رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

3 مكاسب للقوى الشبابية في مظاهرات 25 أبريل

3 مكاسب للقوى الشبابية في مظاهرات 25 أبريل

الحياة السياسية

تفريق مسيرة احتجاجية في الدقي

3 مكاسب للقوى الشبابية في مظاهرات 25 أبريل

أحلام حسنين 27 أبريل 2016 08:54

غلق الميادين وملاحقة المتظاهرين، وسائل أعاقت بها قوات الأمن وجود أية تجمعات معارضة لرفض تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، غير أن القوى الشبابية والمعارضة الداعية للتظاهر في هذا اليوم، اعتبرت هذا الحصار الأمني مكسبًا لهم، مؤكدين أنه بداية لاستكمال مسيرتهم الاحتجاجية.

 

السفير معصو مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، رأى أنه برغم الحصار والمطاردة إلا أنهم حققوا عدة مكاسب، أهمها أن أصوات المصريين الحقيقيين كانت عالية واستطاعوا التعبير عن آرائهم وإيصالها للناس.

 

وأضاف مرزوق، لـ"مصر العربية"، أن محاصرة الأمن لحزب الكرامة، يؤكد ما وصفه بـ "غباء" الأجهزة الأمنية الذي جعل جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية تغطي الحدث وتعطي فرصة للقوى المعارضة التعبير عن رأيها والتأكيد أن خروجهم سلمي هدفه الاحتفال بتحرير سيناء كاملة غير منقوصة.

 

وأشار القيادي بالتيار الشعبي إلى أن النضال ليس فقط خروجًا في الشارع، موضحا أن شباب مصر رائع ويبتكر صورًا مختلفة لمعارضة هذا الحكم الاستبدادي الذي يحول دون التعبير السلمي البريء عن الآراء، بحد قوله، مؤكدا أن الفترة القادمة ستشهد باقة متنوعة من إبداعات القوى السياسية والشبابية بهدف التواصل مع القوى الشعبية لمواصلة الضغط على نظام الحكم كي يتراجع عن اتفاقية "تيران وصنافير". 

 

واعتبر محمد علي، عضو المكتب الإعلامي بحركة شباب 6 إبريل جبهة أحمد ماهر، أن تظاهرات الأمس حققت ثلاثة مكاسب للقوى الشبابية والمعارضة، أولها إظهار  "السعار  الأمني"، في ملاحقة الشباب والقبض عليهم، وانعكاس ذلك على زيادة إصرار الشباب في توصيل رسالتهم.

 

وأوضح أن ثاني مكسب لهم يتمثل في خوف الأمن من قوة الشباب، لدرجة أنه سخر كل إمكانياته لمحاصرتهم ومنعهم من التظاهر، مستطردا: أما المكسب الثالث فهو تحريك الركود وعودة الجماهير  إلى الشارع. 

 

ولفت عضو 6 إبريل إلى أن الخطأ الذي وقعت فيه القوى المعارضة، يوم الإثنين، هو عدم وجود تخطيط جيد لأماكن بديلة للتظاهر فيها، وحصر الأماكن في 3 أو 4 مناطق فقط، ما جعل الأمن يحكم قبضته عليهم، وأدى إلى إفشال التنظيم، لافتا إلى أنهم قد يدرسون حال تنظيم فعاليات قادمة خطة تتضمن تحديد نقاط وهمية لتشتيت قوات الأمن. 

 

وقال محمد القصاص، عضو المكتب السياسي بحزب مصر القوية، إن القمع الأمني الشديد وغلق الأماكن المعلنة للتظاهر واعتقال عدد كبير من النشطاء والمحتجين، مكسب للقوى الشبابية والمعارضة، لأنها أحدثت ارتباكًا في صفوف الأمن. 

 

وأوضح القصاص أن إصرار الشباب على التعبير عن رأيهم وانتقالهم من مكان إلى آخر، أمام قوة الأمن والتعامل الشديد معهم، أوصل رسالة إيجابية بقوة الشباب وخوف الأجهزة الأمنية من تحركاتهم.

 

وأكد عضو مصر القوية أن تظاهرات 25 أبريل ليست نهاية المطاف، وسيكون هناك احتجاجات أخرى بمختلف وسائل التعبير عن الرأي، لافتا إلى أنه جار التنسيق بين مجموعة من القوى السياسية والثورية واللجنة الشعبية لحماية الأرض، لدراسة خطة التحرك والفعاليات في الفترة القادمة. 

 

وفي هذا الصدد، أصدر حزب مصر القوية، بيانا صحفيا، لوح فيه إلى أن تظاهرات 25 إبريل كشفت عن فزع ورعب النظام، صاحب الشعبية المزيفة، من فتح الشوارع خوفًا من أن يعرف الناس مدى تهافت تلك الشعبية الزائفة ومدى سخط الناس من سلطة تثبت أقدامها بالقمع ولا شيء سواه، وخوفًا من أن يلتحق بتلك المظاهرات الملايين من الجماهير المقهورة التي تعاني شظف العيش ونقص الموارد وغلاء الأسعار وجبروت السلطة، حسبما ذكر البيان.

 

وأكد الحزب أن الخامس والعشرين من أبريل كما كان ذكرى تحرير سيناء، فإنه سيكون بداية جديدة لمسيرة نضال تهدف إلى تحقيق دولة العدل والحرية والكرامة والديمقراطية، وستكون كذلك نقطة انطلاق نحو استعادة المصريين لأراضيهم سواء كانت أم الرشراش المغتصبة من الكيان الصهيوني، أو كانت تيران وصنافير.

 

اقرأ أيضا 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان