رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

قلاش: انتهاكات 25 أبريل عار لا يمكن السكوت عليه

قلاش: انتهاكات 25 أبريل عار لا يمكن السكوت عليه

الحياة السياسية

الصحفيين داخل النقابة

البلشي: تم حصار النقابة .. عبدالرحيم: الانتهاكات كانت مقصودة

قلاش: انتهاكات 25 أبريل عار لا يمكن السكوت عليه

هناء البلك 28 أبريل 2016 11:12

قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، إن ما جرى في أحداث تظاهرات ٢٥ أبريل لا يمكن السكوت عليه ومحاسبة كل مسؤول، لافتا إلى أنه من العار أن العام الذي تحتفل فيه النقابة باليوبيل الماسي يحدث هذا الموضوع ويمر دون محاسبة او معاقبة.

 

وأضاف قلاش، خلال كلمته في المؤتمر الذي نظمته النقابة، لتقديم بلاغات للنائب العام، على خلفية الاعتداء على الصحفيين خلال تظاهرات ٢٥ ابريل، أن هذا الامر مرفوض ومحزن، ويأتي في الوقت الذي تسعى النقابة فيه لإنهاء الفوضى الإعلامية من خلال تطبيق التشريعات الإعلامية التي تحكم المشهد العام وتضمن الحرية للصحافة بل ولكل مصري للمشاركة في آرائه.

 

وأشار إلى أن النقابة لا تقبل العمل الحزبي، بل هي نقابة آراء وتعددية، ومن هذا المنطلق تندد بما حدث في ٢٥ ابريل، مشددًا على أن مجلس النقابة ينتظر عقاب كل من كان مسؤولا على هذا الأمر ولابد أن تكون واضحة، وسنظل ندافع عن حقنا بالبلاغات والشهادات والتي سنضمها إلى بلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية.

 

وأوضح أن مجلس النقابة سيتقدم ببلاغين للنائب العام ضد وزير الداخلية، ومدير أمن القاهرة خاص بالصحفيين وما تعرضوا له من انتهاكات خلال ممارسة عملهم، وبلاغ آخر بخصوص الأشخاص الذين كانوا متواجدين أمام النقابة واعترضوا كل من يحاول دخولها.

 

بدوره، روى خالد البلشي، وكيل الصحفيين" target="_blank">نقابة الصحفيين، شهادته بشأن أحداث ٢٥ أبريل، مشيرا إلى أن المشهد أمام النقابة كان "حصار"، حيث تم منع الزملاء من الوصول لمقر النقابة.

 

واوضح البلشي خلال المؤتمر الصحفي، أن النقابة ستتقدم بأكثر من ١٥ بلاغا للنائب العام بشأن ما حدث للزملاء، بخلاف البلاغين الذي ستتقدم بهما النقابة.

 

وأشار البلشي إلى أنه تم إخلاء سبيل جميع الزملاء الذين ألقي القبض عليهم في يوم ٢٥ أبريل وتبقى ٩ زملاء رهن الاعتقال حينها، بينما لازال ٢ رهن الاحتجاز في الوقت الحالي أحدهم قررت النيابة حبسه ٤ أيام.

 

ولفت البلشي خلال كلمته الى أن اليوم بدأ هادئا، ولكن مع النصف الاول من اليوم ورد لغرفة عمليات النقابة ١٠ شكاوى، لافتا الى انه مع بداية المظاهرات بدأت حملة عنيفة على الصحفيين، حيث تم محاصرة مجموعات، والقبض على آخرين.

 

واشار الى أنه مع نهاية اليوم بلغ عدد المقبوض عليهم ٤٦ صحفيا، هذا فضلا عن وسائل ترويع لاعضاء مجلس النقابة من خلال مجموعة من البلطجية، تم الدفع بهم على سلالم النقابة.

 

وأكد البلشي أن المشهد واضح بارتكاب الجرائم في حق الصحفيين ما بين القبض العشوائي والانتهاك دون وجه حق وتوقيف بعض الزملاء، لافتا الى أنه لدينا مشهد آخر أن هناك زميلين " عمرو بدر ، ومحمود السقا" لديهم امر بالضبط والاحضار، واقتحمت قوات الأمن منزل عمرو بدر فجر اليوم، وقامت بترويع أسرته.

 

من جانبه، قال جمال عبد الرحيم، سكرتير النقابة، إن ما حدث كان مقصودا حيث تم منع الزملاء الصحفيين من دخول النقابة، بينما تم السماح للآخرين بدخول الشارع على الرغم من إغلاقه ووقوفهم على سلم النقابة.

 

واضاف عبد الرحيم، خلال كلمته، أن هذه النقابة لا يمكن أن يتحداها أي شخص وان هذه النقابة تحتضن جميع فئات الشعب المصري، بجانب انها شاهدة على ثورة ٢٥ يناير.

 

وتنظّم الصحفيين" target="_blank">نقابة الصحفيين، اليوم الخميس، مؤتمرًا لجميع الزملاء ممن تعرضوا لاعتداءات أو تم القبض عليهم أو احتجازهم أو منعهم من الوصول للنقابة لأي سبب للاستماع إلى شكواهم.

 

ودعت النقابة كل الزملاء الذين يمتلكون أدلة على ما جرى من انتهاكات بحق الصحفيين سواء في صورة صور أو فيديوهات أن يقوموا بتقديمها للنقابة على سيديهات ومعها صور مطبوعة قبل موعد المؤتمر الصحفي في الساعة الثانية عشر من ظهر الخميس 28 ابريل تمهيدا لعرضها في المؤتمر وتقديمها للنائب العام مرفقة بالبلاغات.

 

وحضر المؤتمر كل من يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وجمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، وخالد البلشي مقرر لجنة الحريات، ومحمود كامل وأسامة داوود، وحنان فكري، وخالد ميري، وأبو السعود محمد أعضاء المجلس النقابة، وبسمة مصطفى الصحفية بدوت مصر، ومحمد عبد القدوس، وخالد داوود، وفؤاد الجرنوسي، وخالد عمار الصحفي بجريدة الوفد.

 

وطالبت النقابة من الزملاء تقديم شهادتهم الى النقابة حول وقائع الانتهاكات التي تعرضوا لها في صيغة بلاغ تمهيدا لتقديمه للنائب العام ويتم كتابة البيانات الشخصية كاملة لكل زميل مع إرفاق صورة من بطاقة الرقم القومي وكارنيه النقابة أو كارنيه الصحيفة

 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

وأضاف قلاش، خلال كلمته في المؤتمر الذي نظمته النقابة، لتقديم بلاغات للنائب العام، على خلفية الاعتداء على الصحفيين خلال تظاهرات ٢٥ ابريل، أن هذا الامر مرفوض ومحزن، ويأتي في الوقت الذي تسعى النقابة فيه لإنهاء الفوضى الإعلامية من خلال تطبيق التشريعات الإعلامية التي تحكم المشهد العام وتضمن الحرية للصحافة بل ولكل مصري للمشاركة في آرائه.

 

وأشار إلى أن النقابة لا تقبل العمل الحزبي، بل هي نقابة آراء وتعددية، ومن هذا المنطلق تندد بما حدث في ٢٥ ابريل، مشددًا على أن مجلس النقابة ينتظر عقاب كل من كان مسؤولا على هذا الأمر ولابد أن تكون واضحة، وسنظل ندافع عن حقنا بالبلاغات والشهادات والتي سنضمها إلى بلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية.

 

وأوضح أن مجلس النقابة سيتقدم ببلاغين للنائب العام ضد وزير الداخلية، ومدير أمن القاهرة خاص بالصحفيين وما تعرضوا له من انتهاكات خلال ممارسة عملهم، وبلاغ آخر بخصوص الأشخاص الذين كانوا متواجدين أمام النقابة واعترضوا كل من يحاول دخولها.

 

ونظّمت نقابة الصحفيين، اليوم الخميس، مؤتمرًا لجميع الزملاء ممن تعرضوا لاعتداءات أو تم القبض عليهم أو احتجازهم أو منعهم من الوصول للنقابة لأي سبب للاستماع إلى شكواهم.

 

ودعت النقابة كل الزملاء الذين يمتلكون أدلة على ما جرى من انتهاكات بحق الصحفيين سواء في صورة صور أو فيديوهات أن يقوموا بتقديمها للنقابة على سيديهات ومعها صور مطبوعة قبل موعد المؤتمر الصحفي في الساعة الثانية عشر من ظهر الخميس 28 ابريل تمهيدا لعرضها في المؤتمر وتقديمها للنائب العام مرفقة بالبلاغات.

 

وحضر المؤتمر كل من يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وجمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، وخالد البلشي مقرر لجنة الحريات، ومحمود كامل وأسامة داوود، وحنان فكري، وخالد ميري، وأبو السعود محمد أعضاء المجلس النقابة، وبسمة مصطفى الصحفية بدوت مصر، ومحمد عبد القدوس، وخالد داوود، وفؤاد الجرنوسي، وخالد عمار الصحفي بجريدة الوفد.

 

وطالبت النقابة من الزملاء تقديم شهادتهم الى النقابة حول وقائع الانتهاكات التي تعرضوا لها في صيغة بلاغ تمهيدا لتقديمه للنائب العام ويتم كتابة البيانات الشخصية كاملة لكل زميل مع إرفاق صورة من بطاقة الرقم القومي وكارنيه النقابة أو كارنيه الصحيفة

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان