رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

3 أسباب تمنع العمال عن المشاركة المعلنة في مظاهرات 25 أبريل

3 أسباب تمنع العمال عن المشاركة المعلنة في مظاهرات 25 أبريل

الحياة السياسية

تظاهرات عمالية - أرشيفية

والاكتفاء بالمشاركة الفردية

3 أسباب تمنع العمال عن المشاركة المعلنة في مظاهرات 25 أبريل

سارة نور 22 أبريل 2016 15:04

في الوقت الذي لم يعلن فيه أي اتحاد أو نقابة عمالية المشاركة في تظاهرات 25 أبريل المقبل؛ التي دعت لها قوى سياسية؛ احتجاجا على التنازل عن جزيرتي تيران و صنافير للسعودية، أكد عدد من القيادات العمالية أن العمال سيشاركون بشكل فردي لعدم الاصطدام المباشر بالنظام الحالي.

 


يقول كمال عباس، المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية، إن العمال والنقابات المستقلة لها موقف واضح من جزيرتي تيران وصنافير حتى لو لم يعلن أي منها عن مشاركة رسمية؛ لأنهم جزء من نسيج الشعب المصري. 

 


ويوضح عباس لـ"مصر العربية" أن الإثنين المقبل سيشهد مشاركات فردية للعمال والقيادات النقابية مثل الجمعة الماضية والتي أسفرت عن اعتقال علي زيدان رئيس نقابة المعلمين المستقلة، لكن حتى الآن لم يوقع أحد من النقابات أو الاتحادات المستقلة عن بيان للمشاركة بشكل رسمي. 

 

 

في حين، ينفي سعد شعبان، رئيس اتحاد عمال مصر الديمقراطي، لـ"مصر العربية" مشاركة الاتحاد بشكل رسمي أو حتى مشاركات فردية من أعضائه، معللا ذلك بأن تظاهرات 25 أبريل لا تحمل أي من المطالب العمالية وهي تظاهرات سياسية والعمال غير معنيين بالسياسة.

 


في المقابل، يؤكد جمال عثمان، قيادي عمالي بشركة طنطا للكتان، على مشاركة عدد كبير من القيادات العمالية في تظاهرات الإثنين المقبل، معتبرا أن الحراك العمالي من 2008 حتى 2011 هو الذي مهد إلى ثورة يناير، وبالتالي لن يترك العمال حدثا مثل هذا دون مشاركة.

 

ويتفق معه كمال الفيومي، القيادي العمالي بشركة غزل المحلة، إذ يرى أن العمال جزء من الشعب، ومن المؤكد مشاركتهم في تظاهرات الدفاع عن تيران وصنافير لكنها في رأيه ستكون مشاركات فردية؛ لأنه حتى الآن لم يعلن أي من الاتحاد والنقابات، متوقعا أن يخرج عدد من العمال ببيان يعلنوا فيه النزول غدا أو الأحد المقبل. 

 


من ناحية أخرى، يرجع هشام فؤاد – عضو حملة نحو قانون عادل للعمل – المشاركة الفردية للعمال وعدم الإعلان عن موقف رسمي تجاه التظاهرات من قبل النقابات والاتحاد المستقلة إلى عدم رغبتهم في صدام معلن مع النظام القائم في ظل الوضع الحالي.
 


 
ويضيف فؤاد لـ"مصر العربية" أن النظام يمارس التضييق على الاتحادات والنقابات المستقلة ويريد إنهاء وجودهم من الأساس لذلك لا يريدون الاحتكاك به في قضايا ذات طابع سياسي خاصة أن المشاركة في ظل المناخ الحالي مكلفة جدا، فضلا عن وجود تيار داخل الحركة النقابية العمالية يفضل الفصل العمل النقابي عن السياسي.

 

 ويوضح عضو حملة "نحو قانون عادل للعمل" أن جزءا من عدم الإعلان بشكل رسمي يرجع إلى القائمين على الحملات التي تروج للتظاهرات الدفاع عن تيران وصنافير إذ لم تربط التنازل عن الجزيرتين بالخصخصة ومدى تأثيرها على حياة المواطنين، فضلا عن إنها قضية وطنية. 

                                                                                                    

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان