رئيس التحرير: عادل صبري 03:20 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لم شمل المصري الديمقراطي.. نحت في الصخر

لم شمل المصري الديمقراطي.. نحت في الصخر

الحياة السياسية

فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

رغم تشكيل لجنة لتسوية الأزمة..

لم شمل المصري الديمقراطي.. نحت في الصخر

محمد نصار 28 أبريل 2016 18:06

30 يومًا مرت على انتخابات حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والتي فتحت النار على جدار  تيار الديمقراطية الاجتماعية المتصدع، والذي يدعي الحزب دائما أنه سيجعل هذا التيار في مقدمة التيارات السياسية، ولا يزال الحزب يعاني من أثار موجات الاستقالات التي ضربته، ومحاولات من جانب قيادته الحالية لحل الأزمة - بحسب مصادر داخل الحزب.

 

وفي الفترة الأخيرة وعقب انتخابات الحزب التي فاز فيها الدكتور فريد زهران، بمنصب رئيس الحزب، والمهندس باسم كامل، بمنصب النائب، تلقى المصري الديمقراطي مجموعة من الاستقالات من جانب تيار اليمين، الذي يمثله الدكتور نور فرحات، والدكتور زياد بهاء الدين، اعتراضا، كان أبرزها استقالة خالد راشد، أمين عام الحزب المنتخب.

 

خالد راشد عاد للحزب مرة أخرى، بعد استقالته منه، وذلك لمجموعة من الأسباب منها مشاهد الشباب خلال تظاهرات جمعة الأرض الرافضة لبيع تيران وصنافير للسعودية، وكذلك الاتصالات المستمرة من جانب قيادات الحزب، ورغبة في أن يعود تيار الديمقراطية الاجتماعية إلى قيادة الشارع المصري من جديد، وحتى لا نخذل من أمنوا بالمصري الديمقراطي وأيدوه في أزماته الصعبة التي مر بها واجتازها.

 

وفي إطار تلك الأزمات، حاولت قيادة الحزب الجديدة لم الشمل مرة أخرى، وإنهاء حالة الاحتقان والخلاف داخل المصري الديمقراطي، من خلال تشكيل لجنة لإدارة الأزمة وحل الخلاف، مكونة من قيادات حزبية ذات ثقل من الطرفين، أبرزها خالد راشد الأمين العام للحزب، والمحسوب على التيار المستقيل.

 

وأكد مصدر داخل المصري الديمقراطي، أن لجنة إدارة الأزمة تعمل على قدم وساق لحل الخلاف، والتوصل إلى حل وسط يرضي جميع أطراف الحزب، ويدفع المستقيلين للعدول عن الاستقالة، مشيرا إلى أن المهندس أشرف حلمي، عضو المكتب التنفيذي للحزب، هو العنصر الأساسي في حلقة التواصل بين الطرفين.

 

وأوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه، في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"، أن الطرف المستقيل لن يعود للحزب مرة، لأنه رافض وبشكل تام لتقبل نتيجة الانتخابات الأخيرة والتي فاز فيها فريد زهران، وباسم كامل، ولذلك فمحاولات تسوية الأزمة سوف تفشل.

 

وعلى جانب أخر، قالت ولاء عز الدين، أمين الاعلام السابق بالحزب، والمستقيلة منه، إن قيادات الحزب الحالية لم تجتمع بهم، ولا حتى لجنة تسوية الأزمة، والأمر يتم من خلال تواصل غير مباشر معهم.

 

وتابعت عز الدين، لـ "مصر العربية"، أن استقالتهم من الحزب نهائية ولا رجعة فيها، وكل المحاولات التي تهدف إلى إعادتهم من جديد إلى المصري الديمقراطي لن تنجح، والخلافات بينهم وبين تيار اليسار أخلاقي وليس لأي أسباب أخرى، وحينما يصل الأمر إلى خلاف أخلاقي مع أشخاص معينة لا يمكن العمل معهم مرة أخرى.

 


واستطردت أنهم لم يستقيلوا من الحزب بسبب الانتخابات، والدليل أنهم مارسوا اعمالهم داخل المصري الديمقراطي عقب الانتخابات وحضروا اجتماع المكتب التنفيذي الأخير، وخلاله قام المهندس باسم كامل، نائب رئيس الحزب، بتسريب ما دار في الاجتماع لأنصاره، وعلى إثره تقدم ١٠ من أعضاء المكتب التنفيذي بالاستقالة المسببة.

 

اقرأ أيضًا:
 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان