رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

البلشي: تم حصار النقابة في 25 أبريل.. عبدالرحيم: الانتهاكات مقصودة

البلشي: تم حصار النقابة في 25 أبريل.. عبدالرحيم: الانتهاكات مقصودة

الحياة السياسية

جانب من مؤتمر نقابة الصحفيين

البلشي: تم حصار النقابة في 25 أبريل.. عبدالرحيم: الانتهاكات مقصودة

هناء البلك 28 أبريل 2016 12:13

قال خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين، إن المشهد أمام النقابة يوم 25 أبريل كان "حصار"، حيث تم منع الزملاء من الوصول لمقر النقابة.

 

وأضاف البلشي، خلال كلمته في المؤتمر الذي نظمته النقابة، لتقديم بلاغات للنائب العام، على خلفية الاعتداء على الصحفيين خلال تظاهرات ٢٥ ابريل، أن النقابة ستتقدم بأكثر من ١٥ بلاغا للنائب العام بشأن ما حدث للزملاء، بخلاف البلاغين الذي ستتقدم بهما النقابة.

 

وأشار البلشي إلى أنه تم إخلاء سبيل جميع الزملاء الذين ألقي القبض عليهم في يوم ٢٥ أبريل وتبقى ٩ زملاء رهن الاعتقال حينها، بينما لازال ٢ رهن الاحتجاز في الوقت الحالي أحدهم قررت النيابة حبسه ٤ أيام.

 

ولفت البلشي خلال كلمته الى أن اليوم بدأ هادئا، ولكن مع النصف الاول من اليوم ورد لغرفة عمليات النقابة ١٠ شكاوى، لافتا الى انه مع بداية المظاهرات بدأت حملة عنيفة على الصحفيين، حيث تم محاصرة مجموعات، والقبض على آخرين.

 

واشار الى أنه مع نهاية اليوم بلغ عدد المقبوض عليهم ٤٦ صحفيا، هذا فضلا عن وسائل ترويع لاعضاء مجلس النقابة من خلال مجموعة من البلطجية، تم الدفع بهم على سلالم النقابة.

 

وأكد البلشي أن المشهد واضح بارتكاب الجرائم في حق الصحفيين ما بين القبض العشوائي والانتهاك دون وجه حق وتوقيف بعض الزملاء، لافتا الى أنه لدينا مشهد آخر أن هناك زميلين " عمرو بدر ، ومحمود السقا" لديهم امر بالضبط والاحضار، واقتحمت قوات الأمن منزل عمرو بدر فجر اليوم، وقامت بترويع أسرته.

 

من جانبه، قال جمال عبد الرحيم، سكرتير النقابة، إن ما حدث كان مقصودا حيث تم منع الزملاء الصحفيين من دخول النقابة، بينما تم السماح للآخرين بدخول الشارع على الرغم من إغلاقه ووقوفهم على سلم النقابة.

 

واضاف عبد الرحيم، خلال كلمته، أن هذه النقابة لا يمكن أن يتحداها أي شخص وان هذه النقابة تحتضن جميع فئات الشعب المصري، بجانب انها شاهدة على ثورة ٢٥ يناير.

 

 

فيما قال أسامة داوود، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن يوم ٢٥ أبريل كان هناك كردونات أمنية أغلقت جميع الشوارع من طلعت حرب ورمسيس، بالإضافة إلى الحاجز الأول والثاني بشارع شامبليون.

 

وأكد داوود، خلال كلمته، أن ما حدث في هذا اليوم يُسأل عنه الرئيس وليس وزير الداخلية؛ لأن الوزير أذاة من أدوات النظام وانتهاك للحريات العام وحريات الصحفيين.

 

وأشار داوود  إلى أن المضايقات بدأت مع منتصف اليوم، على الرغم من أنه تحدث مع اللواء الذي كان مشرفا على المكان بعد منعه من الدخول بمطالبته بدخول الصحفيين للنقابة دون مضايقات، لافتا الى أن كل حالة دخلت الى مقر النقابة تعرضت لمضايقات وكان عددها حوالي ١٠ من الصحفيين.

 

وأوضح أن الميكروباصات بدأت تأتي الى مقر النقابة محملة بأناس للاحتفال بتحرير سيناء، حتى بدأت محاولات تحرش بالنقابة ولدينا صور بالسيارات ومعظمها تحمل لوحات معدنية حكومية بينها "ن ر ٢٧٦٠"، وطالبنا الأمن بإبعادهم واستجابوا لنا في الآخر في اللحظة التي كان يحاول المتربصون دخول النقابة.

 

من جانبها، قالت حنان فكري، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه يحب على الصحفيين أن يتحدوا ويقفوا يدا واحدة لإعادة كرامتهم، فهناك محاولات اعتداءات والانتهاكات تُمارس ضد الصحفيين ولكن النظام يقوم بتعميمها.

 

وأوضحت أنها لن تضيف جديدا على ما رواه الزميل اسامة داوود ولكنها وصفت هذا اليوم بالمؤسف، خاصة بعدما سمع محمود كامل واسامة داوود أعضاء مجلس النقابة أحد الصحفيين يبكي داخل المدرعة، مرددا "أنا صحفي".

 

فيما قال محمود كامل، عضو مجلس النقابة إن هناك العديد من الزملاء تعرضوا للاعتداءات، وبعد منتصف اليوم حدثت مشادات كلامية، مشيرا الى ان الضابط طلب منه الابتعاد عن السلالم النقابة وان يقف في الرصيف الخاص بالأمر لانه حينها لم يتعرف عليه.

 

واضاف كامل خلال كلمته بالمؤتمر الذي نظمته النقابة أن هناك شهادة من الزميل محمد الخولي الصحفي بالتحرير، أنه سمع بنفسه احدى السيدات التي جاءت امام النقابة للاحتفال بسيناء قالت الضابط "مش هتأكلونا بقا".

 

تنظّم نقابة الصحفيين، اليوم الخميس، مؤتمرًا لجميع الزملاء ممن تعرضوا لاعتداءات أو تم القبض عليهم أو احتجازهم أو منعهم من الوصول للنقابة لأي سبب للاستماع إلى شكواهم.

 

ودعت النقابة كل الزملاء الذين يمتلكون أدلة على ما جرى من انتهاكات بحق الصحفيين سواء في صورة صور أو فيديوهات أن يقوموا بتقديمها للنقابة على سيديهات ومعها صور مطبوعة قبل موعد المؤتمر الصحفي في الساعة الثانية عشر من ظهر الخميس 28 ابريل تمهيدا لعرضها في المؤتمر وتقديمها للنائب العام مرفقة بالبلاغات.

 

وحضر المؤتمر كل من يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وجمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، وخالد البلشي مقرر لجنة الحريات، ومحمود كامل وأسامة داوود، وحنان فكري، وخالد ميري، وأبو السعود محمد أعضاء المجلس النقابة، وبسمة مصطفى الصحفية بدوت مصر، ومحمد عبد القدوس، وخالد داوود، وفؤاد الجرنوسي، وخالد عمار الصحفي بجريدة الوفد.

 

وطالبت النقابة من الزملاء تقديم شهادتهم الى النقابة حول وقائع الانتهاكات التي تعرضوا لها في صيغة بلاغ تمهيدا لتقديمه للنائب العام ويتم كتابة البيانات الشخصية كاملة لكل زميل مع إرفاق صورة من بطاقة الرقم القومي وكارنيه النقابة أو كارنيه الصحيفة

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان