رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

السيسي هو من أشار على مرسي باختيار وزير الداخلية

السيسي هو من أشار على مرسي باختيار وزير الداخلية

الحياة السياسية

مرسي والسيسي

قائد الحراسة الليلية للرئيس المعزول:

السيسي هو من أشار على مرسي باختيار وزير الداخلية

الأناضول 24 سبتمبر 2013 06:00

قال العميد طارق الجوهري، قائد الحراسة الليلية السابق لمنزل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة، إن "وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي هو من أشار على الرئيس مرسي باختيار اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية".

وفي حوار مع فضائية "الجزيرة مباشر مصر" يوم الاثنين، أضاف الجوهري أن "الفريق السيسي قال للرئيس أختار لك أنا وزير الداخلية حتى تضمن أن الجناحين الجيش والشرطة تحت سيطرتك". 

وعين مرسي اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية في يناير الماضي.

ومضى الجوهري قائلا إن "وزارة الداخلية جزء منها كان يتعامل مع الرئيس مرسي على أنه لن يستمر، وبعضها الآخر كان يمسك العصا من المنتصف".

وتابع: إن "قيادات وزارة الداخلية (لم يحدد أسماءً) كانت تعلم أن الرئيس مرسي لن يستمر في منصبه، فضباط الشرطة لن يرضوا برئيس مدني بشكل عام وإسلامي بشكل خاص".

واستدرك بقوله: "مهما حاول الإعلام أن يصور أن التيار الإسلامي ليس له دور في ثورة (25) يناير (كانون ثان 2011)، لكن الداخلية كانت تعلم أنه لولا التيار الإسلامي لما تحولت ثورة يناير من تظاهرة إلى ثورة".

وأشار الجوهري إلى أن "السلفيين وحزب النور (المنبثق عن الدعوة السلفية) لا يختلفون عن (جماعة) الإخوان المسلمين عند الشرطة، وسيأتي الدور عليهم.. والبقاء على حزب النور هو للظهور أمام العالم بأن الانقلاب عادل".


 وحول زيارة قيادات في جماعة الإخوان لمرسي، قال الجوهري: "رأيت المرشد العام (محمد بديع) مرة واحدة فقط يزور الرئيس مرسي، عندما أصيب الرئيس أثناء صلاة التراويح (لم يحدد وقتا بعينه)، فجاء المرشد لزيارته وبرفقته الطبيب".

وأضاف: "خلال فترة خدمتي، زار المهندس خيرت الشاطر (نائب المرشد) الرئيس مرسي 8 مرات، أقصى مرة جلس فيها معه كانت ساعتين، وكانت هناك زيارات لوزراء من الإخوان، مثل الدكتور أسامه ياسين (وزير الشباب السابق)، وأيضا الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب (السابق)، رئيس حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وكان وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أعلن يوم 3 يوليو الماضي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وتعيين رئيس المحكمة الدستورية (أعلى هيئة قضائية في البلاد)، عدلي منصور، رئيسا مؤقتا لحين انتخاب رئيس جديد.

ويؤيد قطاع من الشعب المصري عزل مرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953؛ بدعوى أنه فشل في إدارة شؤون البلاد.

في المقابل، يرفض قطاع آخر ما أقدم عليه قائد الجيش، معتبرين إياه "انقلابا عسكريا"، ويشاركون في فعاليات احتجاجية يومية تطالب بعودة مرسي، الذي يحتجزه الجيش في مكان غير معلوم، إلى منصبه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان