رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..عمرو هاشم: المناخ الأمني عواقبه وخيمة.. والمصالحة مع الإخوان ضرورية

بالفيديو..عمرو هاشم: المناخ الأمني عواقبه وخيمة.. والمصالحة مع الإخوان ضرورية

الحياة السياسية

الدكتور عمرو هاشم نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية

في حوار لـ "مصر العربية"

بالفيديو..عمرو هاشم: المناخ الأمني عواقبه وخيمة.. والمصالحة مع الإخوان ضرورية

حوار/ عمرو عبدالله 27 أبريل 2016 09:57

أكد على أن المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين ضرورية، وأن استمرار 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين بالحياة السياسية صحي، وأن المناخ اﻷمني الذي يسيطر على العملية السياسية والتوجس من كل شىء عواقبه وخيمة.

 

عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز اﻷهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قال، في حواره مع "مصر العربية"، إن حقوق المواطن الاقتصادية سبب رئيسي في انخفاض شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

كما تطرق الحوار إلى حالة الوهن التي أصابت الأحزاب السياسية، ومصير ائتلاف "دعم مصر" بعد قرار "المصريين الأحرار" تشكيل ائتلاف مع المستقلين، وعلى الصعيد الخارجي تحدثنا معه حول أزمة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والقرار المفاجئ لـ"تيران وصنافير" وما تبعه من رغبة السودان في "حلايب وشلاتين".

 

 

ما تفسيرك لمنح البرلمان الثقة للحكومة، رغم الانتقادات المتواصلة لها من قبل النواب؟

 

 

مجبر على ذلك؛ لتخوفه من الحل حال رفض الحكومة، والرئيس في أحد خطبه هدد بحله، عندما قال: "سيكون هناك مشكلة في حال عدم منح البرلمان الثقة للحكومة"؛ لذلك رغم النسبة الكبيرة التي حصلت عليها إلا أنها زائفة؛ لأن أغلب النواب غير مقتنعين ببرنامج الحكومة.

 

 

وهل البرلمان ضعيف لهذا الحد؟

بمنطقية، هذا المجلس انتقالي كما وصفه الدستور، وأتي بنظام انتخابي غير طبيعي؛ نتيجة لقيود الدستور، إضافة لبيئة ترغب الدولة فيها في التحكم بالعملية السياسية، فإذا نزعنا منه هذه الصفة سيكون حكمنا عليه بأنه ضعيف.

 

نبقى داخل البرلمان.. كيف ترى ائتلاف" دعم مصر" دون وجود اليزل؟

سيتأثر قطعا، وظهر ذلك خلال الفترة الماضية؛ ﻷن التنظيمات السياسية والحزبية في مصر و العالم العربي تتأثر بابتعاد قياداتها الكاريزمية، مثلما حدث في حزب الوفد بعد رحيل فؤاد باشا سراج الدين، وفي الدستور بخروج محمد البرادعي، والحالة الوحيدة التي لن يتأثر فيها الائتلاف تدخل الدولة التي شكلته لتضميده.
 

وهل يعني ذلك أن " دعم مصر" سيفقد الأغلبية؟

المادة 97 باللائحة الداخلية للبرلمان هي التي ستحفظ اﻷغلبية لـ"دعم مصر"؛ ﻷنها ربطت تشكيل الائتلافات بالحصول على نسبة 25% من مقاعد المجلس، اﻷمر الذي يبدو صعبًا، مما سيجعله الائتلاف الوحيد ويعيدنا للصوت الواحد.

 

نفهم من حديثك، عدم تأثر "دعم مصر" بالائتلاف الذي يسعى "المصريين الأحرار" لتشكيله؟

في حالة تغلب "المصريين اﻷحرار" على شروط تشكيل الائتلاف بلائحة المجلس، سيؤثر ائتلافه على "دعم مصر" خاصة مع غياب اليزل الذي كان حلقة تماسك قوية بدعم الدولة له، ووجوده كان مانعًا لتعدد الائتلافات، ولكن سيظل "دعم مصر" صاحب الغلبة بالمجلس.

وكيف ترى تدخل الدولة في العملية السياسية في ظل حديث البعض أننا نحتاجه لقلة خبرتنا؟

غير صحي ويؤثر على استقلالية العمل السياسي، ولكنه أصبح معتادا في ظل العقود السابقة وخاصة في أعقاب ثورة 25 يناير، واﻷمر تخطى الأحزاب والانتخابات ووصل للبرلمان ومؤسسة القضاء.

دعنا نطرق باب الأحزاب السياسية.. برأيك ما علتها؟

الأحزاب متنوعة العلل، فبعضها له علاقة بأمور داخلية مثل، أزمات التنظيم والحوكمة والديمقراطية الداخلية والتجنيد السياسي، وهناك عوامل خارجية، تبدأ من تدخل الدولة واﻷجهزة اﻷمنية في شئون اﻷحزاب بشكل كبير؛ للحد من بروز دورها وتقويضها من خلال بعض القوانين مثل المتعلقة الانتخابات، وكل هذه اﻷمور جعلت اﻷحزاب تتهافت على التقاط من يملكون شعبية قبلية أو عائلية ليكونوا ضمن مرشحيها وهذا أمر معكوس.

وكيف ترى الدواء للارتقاء بالأحزاب ؟

البداية من رفع الدولة يدها عنها وعدم تدخل اﻷمن في شئونها، ووضع نظام انتخابي بالقائمة النسبية، وهناك شق خاص باﻷحزاب نفسها، وهو ارساء الشفافية بداخلها والنزول للشارع والتفاعل مع خدمات الناس وترك اﻷبراج العاجية التي تسكنها والتقوقع بعواصم المحافظات، فالإخوان والسلفيين كسبوا شعبيتهم من خلال التعايش وسط الناس.
 

ماذا تقصد بالتجنيد السياسي؟

 التدريب، بمعنى أن يرتقي المواطن للمناصب السياسية من خلال الأحزاب فهي المنوط بها إخراج قيادات وتدريبها على كيفية القيادة سواء بالبرلمان أو المحليات أو تأهيل أعضائها للعمل النقابي.

ما تفسيرك للاستقالات التي ضربت حزب المصري الديمقراطي عقب انتخاباته الداخلية؟
 

سببه عدم وجود ثقافة قبول الهزيمة، لدي قيادات وأعضاء الأحزاب المصرية، والمصري الديمقراطي ليس أول حالة فسبقه أحزاب عديدة منها، النور والوفد والدستور، ويجب عقد دورات تثقيفية لهم؛ ليصبح انتماؤهم للحزب أقوى من طبيعة المناصب به.

 

وماذا عن المجتمع المدني.. كيف ترى الهجوم الذي يتعرض له؟

المناخ الأمني الذي يتوجس من كل شىء هو المسيطر على العملية السياسية منذ ثورة 25 يناير، زاد عقب محاولة الإخوان الهيمنة على مقدرات الحكم بعد الثورة، ولكن يجب على الدولة عدم المبالغة في التوجس؛ لأن عواقبه وخيمة، ويجب أن تنأى بنفسها عن وهم التدخل في شئونها، وأن تراقب من بعيد كل ما يمس أمنها القومي بشكل مباشر أو غير مباشر، أما التدخل في كل كبيرة وصغيرة سيستنزف جهدها وسيعرضها لانتقادات كثيرة.

 

6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، تتهم بالانتماء للإخوان مما جعلها تختفي عن المشهد السياسي.. كيف ترى هذا اﻷمر؟

هناك اختفاء لمعالم ثورة 25 يناير، وليس لهذه الحركات فقط، ولكن هناك أمور صعب اختفائها كالسكوت على ضغمة حاكمة أو الديكتاتورية، واتهام هذه التنظيمات بالانتماء للإخوان غير منطقي، وغيابهم غير مفضل؛ ﻷنهم لايدعون لعنف وابتعدوا عن الطائفية؛ لذلك وجب استمرارهم.

 

الرئيس السيسي على مشارف اتمام عامين في الحكم... هل تأثرت شعبيته؟

شعبيته انخفضت عما كانت عليه عند إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، وذلك ﻷسباب عديدة، أهمها أشياء تمس حقوق المواطن الاجتماعية والاقتصادية وأسباب ثانوية خاصة بالحياة السياسية خاصة فيما يتعلق بمجال حقوق الإنسان.

جزيرتا "تيران وصنافير" قضية شغلت الرأي العام المصري طوال الفترة الماضية.. كيف تراها وما سبل معالجتها؟

هذه اﻷزمة نتيجة لعدم التمهيد للقرار قبل اتخاذه، وهو ما تسبب في غضب شعبي، كما أنه ورط مصر في مطالبة السودان بـ"حلايب وشلاتين"، ووضع اﻷمر في يد البرلمان شىء جيد، ويجب أن يكون الاستفتاء الشعبي في حسابات القيادة السياسية وهو ما تكفله المادة 103 من الدستور.

 

عقب التصعيد الغربي بشأن مقتل الطالب الإيطالي "ريجيني".. كيف ترى اتهام إيطاليا بالتربص بمصر ؟

مبدأيًا الأزمة كبيرة، وحكومتنا تعاملت معها بطريقة سيئة، وإيطاليا أكبر داعم لمصر بالمنطقة، والحديث عن تربصها بنا أو تعاملها مع الإخوان، نظرية مؤامرة سخيفة، فلا يمكن إلا أن نلوم أنفسنا، فالروايات المتعددة والمتضاربة ودفن الروؤس في الرمال وإصدار بيانات عن التربص والإخوان لن يزيد الأوضاع إلا سوءًا، الدولة الإيطالية متهمة بإظهار براءة مصر من القتل أكثر من تحديد القاتل.

 

بمناسبة الحديث عن الإخوان.. هل تريد المصالحة؟

ضرورية وهامة جدًا، فالإخوان حصلت على 40% بالانتخابات السابقة، وطبقا للتقديرات يقترب عددهم من الـ 2 مليون، وبالتالي ليس منطقيًا أن يذهبوا للمحرقة فهم ليسوا 20 فردًا سنعدمهم؛ لذلك وجبت المصالحة ولكن بشروط الاعتراف بالخطأ والبعد عن العمل السياسي والاكتفاء بأي أعمال أخرى.



اقرأ أيضا:

 

عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز اﻷهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قال، في حواره مع "مصر العربية"، إن حقوق المواطن الاقتصادية سبب رئيسي في انخفاض شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

كما تطرق الحوار إلى حالة الوهن التي أصابت الأحزاب السياسية، ومصير ائتلاف "دعم مصر" بعد قرار "المصريين الأحرار" تشكيل ائتلاف مع المستقلين، وعلى الصعيد الخارجي تحدثنا معه حول أزمة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والقرار المفاجئ لـ"تيران وصنافير" وما تبعه من رغبة السودان في "حلايب وشلاتين".

 

 

ما تفسيرك لمنح البرلمان الثقة للحكومة، رغم الانتقادات المتواصلة لها من قبل النواب؟

 

 

مجبر على ذلك؛ لتخوفه من الحل حال رفض الحكومة، والرئيس في أحد خطبه هدد بحله، عندما قال: "سيكون هناك مشكلة في حال عدم منح البرلمان الثقة للحكومة"؛ لذلك رغم النسبة الكبيرة التي حصلت عليها إلا أنها زائفة؛ لأن أغلب النواب غير مقتنعين ببرنامج الحكومة.

 

 

وهل البرلمان ضعيف لهذا الحد؟

بمنطقية، هذا المجلس انتقالي كما وصفه الدستور، وأتي بنظام انتخابي غير طبيعي؛ نتيجة لقيود الدستور، إضافة لبيئة ترغب الدولة فيها في التحكم بالعملية السياسية، فإذا نزعنا منه هذه الصفة سيكون حكمنا عليه بأنه ضعيف.

 

نبقى داخل البرلمان.. كيف ترى ائتلاف" دعم مصر" دون وجود اليزل؟

سيتأثر قطعا، وظهر ذلك خلال الفترة الماضية؛ ﻷن التنظيمات السياسية والحزبية في مصر و العالم العربي تتأثر بابتعاد قياداتها الكاريزمية، مثلما حدث في حزب الوفد بعد رحيل فؤاد باشا سراج الدين، وفي الدستور بخروج محمد البرادعي، والحالة الوحيدة التي لن يتأثر فيها الائتلاف تدخل الدولة التي شكلته لتضميده.
 

وهل يعني ذلك أن " دعم مصر" سيفقد الأغلبية؟

المادة 97 باللائحة الداخلية للبرلمان هي التي ستحفظ اﻷغلبية لـ"دعم مصر"؛ ﻷنها ربطت تشكيل الائتلافات بالحصول على نسبة 25% من مقاعد المجلس، اﻷمر الذي يبدو صعبًا، مما سيجعله الائتلاف الوحيد ويعيدنا للصوت الواحد.

 

نفهم من حديثك، عدم تأثر "دعم مصر" بالائتلاف الذي يسعى "المصريين الأحرار" لتشكيله؟

في حالة تغلب "المصريين اﻷحرار" على شروط تشكيل الائتلاف بلائحة المجلس، سيؤثر ائتلافه على "دعم مصر" خاصة مع غياب اليزل الذي كان حلقة تماسك قوية بدعم الدولة له، ووجوده كان مانعًا لتعدد الائتلافات، ولكن سيظل "دعم مصر" صاحب الغلبة بالمجلس.

وكيف ترى تدخل الدولة في العملية السياسية في ظل حديث البعض أننا نحتاجه لقلة خبرتنا؟

غير صحي ويؤثر على استقلالية العمل السياسي، ولكنه أصبح معتادا في ظل العقود السابقة وخاصة في أعقاب ثورة 25 يناير، واﻷمر تخطى الأحزاب والانتخابات ووصل للبرلمان ومؤسسة القضاء.

دعنا نطرق باب الأحزاب السياسية.. برأيك ما علتها؟

الأحزاب متنوعة العلل، فبعضها له علاقة بأمور داخلية مثل، أزمات التنظيم والحوكمة والديمقراطية الداخلية والتجنيد السياسي، وهناك عوامل خارجية، تبدأ من تدخل الدولة واﻷجهزة اﻷمنية في شئون اﻷحزاب بشكل كبير؛ للحد من بروز دورها وتقويضها من خلال بعض القوانين مثل المتعلقة الانتخابات، وكل هذه اﻷمور جعلت اﻷحزاب تتهافت على التقاط من يملكون شعبية قبلية أو عائلية ليكونوا ضمن مرشحيها وهذا أمر معكوس.

وكيف ترى الدواء للارتقاء بالأحزاب ؟

البداية من رفع الدولة يدها عنها وعدم تدخل اﻷمن في شئونها، ووضع نظام انتخابي بالقائمة النسبية، وهناك شق خاص باﻷحزاب نفسها، وهو ارساء الشفافية بداخلها والنزول للشارع والتفاعل مع خدمات الناس وترك اﻷبراج العاجية التي تسكنها والتقوقع بعواصم المحافظات، فالإخوان والسلفيين كسبوا شعبيتهم من خلال التعايش وسط الناس.
 

ماذا تقصد بالتجنيد السياسي؟

 التدريب، بمعنى أن يرتقي المواطن للمناصب السياسية من خلال الأحزاب فهي المنوط بها إخراج قيادات وتدريبها على كيفية القيادة سواء بالبرلمان أو المحليات أو تأهيل أعضائها للعمل النقابي.

ما تفسيرك للاستقالات التي ضربت حزب المصري الديمقراطي عقب انتخاباته الداخلية؟
 

سببه عدم وجود ثقافة قبول الهزيمة، لدي قيادات وأعضاء الأحزاب المصرية، والمصري الديمقراطي ليس أول حالة فسبقه أحزاب عديدة منها، النور والوفد والدستور، ويجب عقد دورات تثقيفية لهم؛ ليصبح انتماؤهم للحزب أقوى من طبيعة المناصب به.

 

وماذا عن المجتمع المدني.. كيف ترى الهجوم الذي يتعرض له؟

المناخ الأمني الذي يتوجس من كل شىء هو المسيطر على العملية السياسية منذ ثورة 25 يناير، زاد عقب محاولة الإخوان الهيمنة على مقدرات الحكم بعد الثورة، ولكن يجب على الدولة عدم المبالغة في التوجس؛ لأن عواقبه وخيمة، ويجب أن تنأى بنفسها عن وهم التدخل في شئونها، وأن تراقب من بعيد كل ما يمس أمنها القومي بشكل مباشر أو غير مباشر، أما التدخل في كل كبيرة وصغيرة سيستنزف جهدها وسيعرضها لانتقادات كثيرة.

 

6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، تتهم بالانتماء للإخوان مما جعلها تختفي عن المشهد السياسي.. كيف ترى هذا اﻷمر؟

هناك اختفاء لمعالم ثورة 25 يناير، وليس لهذه الحركات فقط، ولكن هناك أمور صعب اختفائها كالسكوت على ضغمة حاكمة أو الديكتاتورية، واتهام هذه التنظيمات بالانتماء للإخوان غير منطقي، وغيابهم غير مفضل؛ ﻷنهم لايدعون لعنف وابتعدوا عن الطائفية؛ لذلك وجب استمرارهم.

 

الرئيس السيسي على مشارف اتمام عامين في الحكم... هل تأثرت شعبيته؟

شعبيته انخفضت عما كانت عليه عند إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، وذلك ﻷسباب عديدة، أهمها أشياء تمس حقوق المواطن الاجتماعية والاقتصادية وأسباب ثانوية خاصة بالحياة السياسية خاصة فيما يتعلق بمجال حقوق الإنسان.

جزيرتا "تيران وصنافير" قضية شغلت الرأي العام المصري طوال الفترة الماضية.. كيف تراها وما سبل معالجتها؟

هذه اﻷزمة نتيجة لعدم التمهيد للقرار قبل اتخاذه، وهو ما تسبب في غضب شعبي، كما أنه ورط مصر في مطالبة السودان بـ"حلايب وشلاتين"، ووضع اﻷمر في يد البرلمان شىء جيد، ويجب أن يكون الاستفتاء الشعبي في حسابات القيادة السياسية وهو ما تكفله المادة 103 من الدستور.

 

عقب التصعيد الغربي بشأن مقتل الطالب الإيطالي "ريجيني".. كيف ترى اتهام إيطاليا بالتربص بمصر ؟

مبدأيًا الأزمة كبيرة، وحكومتنا تعاملت معها بطريقة سيئة، وإيطاليا أكبر داعم لمصر بالمنطقة، والحديث عن تربصها بنا أو تعاملها مع الإخوان، نظرية مؤامرة سخيفة، فلا يمكن إلا أن نلوم أنفسنا، فالروايات المتعددة والمتضاربة ودفن الروؤس في الرمال وإصدار بيانات عن التربص والإخوان لن يزيد الأوضاع إلا سوءًا، الدولة الإيطالية متهمة بإظهار براءة مصر من القتل أكثر من تحديد القاتل.

 

بمناسبة الحديث عن الإخوان.. هل تريد المصالحة؟

ضرورية وهامة جدًا، فالإخوان حصلت على 40% بالانتخابات السابقة، وطبقا للتقديرات يقترب عددهم من الـ 2 مليون، وبالتالي ليس منطقيًا أن يذهبوا للمحرقة فهم ليسوا 20 فردًا سنعدمهم؛ لذلك وجبت المصالحة ولكن بشروط الاعتراف بالخطأ والبعد عن العمل السياسي والاكتفاء بأي أعمال أخرى.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان