رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

منع زيارة القدس..قرار كنسي يدخل دائرة "الحظر القبطي"

منع زيارة القدس..قرار كنسي يدخل دائرة الحظر القبطي

الحياة السياسية

البابا شنودة الثالث- أرشيفية

أسعد: السادات لم يدع "شنودة" للسفر

منع زيارة القدس..قرار كنسي يدخل دائرة "الحظر القبطي"

عبد الوهاب شعبان 22 أبريل 2016 13:34

مساء الإثنين 9 نوفمبر، من العام الماضي، تلقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، دعوة ودية، مطبوعة بالطابع الرسمي، لزيارة القدس، إبان لقاء جمعه برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبومازن.

 

وأثناء الدعوة مارس "تواضروس" دبلوماسيته المنبثقة عن التزامه بقرار سابقه "شنودة الثالث"، قائلا: نأمل أن تقود الجهود الدبلوماسية القضية الفلسطينية نحو حل جذري في القريب العاجل، حتى أتمكن من اصطحاب فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر ونزوركم بالقدس.

 


عطفًا على دعوة "أبو مازن"، التي حركت مياه الجدل الراكدة بشأن زيارة الأقباط للقدس، قبل موعدها في إبريل من كل عام، فاجأ "تواضروس" الثاني، الجميع بزيارة لـ"القدس"، قبل انتهاء نوفمبر ذاته، على خلفية رحيل-نياحة-الأنبا إبراهام مطران الكرسي الأورشليمي، وأشاحت الكنيسة عن رحلة البطريرك الأولى، باعتبارها تنفيذًا لوصية المطران الراحل، وضرورة دينية، لاعتبارات الرتب الكهنوتية، والتي تلزم "تواضروس" بالصلاة على الرجل الثاني بالكنيسة.

 


المسافة بين الدعوة، والزيارة الطارئة، فتحت أبواب التعليقات الرامية إلى ضرورة إعادة طرح قضية زيارة المسيحيين للقدس، وإلغاء قرار البطريرك الراحل –شنودة الثالث-، بحسب نشطاء أقباط، بالتوازي مع توصيف جمال أسعد، عضو مجلس الشعب السابق، لـ"زيارة البابا"، بأنها موافقة ضمنية، على فتح الطريق أمام الأقباط لزيارة الأماكن المقدسة في المستقبل.

 


قال أسعد: إن زيارة البابا تشير إلى تراجع قريب للمجمع المقدس، عن رفض زيارة الأقباط للقدس".

 


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أنه لا يوجد نص ديني يمنع الأقباط من زيارة القدس، لافتًا إلى أن موقف البابا شنودة الثالث من زيارتها كان سياسيًا، لمواكبة المد القومي وقتئذٍ.

 


ونفى أسعد دعوة الرئيس السادات للبابا شنودة لزيارة القدس خلال رحلته للقدس، كما يروج البعض، مشيرًا إلى أن الصراع بينهما بدأ منذ أحداث الخانكة 1972، وانتهى بالتحفظ عليه، وعزله من مصبه.

 


وأوضح أن زيارة تواضروس للقدس، لم تؤثر على زيارة المسيحيين للقدس هذا العام، مؤكدًا أن المزاج العام للمجمع المقدس يفضل إلغاء قرار "البابا شنودة"، لكنه في الوقت ذاته يستشعر الحرج، وبالتالي القرار قائم ظاهريًا، لكن الزيارات مستمرة.

 


بدوره، قال فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن موقف الكنيسة ثابت من القضية الفلسطينية، في حين أن زيارة القدس مرهونة، بزوال الاحتلال، بحسب رأي البطريرك.

 


يشار إلى أن الأقباط يبدأون موسم زيارة القدس، تزامنًا مع بدء أسبوع الآلام قبيل احتفال الكنيسة بعيد القيامة، وفق شروط رحلات الحج المعروفة.

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان