رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| أبو العلا ماضي: الانفجار مصير النظام إذا رفض الحل السياسي

بالفيديو| أبو العلا ماضي: الانفجار مصير النظام إذا رفض الحل السياسي

الحياة السياسية

ابو العلا ماضي في حوار لمصر العربية

في حوار لـ " مصر العربية "

بالفيديو| أبو العلا ماضي: الانفجار مصير النظام إذا رفض الحل السياسي

البرلمان "مُزيف".. والاعتقالات ستزيد استنفار الشباب ضد السلطة

أحلام حسنين - هناء البلك 23 أبريل 2016 14:24

- البرلمان الحالي مثل أسد قصر النيل.. بلا روح

- طرفا الصراع السياسي ليس لديهم رغبة في الحل .. والحديث عن المصالحة مُستهلك

- هناك غضب شعبي متزايد.. والمناخ غير مهيئ لطرح مبادرات

- نعيد بناء "الوسط" وننصح القوى السياسية بتصدير الشباب للمشهد

- نرفض العنف ونتبرأ من كل الأطراف المتورطة في الدماء

- نسعى لأن يكون "الوسط" جسر للتواصل بين القوى السياسية

- البلاد تعاني مشاكل ضخمة والحل السياسي هو الأمل الوحيد 

- البرلمان يضع آخر مسمار في نعشه إذا وافق على تسليم "الجزيرتين"

- الحلول الأمنية هي السبب في تأزم الوضع الحالي

 

عامان مكث فيهما خلف القضبان، يرى فيهما ثمنًا دفعه نظير مواقفه السياسية من  30 يونيو، فبعدما وصف حزب الوسط الذي يترأسه ما جرى في البلاد آنذاك بـ "انقلاب"، ألقت الشرطة القبض عليه لاتهامه بالتحريض على أحداث العنف في منطقة بين السرايات التى راح ضحيتها 23 شخصا، حتى أصدرت محكمة الجنايات في 10 أغسطس الماضي قرار بإخلاء سبيله بضمان محل إقامته.

 

ما إن أعلنت المحكمة الإفراج عن أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، حتى ثارت حالة من الجدل وتكاثرت الظنون والتوقعات بأن يلعب دور الوسيط للمصالحة بين الدولة وجماعة الإخوان، غير أنه ظل متمسكًا بعدم الحديث طيلة الفترة الماضية، ليخرج عن صمته بعد ثمانية أشهر، بالأمس خلال المؤتمر العام الثاني للحزب، معلنًا اختلاف مشروع حزبه عن الإخوان.

 

"مصر العربية" حاورت أبو العلا ماضي، بعد فوزه بالتزكية بولاية ثانية لرئاسة حزب الوسط، في الانتخابات التي أجراها الحزب، أمس الجمعة، وحصده 100% من أصوات ناخبي الحزب ... فإلى نص الحوار

 

بداية لماذا ابتعدت عن المشهد منذ إخلاء سبيلك في أغسطس الماضي؟

كنت أحتاج لتأمل المشهد ودراسة تطورات الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة التي قضيتها في السجن قبل أن أظهر في وسائل الإعلام، والآن أصبح عندي تصور واضح عن المشهد، لذا قررت أن تكون أول إطلالة لي في المؤتمر العام للحزب، وهذا الحاجز أنا من وضعته لنفسي وأخذت به قرارا منذ وجودي في السجن ولم يفرض أحد أي حواجز أمامي .

 

بعد فوزك بولاية ثانية لرئاسة "الوسط".. ما خطة الحزب خلال الفترة المقبل؟

بداية يُشرفني أني حصلت على 100% من الأصوات وأتمنى أن أكون عند حسن ظن زملائي، وسنكمل المسيرة التي بدأها الحزب، وأعتبر أن هذا هو التأسيس الثاني للحزب بعد الظروف التي مرّ بها، فهو بحاجة ليعيد نفسه وتأسيسه مرة ثانية.

 

وسنعمل في الفترة المقبلة على الاهتمام بتشكيلات المحافظات ومشاكلها وتدريب الشباب، وأنصح كل القوى السياسية بأن تقدم الشباب وتُصدرها للمشهد، لأننا بحاجة إلى دورهم وجهدهم.

 

وماذا عن موقف الحزب من المشهد السياسي الراهن؟

 حزب الوسط يرفض العنف بكل أشكاله سواء من الجماعات أو الأفراد أو السلطة، ويتبرأ من أي طرف تورط في إباحة دماء المصريين، ونتمسك بالعمل السلمي من خلال الدستور والقانون.

 

 

كيف سيشارك حزب الوسط في المشهد السياسي؟

نحن حزب شرعي ولدينا وسائل كثيرة للتعبير عن آرائنا ومواقفنا، قد يكون ذلك من خلال الندوات أو البيانات أو غيرها من الوسائل،  وفيما يتعلق بالنشاط العام سيسعى الحزب لأنّ يكون جسر للتواصل بين كل القوى السياسية على أمل الوصول لحل سياسي شامل، لأنَّ الأوضاع في البلاد لا تحتمل وجود طرف لوحده في ظلّ ما تعانيه من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ليس لها من مخرج إلا الحل السياسي وسنسعى لذلك بقدر المستطاع وبالتدرج حسب الظروف المتاحة.

 


وهل ترى أن القوى السياسية لديها رغبة في الحل السياسي ؟

هناك شعور متزايد عند أطراف كثيرة بأن مصر تواجه مشاكل ضخمة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية، وبالتالي المدخل الوحيد لكل هذه المشاكل هو الحل السياسي، وهذا الشعور في حد ذاته مهم ويجب أن تشعر كل الأطراف سواء في السلطة أو المعارضة أنه لا أمل إلا بحل سياسي، خاصة أن الحلول الأخرى فشلت .

 

مدى إمكانية تحقيق المصالحة بين السلطة وجماعة الإخوان المسلمين؟

 أشعر بأن طرفي الصراع الشديد الدائر الآن ليس لديهم رغبة في حل أي شيء، والمصالحة في رأيي أصبحت مصطلحا مستهلكا لذلك الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات الحالية، ويجب أن يكون هناك حوار بين جميع الأطراف والقوى والتيارات المختلة.

 

ولكن ماذا لو لم تتوافر إرادة الحل السياسي عند الدولة؟

استمرار التدهور بدون حل سياسي قد يؤدي إلى خطورة انفجار الموقف، لذلك يجب أن يدرك القائمون على السلطة الآن أن الحل السياسي مفيد لهم وللوطن، وإذا استمر رفضهم للحل السياسي سينفجر الموقف في وجههم وسيخسر أكثر الآن.

 

وهل يمكن أن تتبنى مبادرة لإنهاء الصراع السياسي الحالي؟

المناخ الآن غير مهيأ لأن أطرح مبادرة، ولكن حين تكون الظروف مناسبة  يمكننا المساهمة في طرح أو تبني أي مبادرة.

 

ما هو تقييمك لأداء مجلس النواب بعد مرور 100 يوم؟

البرلمان مثل أسد قصر النيل من غير روح، فهناك فرق بين الأسد الحقيقي في الغابة أو حديقة الحيوان وبين الأسد على كوبري قصري النيل، والفرق بينهم هو  الروح، بمعنى أنه يمكن عمل شكل أسد كاملا ولكنه لن يكون أبدا أسدا وهذه هي المقارنة بين البرلمان الحقيقي والبرلمان القائم.

 

رأيك في منح النواب الثقة للحكومة رغم ما عليها من ملاحظات ؟

تجديد الثقة في الحكومة لم يكن أمرا مفاجئا لأن ما أُثير حول البرلمان الحالي يجعلنا نتوقع منه الموافقة على أي شيء.

 

 ما هو موقف حزب الوسط من دعوات النزل في 25 إبريل الجاري؟

لم نناقش هذا الأمر في الحزب لأننا احترمنا أنه سيكون هناك انتخابات للهيئة العليا ويجب أن نناقش الهيئة الجديدة أولا.

 

كيف تابعت تظاهرات "جمعة الأرض" لرفض نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية ؟

مشهد تظاهرات الجمعة الماضية أوضح أن هناك غضبا شعبيا متزايدا ومتناميا وأصبح هناك جرأة أكثر على المشاركة في المظاهرات، وما حدث في جمعة الأرض أعطى رسالة للآخرين أنه من الممكن أن تزيد الأعداد ولكن نسبة الزيادة بدرجة كبيرة أو قليلة ستظهر خلال الأيام القليلة القادمة.

 

 

 ما هو موقفكم الرسمي من قضية جزيرتي " تيران وصنافير

الحزب يتمسك بالأراضي المصرية كاملة غير منقوصة، ونرفض تسليم الجزيرتين للسعودية، وإذا حدث ذلك سنعتبر التسليم باطلا بكافة المقاييس.

 

وماذا إذا وافق مجلس النواب على تسليم "الجزيرتين" للسعودية؟

لا يمكن لأحد مهما كان سوءه أن يفرط في أرضه لغيره بإرادته، وإذا وافق هذا الكيان المسمى البرلمان على تسليم الجزيرتين، فإن ذلك سيكون آخر مسمار في نعشه، وسواء سقط حاليا أو بعد حين فإن التاريخ سيسجل موقفه والتاريخ لا يرحم أحد.

 

تعقتد أن تؤثر حملة الاعتقالات التي وقعت مؤخرا في تراجع نسبة المشاركة بتظاهرات 25 إبريل؟

الأيام تقول إن ما يجري لن يحدث تخويف للشباب، بل بالعكس قد يحدث استنفار لديهم فكلما صببت الزيت على النار ازدادت اشتعالا، وبالتالي القبض على هذه الرموز أو العناصر التي في أغلبها نشطاء سياسيون غير منتمين للتيارات الإسلامية، فإن الجو يزداد احتقانا ويُهيئ لمظاهرات أكبر في هذه المناسبة، خاصة أن الشباب من هذا النوع و النشطاء لا يخافون .

 

أترى أن هذه التظاهرات انعكاس لتراجع شعبية الرئيس؟ 

لا أُناقش حاليا مدى تراجع شعبية السيسي، ولكن ما يمكن أن نناقشه هو حقيقة الوضع الحالي بأنه متأزم ويعاني مشكلات عديدة ويجب السعي بكل الطرق لإيجاد حل  .

 

ماذا أوصل البلاد لهذا الحال الذي تصفه بـ "المتأزم" في رأيك؟

أعتقد أن سبب تأزم الوضع الحالي هو الفكرة السائدة والمعمول بها باتباع الحل الأمني للأزمات، والذي لم ينجح في تحقيق الهدوء وما يظن أنه استقرار، فما يحدث ليس استقرارًا ولكنه دفن النار تحت الرماد، لذلك يجب أن تكون هناك حلول سياسية لأن الحلول الأمنية ثبت فشلها وستفشل إذا استمرت بهذه الطريقة، وهذا هو السبب الأساسي في تفاقم الأوضاع لعدم وجود حل سياسي يصل بالبلاد إلى بر الأمان.

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان