رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 عوامل غيّرت خريطة سيناء في عامين

 4 عوامل  غيّرت خريطة سيناء في عامين

الحياة السياسية

تقرير هيومن رايتس

4 عوامل غيّرت خريطة سيناء في عامين

نادية أبوالعينين 27 أبريل 2016 14:07

تمر هذه الأيام الذكرى الـ 34 لتحرير شبه جزيرة سيناء، إلا أن هذه الذكرى تختلف عن سابقيها في ظل العديد من المتغيرات على الأرض خلال العامين الماضيين.

 

4 عوامل ساعدت في تغيير الخريطة في سيناء، بدأت بالشريط الحدودي بينها وبين قطاع غزة  حيث أزيلت المنازل الموجودة فيه لتوسيع تلك المنطقة، وأقامت القوات المسلحة خندقا وهدمت الأنفاق بينها وبين القطاع، كما عززت القوات المسلحة من تواجدها هناك في مواجهة العمليات الإرهابية بسيناء، ختامًا باتفاقية ترسيم الحدود التي نقلت تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية.

 

الشريط الحدودي

بهدف الوصول إلى منطقة عازلة مع قطاع غزة تصل لكيلو متر واحد، بدأت القوات المسلحة بالتنسيق مع الأهالي في هدم المنازل على عدة مراحل، انتهت المرحلة الأولي في ديسمبر 2014 بإخلاء 837 منزلا تقطنها أكثر من 1156 أسرة، وفي 7 يناير بدأت المرحلة الثانية بهدم 1200 منزل، في مساحة جديدة تقدر بـ 500 متر وبطول 14 كم و700 متر بحسب البيانات المعلن عنها.


ويبلغ طول الشريط الحدودى من البحر غربا حتى حدود عام 1967م شرقا تقريبا 13 كيلومترا، امتدت الأنفاق لتغطى 8 كيلومترات فقط من هذا الشريط، وتمتد من تل زعرب غربا حتى نهاية منطقة الجرادات شرقا، أى شرق معبر رفح، وهذه المسافة تربتها طينية وهى التى تصلح لحفر الأنفاق. مع بداية الحصار المفروض على قطاع غزة عام 2006م.

 

كان ذلك بعد الهجوم الذي وقع في منطقة "كرم القوايس" شمالي سيناء نهاية أكتوبر 2014، وهو ما قرر على إثره مجلس الدفاع المصري إقامة منطقة عازلة في رفح، لاكتشاف الأنفاق التي تمتد تحت الأرض.

 

وانتقدت العديد من المنظمات تلك الإخلاءات كان من بينها التقرير الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش، اعتبرت فيه أن التهجير القسري لنحو 3200 عائلة انتهاك للقانون الدولي.

 

ووفقًا للتقرير لم توفر للسكان الوقت الكافي، فضلا عن التعويضات التي لم تكن كافية عن منازلهم، ولم تعوضهم عن الأراضي الزراعية أو أي وسيلة من تدابير الحماية المتاحة للسكان الذين يتم إخلاؤهم وفقا للاتفاقيات الدولية.

 

وبدأت القوات المسلحة في حفر خندق على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، ووفقا لما أعلنه المتحدث العسكري أن سلاح المهندسين عمق الخندق لأكثر من 30 مترا للوصول للمياه الجوفية، وبناء إبراج مراقبة على طول الخندق.

كان الغرض من ذلك الخندق منع وصول السيارات المهربة والمحملة بالبضائع لمنطقة الأنفاق الحدودية.

 

وبحلول سبتمبر 2015 ضخ الجيش المصري المياه بالقناة التي أنشئت بطول الحدود، التي امتدت لـ 13 كيلو مترا، وعمق يتراوح بين 6، 8 أمتار.

 

تدمير الأنفاق

 

في أكتوبر 2014 أعلنت الحكومة إقامة منطقة حدودية عازلة بطول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية وقطاع غزة بعمق يزيد عن 1500 متر، لإفشال اي محاولة للتسلل عبر الحدود من قبل الجماعات الإرهابية، بدأت تلك الفكرة بتدمير الأنفاق.

ومنذ  28 مارس  وحتي منتصف إبريل 2015 بدأت القوات المسلحة في تدمير انفاق الشريط الحدودي مع قطاع غزة ومدينة رفح شمال سيناء، ووفقا لما أعلن عنه دُمر خلال تلك الفترة 69 نفقا.

 

تعزيزات عسكرية

بحلول فبراير 2015، أعلنت القوات المسلحة تعزيز قدراتها العسكرية شمال سيناء ضمن الخطة التي أقرها الجيش المصري لمواجهة الجماعات المسلحة، حيث أقر الرئيس عبد الفتاح السيسي ميزانية تزيد على مليار دولار للتنمية ومكافحة الإرهاب بسيناء.

 

وأعلنت القوات المسلحة إعادة انتشار عناصر الجيش المصري في المنطقة بما يتناسب مع تحركات الجماعات المسحلة في مثلث العريش ورفح والشيخ زويد.


وبدأ الجيش في عدد من العمليات العسكرية داخل سيناء بعد أكثر من هجوم على الكمائن، ففي يوليو 2015 بدأ الجيش في فرض "الأطواق الحديدية" التي اعتمدت على محاصرة التجمعات الإرهابية وفصلها عن بعضها والتعامل مع كل مجموعة بضربات نوعية بمعاونة الطائرات.

 

اسُتكملت العمليات في سبتمبر 2015 بعملية "حق الشهيد" التي أعٌتبرت الأكبر من نوعها لمواجهة الجماعات المتطرفة والتكفيرية لإنهاء وجودها في سيناء بشكل كامل.

 

تيران وصنافير

ومطلع الشهر الجاري، وقعت مصر مع السعودية اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، والتي قضت بوقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، بعدما كانتا تابعة لمصر.

 

ووفقًا للخرائط المصرية، تقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كيلومترات عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كيلومترًا مربعًا، أما جزيرة صنافير فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها حوالي 33 كيلومترا مربعا.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان