رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

قراءتان في التعامل الأمني المتوقع مع تظاهرات 25 إبريل

قراءتان في التعامل الأمني المتوقع مع تظاهرات 25 إبريل

الحياة السياسية

قوات الأمن - صورة أرشيفية

بعد حملة الاعتقالات

قراءتان في التعامل الأمني المتوقع مع تظاهرات 25 إبريل

محمد الفقي 22 أبريل 2016 14:52

اختلف خبيران أمنيان حول سيناريوهات وطريقة تعامل قوات الأمن مع التظاهرات المقرر لها 25 أبريل الجاري، الإثنين المقبل؛ رفضا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.


الرؤية الأولى تتعلق بالتحذير من إفراط وزارة الداخلية في التعامل مع التظاهرات، منعا لاشتعال الموقف، في ظل وجود نية مبيتة للتعامل بقوة مفرطة، بعد حملة الاعتقالات مساء أمس الخميس.

 

أمام الرؤية الثانية، ارتكزت على ضرورة منع أي تظاهرة والتصدي لها بقوة، في ضوء تنفيذ القانون الخاصة بتنظيم التظاهر، نظرا لعدم الحصول على تصريح مسبق من وزارة الداخلية.

 

وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات في منطقة وسط البلد وعدد المناطق الأخرى في القاهرة والجيزة، فضلا عن بعض المحافظات، ومداهمة منازل بعض النشطاء والصحفيين.

 

وتوقع العميد محمود قطري، الخبير الأمني، تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين في تظاهرات 25 إبريل الجاري، بالقوة المفرطة.

 

وقال قطري لـ "مصر العربية"، إنه من الواضح أن الشرطة ستتصدى للتظاهرات المقبلة، خاصة عقب الاعتقالات التي تمت مساء الخميس.

 

وأضاف أنه على الرغم من الأخبار المتداولة هنا وهناك عن عدم مواجهة الداخلية للتظاهرات، وحرص الرئيس على عدم اشتعال الموقف، إلا أنه على ما يبدو هناك نية مبيتة من الشرطة لتظاهرات ذكرى تحرير سيناء.

 

وتابع: "الداخلية تعاني من مشكلات وتخبط وعشوائية في التعامل، وهو سببه عدم الاتجاه لإعادة بناء المنظومة الأمنية وغياب الرؤية والاستراتيجية بشكل عام، وهو ما ينعكس بشكل كبير على التعامل مع الأحداث المختلفة".

 

ولفت إلى أن التعامل خلال التظاهرات المرتقبة سيكون أشد من تجمعات الجمعة الماضية.

 

وحذر الخبير الأمني من الاصطدام  بين الشرطة والمتظاهرين، معتبرا أنه في حالة حدوث ذلك سيكون خطأ جسيما من الحكومة وستدفع ثمنه غاليا.

 

وأشار إلى أن الاعتقالات التي نفذتها الداخلية كانت تغلب عليها العشوائية وإن كان بعضها ممنهج من مداهمة منازل بعض الشباب.

 

وطالب وزارة الداخلية عدم التعرض للتظاهرات طالما لم يرتكب أحد أي شئ خالف للقانون مثل التعدي على المملتكات أو التخريب.

 

كما دعا ضباط الشرطة إلى ضبط النفس، لأنه بالتأكيد سيكون هناك أشخاص أقل في المستوى التعليمي والثقافي، وبالتالي ردود الفعل ستكون غير محسوبة من قبلهم، حتى لا يتطور الأمر لاشتباكات تزيد من الأمر اشتعالا.

 

من جانبه، قال اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني، إنه لا بد من تطبيق القانون بحذافيره، حيث القبض على كل من يتظاهر في هذا اليوم، لمخالفة قانون تنظيم التظاهر.

 

وأضاف أبو ذكري لـ "مصر العربية"، أن مصر بها قانون ولا بد أن يطبق على الجميع بلا استثناء، معتبرا دعوات التظاهر "تخريبية".

 

وتساءل: "من يدعو للتظاهر عايزين إيه؟!.. الجزيرتين بتوع السعودية وكل الوثائق والخرائط تثبت صحة الأمر"، مستطردا: "من لديه دليل آخر موثق فليتقدم به أم خلاف ذلك فهو أمر غير مقبول.. ناكل مال الناس يعني".

 

وشدد على أن التظاهرات الرافضة للتنازال عن تيران وصنافير، ما هى إلا مخطط لإسقاط مصر، والوقيعة بينها وبين دول الخليج، لأنهم أكثر داعمي مصر حاليا.

 

وحول عدم تعامل وزارة الداخلية بعنف كبير مع تظاهرات جمعة الأرض، لفت الخبير الأمني، إلى أن هناك عددا من الشباب المضلل ينساق وراء الدعوات المغرضة للنيل من مصر، مؤكدا على أن حمدين صباحى وخالد علي لا تأثير لهما ولكن يحبان الظهور فقط.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان