رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| أمين حزب الوسط: 30 يونيو ردة على ثورة يناير.. والسيسي امتداد لمبارك

في حوار لـ "مصر العربية"

بالفيديو| أمين حزب الوسط: 30 يونيو ردة على ثورة يناير.. والسيسي امتداد لمبارك

أحلام حسنين و هناء البلك 28 أبريل 2016 08:47

30 يونيو ردة على ثورة 25 يناير

دفعنا ثمن مواقفنا.. مستعدون أن نكون جسر التواصل بين القوى السياسية

نختلف مع الإخوان ولكن ليس من الرجولة الحديث عنهم وهم يمرون بأزمة

الشعب غاضب والسيسي لم يحقق أي شيء متوقع منه

السيسي امتداد لسياسات مبارك

الانتخابات الرئاسية المبكرة قد تكون حلا للخروج من الأزمة 

إذا تصالح النظام مع الشعب لن نحتاج لمساعدات الدول الأخرى

السعودية أصبحت البديل لمصر بالمنطقة العربية

 

بعد غياب حزب "الوسط" لأكثر من عامين من المشهد السياسي، إثر الأزمات التي تعرض لها عقب أحداث 30 يونيو 2013، على رأسها القبض على رئيس الحزب ونائبه وعدد من قياداته، عاد حزب الوسط ليطل على الساحة السياسية من جديد، بعقد مؤتمره العام الثاني وانتخاب رئيس الحزب وهيئته العليا، الجمعة الماضية.

 

محمد عبد اللطيف، الأمين العام لحزب الوسط، قال، في حوار لـ "مصر العربية"، إن الحزب دفع ثمن مواقفه السياسية رغم اختلافه مع فكر جماعة الإخوان المسلمين، ورغم ذلك أكد أنهم على استعداد لبناء جسر للتواصل بين القوى السياسية لحل الأزمات التي تعاني منها مصر حاليا.

 

كما تطرق الحوار إلى الأزمات الحالية وإمكانية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأيضًا حكم الحزب على أداء البرلمان ومكانة مصر عربيًا..

 

وإلى نص الحوار ...

 

 

 

كيف ترى عودة الحزب من جديد في ظل المشهد السياسي الراهن؟

 الانتخابات التي أجراها الحزب على مقاعد الرئيس والهيئة العليا في غاية الأهمية، وتعطي رسالة متعددة الجوانب منها، أنه لا حلول لمشاكل مصر سوى بالديمقراطية وممارسة الحياة السياسية لجميع الكيانات، وأن هذه الطريقة هي الملجأ الآمن لأي مشاكل فيما عدا ذلك تظل المشاكل مستمرة وفي حالة قلق شديد.


 

وماذا عن دور الحزب في الفترة القادمة ؟ 

حزب الوسط له دور سياسي في المجتمع، سيقوم به في الإطار المتاح والذي يرى فيه مصلحة للبلد، من خلال فعاليات تسمح بها الحياة الديمقراطية سواء كانت بيانات أو لقاءات أو اجتماعات في ضوء مايمكن القيام به.

 

وسنساهم مع غيرنا لإيجاد حلول لمشاكل مصر والشعب المطحون وإيجاد حلول للشكاوى من المنظومة القضائية والأمنية وتغول الداخلية.

 

 

ردك على الدعوات القضائية المطالبة بحل "الوسط" باعتباره حزبا دينيا ؟ 


لا نلتفت إلى هذه الدعاوى؛ لأن البلد بها حالة من "الفوبيا"، فهناك العديد ممن يرفع عشرات القضايا ضد أي اتجاه، وكلها أشياء لو انشغل الحزب بها سيضيع وقته، ونحن منشغلون منذ فترة على الترابط بين أعضاء الحزب والتواصل بين المستويات القيادية سواء الداخل أو خارج السجن، بجانب بقاء البناء الحزبي واستمراره وتماسكه، خاصة بعد تعرض مقر الحزب للحرق والسرقة والنهب في 3 يوليو 2013، فيما عدا ذلك لا نهتم وتاركين التصرف للقضاء.


 


هل ترى أن الحزب دفع ثمن مواقفه السياسية المختلفة؟


الحزب له مواقف واضحة، ونتخذ الموقف الحق وندافع عنه، بالإضافة إلى أن حزب الوسط دفع الثمن مثل بقية المصريين الذين دفعوا ثمن نتيجة غياب الديمقراطية والحرية، ومن يعمل بالعمل العام عليه أن يتحمل مايحدث له، ونذكر أننا خضنا انتخابات البرلمان 2012 بشكل مستقل، بينما القوى الأخرى نزلت مع الإخوان.

 


هناك أقاويل بأن حزب الوسط محسوب على الإخوان.. ما تعليقك ؟

حزب الوسط أسبق من أحزاب الإخوان، والأفكار التي نادى بها الحزب كانت مرفوضة من قبل الإخوان تماما، ولكن بدأوا يأخذوا ببعضها فيما بعد، ولا داعي للحديث عن سيرة الإخوان فليس من الرجولة الحديث عنهم وهم يمرون بأزمات.


كما أن الإخوان حتى الآن لديهم مشكلة في الفصل بين الدعوة والعمل السياسي، حتى عندما تم تأسيس حزب الحرية والعدالة لم يحدث ذلك الفصل، أما حزب الوسط فهو سياسي وله رؤية واضحة مغايرة تماما متذ تأسيسيه.

 

 

ترى مدى إمكانية تحقيق المصالحة بين الإخوان والنظام الحالي ؟

المصالحة تعني اتفاق جميع الأطراف على أهميتها لمصلحة البلد، وعندما يكون الإخوان والنظام الحالي لديهم الرغبة في التصالح يمكن الوصول لها، وإذا لم يكن لدى إحداهما الرغبة في المصالحة بالتالي لن يستطيع أحد أن يحل شيئا.

 

وإذا استمر الوضع كما هو عليه الآن فالأمور قد تسوء أو تحل المشاكل نفسها ولكن بثمن آخر، لذا يجب أن تكون هناك معايير واشتراطات للوصول إلى مصالحة، أولها وقف حملات الإقصاء لأي فصيل سياسي واحترامه، وعدم ملاحقة الناس بعنف مبالغ فيه قد يصل للقتل الذي أصبح سهلا الآن، وتأييد أي عملية معارضة تتم بشكل سلمي. 

 

 

هل يمكن للحزب تبني دور الوسيط لتوحيد صفوف القوى السياسية؟

حزب الوسط يمكن أن يكون جسرا بين أفكار مختلفة كثيرة، ولكن يجب أن تكون القوى السياسية الأخرى لديها الرغبة في المصالحة، ونحن من حين لآخر نتواصل مع بعض القوى السياسية ولكن حتى الآن ليست بالمستوى المطلوب. 

 

 

تقييمك لأداء السيسي وقد اقترب من عامه الثاني في الحكم؟ 

سلبي للغاية، وكل ماهو متوقع من حكمه لم يتم، سواء من مشاريع قومية كبرى تحدث عنها كثيرا وكيف ستصبح مصر وسينعم الشعب من قناة السويس الجديدة وغيرها، وفي المقابل وجدنا غلاء أسعار السلع الأساسية ورفع سعر الدولار.

 

 

ولكن الرئيس يقول إن ما حققه من إنجازات في عامين يحتاج لـ 20 عاما؟ 

المعيار الذي يحكم هو ما يشعر به الشعب سواء بالضنك والشدة أو الرفاهية والراحة، لذلك الشعب هو الذي يقرر، وبالتأكيد نحن نلاحظ الغضب الشعبي والمواقف العفوية في الشارع. 

 

 

البعض يشبه سياسات السيسي بعهد مبارك .. إلى أي مدى تتفق معهم؟

ما نحن فيه من أزمات ومشاكل هي بالتأكيد امتداد لسياسات مبارك، من قتل في الشوارع واختفاء قسري واعتقالات عشوائية، وكل هذا نتيجة أنه أيام مبارك لم يحدث شيء يحصن المجتمع من هذه الأشياء، وسياساته التي اتبعها هي التي أدت بنا إلى الردة على ثورة 25 يناير . 

 

 

رأيك في طرح بعض القوى السياسية لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ؟ 

من الممكن أن تكون جزءا من منظومة الحل، وأحد إجراءات إخراج البلد من حالة الـتأزم التي تمر بها بجانب الإجراءات الأخرى، ومنها توقف القمع والقبضة الأمنية الشديدة، وتوقف الإعلام عن بث الكراهية بين المصريين ببعضهم البعض.

 

 

ومن البديل في رأيك إذا جرت انتخابات رئاسية مبكرة؟

لا يمكن أن نتحدث عن البديل في شخص؛ لأن مصر قادرة أن تفرز قيادات كبيرة وبها أسماء لم نراهم حتى الآن بحكم الظروف الحالية،  وإذا غلب علينا الأمر سنشكل مجلس جماعي من مختلف القوى السياسية، وستكون الخيارات مفتوحة أمام جميع الأفكار والأطروحات.

 

 

كيف تابعت التظاهرات الرافضة لتسليم جزيرتي تيران وصنافير؟ 

قضية الجزيرتين مست الشعور الوطني بعيدا عن أي جانب سياسي، وبالتالي هذا الموضوع أدخل البلد في حالة خطرة وأصبح الأمر جبلا ثلجيا يتزايد.

 

 

ترى مدى انعكاس أزمة الجزيرتين على العلاقات المصرية السعودية؟

أخشى أن تؤدي قضية الجزيرتين إلى شقاق بين الشعبين المصري والسعودي، وهذا أمر في غاية الخطورة؛ لأنه منذ قديم الأزل ونحن شعوب متكاملة وأشقاء مع الدول العربية وعدونا الوحيد هو إسرائيل، وأتمنى تدارك الأزمة التي لم يكن لها مبرر من البداية بين الشعبين.

 

 

في رأيك، هل يمكن أن تشكل المساعدات السعودية ضغطا على القرار المصري؟

مصر  حجمها كبير جدا، وإذا أرادت أن يكون لها موقف دون أن يضغط عليها أحد سيكون، وذلك يتوقف على إرادة ورؤية النظام القائم، فإذا كان النظام يرى أنه يحتاج إلى التنازل عن بعض الأشياء حتى يحقق عدة مكاسب أظن أنه خطأ شديد؛ لأنه المفترض أن يعتمد على شعبه أولا وإذا صالح شعبه ستحل جميع المشاكل دون الحاجة إلى الاعتماد على غيرنا.   

 

 

تعتقد أن تعيد الاحتجاجات الحالية مشهد ثورة 25 يناير؟ 

الثورات تأتي دون أن نتوقعها حتى وإن وجدت علامات على الغضب، مثلما حدث في ثورة 25 يناير لم نكن نتوقعه.

 

 

على ذكر الثورة ترى ما تحقق من أهدافها ؟

الشعب المصري بدأ ثورته في 25 يناير ولم تنته بعد، فالثورات لا تأخذ أياما وشهورا بل تستمر لفترات طويلة قد تمتد لسنوات حتى تحقق أهدافها ولو بعد حين.

 

 

البعض يرى أن أحداث 30  يونيو مكملة لثورة 30 يناير .. إلى أي مدى تتفق أو تختلف معهم؟ 

أنا احترم هذا الرأي ولكن غير متفق معه، وأعتقد أن 30 يونيو كانت من حركات الردة على ثورة 25 يناير، خاصة وأن هناك بعض الأقاويل تشير إلى أن هناك ترتيبات معدة للنزول في 30 يونيو،  وإن شارك بها أيضا مجموعة من الناس الطيبين المختلفين مع الإخوان.

 

 

كيف تقيّم وضع مصر في المنطقة العربية بعد 30 يونيو ؟ 

مصر لم يعد لها وجود أو علاقة بالمنطقة العربية، فمصر التي كانت قائدة للأمة العربية وملهمة للشعوب وتسلك قضايا الحريات، الآن "محدش بيسمعلها صوت" ولم يعد لها الثقل المعتاد، وأصبحت السعودية تأخذ موقعا بديلا لمصر، ولن يحدث تغيير في هذا الأمر إلا بتغيير السياسات وتصالح أهل مصر مع بعضهم البعض.

 

 

رأيك في أداء مجلس النواب؟

الحزب ليس معنيًا بأداء البرلمان ولكن هناك ملاحظات كثيرة عليه بداية من الترتيبات التي جاء بها ومن أجلها والخلافات الكثيرة بين النواب، وإذا لم تتوافق قرارات المجلس مع رغبة الشعب ولم يعبر عن قضاياه ومشاكله فإنه سيحكم على نفسه بألا تكون له أية أهمية .

 


وفي هذه الحالة هل سيصل الأمر إلى مطالبة الشعب بحله؟

اعتقد أنه لطالما أن البرلمان يتماشى مع الإرادة السياسية الحاكمة ويمرر أي برنامج أو قانون للحكومة "وبيعدي كل حاجة" لن يتم حله .

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان