رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إسلاميون: القمع يوحد شركاء يناير

إسلاميون: القمع يوحد شركاء يناير

الحياة السياسية

تظاهرات رافضة للتنازل عن تيران وصنافير

إسلاميون: القمع يوحد شركاء يناير

محمد الفقي 29 أبريل 2016 12:39

اتفق قياديان من التيار الإسلامي على أن الإجراءات الأمنية التي شهدتها مصر في تظاهرات رفض تيران وصنافير للسعودية، الإثنين الماضي، تعبّر عن خوف النظام الحالي واتجاهه لتصعيد القمع.


 

وأكدا على أن أهمية هذه التظاهرات تكمن من تأثيرها في إحداث نقلة نوعية في شكل الحراك المعارض للنظام، وخطوة لإمكانية التوحد على أرضية 25 يناير، معتبرين أن الشارع هو الذي يقود حاليا، وبالتالي حاولت الأجهزة الأمنية منع تجمعات، خوفا من انضمام الجماهير إليها، مطالبين بضرورة احترام رأي الشعب المصري.

 

وكانت تظاهرات خرجت يوم الإثنين الماضي، في ذكرى تحرير سيناء 25 إبريل، رفضا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية ضمن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.

 

ولجأت قوات الأمن إلى منع تجمع المتظاهرين في بعض الأماكن بإغلاقها تماما وهو ما حدث أمام نقابة الصحفيين، فضلا عن فض التظاهرات التي خرجت في بعض المناطق مثل ناهيا وميدان المساحة بعد دقائق معدودة.

 

دفعة قوية

وقال الدكتور أحمد رامي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إن التظاهرات التي خرجت رفضا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، أعطت دفعة قوية للمسار الثوري، مؤكدًا أنه كلما زادت الإجراءات الأمنية أكد ذلك على عدم ثقة النظام في شعبيته، وكذلك خوفه من ترك التظاهرات؛ تحسبا لانضمام الجماهير لها.

 

وأوضح، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هناك تفرقة في تعامل السلطة الحالية مع المواطنين، في إشارة للسماح لمؤيدي النظام بالتظاهر، مما يخل بمشروعيتها.

 

وأشار رامي إلى أنه يمكن رصد نقطتين في إطار الدفعة باتجاه المسار الثوري، الأولى أن حجم الإجراءات الاستثنائية الأمنية يوضح مدى هشاشة النظام وانهيار شعبيته، أما الثانية، فتتعلق ببدء حراك جماهيري وجبهة واحدة على أرضية تحالف 25 يناير.

 

وشدد على أن تظاهرات رفض تيران وصنافير فتحت المجال أمام رفض سياسيات النظام الحالي، موضحا أن الحراك أحدث نقلة نوعية، حيث عودة هتافات تطالب بإسقاط النظام وليس مجرد تغيير السياسيات فقط.

 

وطالب القيادي بجماعة الإخوان الجميع بالاصطفاف خلف الشعب في مطالبه، فحين يتكلم الشعب الكل لا بد أن يسير خلفه، قائلا: "حينما تصدر هتافات بعفوية وتعبر عن رغبة شعبية علينا أن نمتثل للإرادة الشعبية بتبنيها كمطلب".

 

رغبة بالقمع

 

من جانبه، قال حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة، إن حجم الإجراءات الأمنية تحسبا لاندلاع تظاهرات معارضة للنظام، الإثنين الماضي، تعكس وجود رغبة حقيقية في القمع.

 

وأضاف أبو زيد، لـ "مصر العربية"، أن النظام الحالي يكن حالة من العدوانية تجاه الشعب، حيث لا يعتبر شعب مصر جزءا من الدولة، حسب قوله.

 

وأشار إلى أن النظام يحصر الدولة في شخص السلطة ومن يخدمها ويحميها، لافتا إلى استهتار واستهانة النظام بحياة المصريين، حيث إن أسهل شىء عند رجال السلطة قتل الناس بدم بارد؛ لأنهم يرون أنفسهم الدولة ودون ذلك شيء هامشي.

 

وأكد أبو زيد على أنه بعيدا عن إجراءات السلطة الأمنية، الأهم الآن في هذا التوقيت الجماهير؛ لأنها هى التي تصنع الثورة وهي التي تكون الثورة من أجلها، داعيا إلى احترام رأي الجماهير في طلباتها ورأيها ورغباتها، وعلى هذا يمكن أن يتوحد الشارع مجددا ضد النظام الحالي.

 

 

اقرأ أيضًا:

طارق العوضي: غرامة أحمد موسى سددت بها كفالات متظاهري "جمعة الأرض"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان