عودتهم إلى مناصبهم داخل الحزب، والمطالبة برحيل السيد البدوي، رئيس الحزب، وتصحيح مساره التنيظمي.

 



 

كان فؤاد بدراوي، قد تقدم باستقالته من سكرتارية حزب الوفد ثم تراجع عنها، وفي يونيو 2014، أصدرت الهيئة العليا لحزب الوفد، قراراً بفصل فؤاد بدراوي من حزب الوفد وتشكيلاته كافة.

 

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضا:

بدراوي يقتحم مقر حزب الوفد ويعلن اعتصامه

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان